حماس: تقليصات "الأونروا" بحق فلسطينيي سوريا في لبنان مأساة جديدة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس, بياناً صحفياً اليوم الأحد (24-5) قالت في بأن التقصير عن تغطية احتياجات فلسطينيي سوريا في لبنان هو بمثابة اخلال بطبيعة التفويض والتكليف الممنوح للأونروا, وتقصير في واجباتها تجاههم.
يأتي ذلك بعد إعلان الأونروا نيتها وقف المساعدات المقدمة لهم, والتي يستفيد منها 43 ألف فلسطيني, ابتداء من أول تموز/ يوليو 2015م.
وأضاف بيان الدائرة بأن المبلغ الإجمالي الذي ستوفره الأونروا من وراء هذه التقليصات هو أقل من مليون ونصف مليون دولار شهرياً, الأمر الذي لا يمثل نسبة تذكر من ميزانية الأونروا العادية أو الطارئة.
وتابع البيان: "كان الأوْلى بالأونروا مضاعفة جهدها على الساحة الدولية لترويج معاناة فلسطينيي سوريا من أجل جلب دعم إضافي لهم بدلاً من التقليص, خصوصاً أن قضية فلسطينيي سوريا تعتبر قضية حية وجاذبة للتعاطف الإنساني".
و أكد البيان أن عجز الأونروا عن جمع التمويل الكافي للقيام بمهام الأخيرة, يقتضي منها الطلب رسمياً من الأمم المتحدة مساعدتها في تغطية جوانب النقص, وفي حال لم تتمكن من ذلك فعليها تغيير طواقم العمل في التواصل الدولي لديها بسبب ما اسماه البيان "عجزهم" عن القيام بهذه المهمة.
وقال البيان بأن الأونروا بهذه التقليصات تزيد من معاناة فلسطينيي سوريا المتفاقمة, وتشتت انتباه العالم عن معاناتهم المتفاقمة داخل سوريا، وترتب أعباء إضافية على الدولة اللبنانية, داعياً الأونروا للتراجع عن هذا القرار.
ويبلغ إجمالي المساعدات التي تقدمها الأونروا شهرياً لفلسطيني سوريا في لبنان ما قيمته (100$) للعائلة والتي تستفيد منها 12 ألف عائلة، ومساعدات بدل غذاء بقيمة (27$) للفرد.
أصدرت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس, بياناً صحفياً اليوم الأحد (24-5) قالت في بأن التقصير عن تغطية احتياجات فلسطينيي سوريا في لبنان هو بمثابة اخلال بطبيعة التفويض والتكليف الممنوح للأونروا, وتقصير في واجباتها تجاههم.
يأتي ذلك بعد إعلان الأونروا نيتها وقف المساعدات المقدمة لهم, والتي يستفيد منها 43 ألف فلسطيني, ابتداء من أول تموز/ يوليو 2015م.
وأضاف بيان الدائرة بأن المبلغ الإجمالي الذي ستوفره الأونروا من وراء هذه التقليصات هو أقل من مليون ونصف مليون دولار شهرياً, الأمر الذي لا يمثل نسبة تذكر من ميزانية الأونروا العادية أو الطارئة.
وتابع البيان: "كان الأوْلى بالأونروا مضاعفة جهدها على الساحة الدولية لترويج معاناة فلسطينيي سوريا من أجل جلب دعم إضافي لهم بدلاً من التقليص, خصوصاً أن قضية فلسطينيي سوريا تعتبر قضية حية وجاذبة للتعاطف الإنساني".
و أكد البيان أن عجز الأونروا عن جمع التمويل الكافي للقيام بمهام الأخيرة, يقتضي منها الطلب رسمياً من الأمم المتحدة مساعدتها في تغطية جوانب النقص, وفي حال لم تتمكن من ذلك فعليها تغيير طواقم العمل في التواصل الدولي لديها بسبب ما اسماه البيان "عجزهم" عن القيام بهذه المهمة.
وقال البيان بأن الأونروا بهذه التقليصات تزيد من معاناة فلسطينيي سوريا المتفاقمة, وتشتت انتباه العالم عن معاناتهم المتفاقمة داخل سوريا، وترتب أعباء إضافية على الدولة اللبنانية, داعياً الأونروا للتراجع عن هذا القرار.
ويبلغ إجمالي المساعدات التي تقدمها الأونروا شهرياً لفلسطيني سوريا في لبنان ما قيمته (100$) للعائلة والتي تستفيد منها 12 ألف عائلة، ومساعدات بدل غذاء بقيمة (27$) للفرد.

التعليقات