عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

"الثقافة" تعقد محاضرة بعنوان " سبع وستون عاماً على النكبة" لموظفيها

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الإدارة العامة للمكتبات والمخطوطات بوزارة الثقافة محاضرة بعنوان: سبع وستون عاماً على النكبة" لموظفيها، وتأتي المحاضرة في سياق فعاليات إحياء الذكرى الـ67 للنكبة.

واستهل احمد موسي أبو يوسف محاضرته بعرض تفصيلي لما دار خلال حرب النكبة وأسبابها والأطراف التي شاركت فيها ونتائجها.

وذكر بأن حرب النكبة 1948م من أكبر المآسي التي شهدها التاريخ الإنساني ،حيث احتلت فلسطين وشرد شعبها من أرضه التي عاش عليها منذ زمنا طويل، متحدثاً عن الأطراف التي شاركت في الحرب مثل ( الدول العربية واليهود والمجتمع الدولي ) وكيف عانى الشعب الفلسطيني من حالة الإنهاك بعد ثورته الكبرى ضد بريطانيا. 

وأشار أبو يوسف بأن من المفارقات إن الكيان الصهيوني يحتفل بهذه الحرب علي اعتبار أنها حرب الاستقلال !؟، بينما يحي الشعب الفلسطيني هذه الذكري الأليمة باعتبار أنها نكبة بكل ما تحمل الكلمة من معاني.

وتحدث أبو يوسف عن مجريات الحرب وكيف بدأت، مشيراً على أن الشعب الفلسطيني انتصر في بدايتها؛ ولكن بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني وارتكاب مجازر دير ياسين بدأت تسقط المدينة تلو الأخرى كطبريا وحيفا وبيسان وصفد وعكا التاريخية واللد والرملة، منوهاً إلى تحقيق بعض النجاحات للدول العربية المشاركة.

ونوه بأن المجتمع الدولي هو المسئول عن استمرار النكبة كونه يوفر الغطاء والحماية للعدو الصهيوني . معتبرا بان وعد بلفور المشئوم عام الذي منح وعدا لمن لا يملك لمن لا يستحق . فلن ينسى الصغار وخاب أمل الاحتلال عندما ظن بان الكبار سيموتون والصغار سينسون 

واستعرض أبو يوسف النتائج التي ترتبت عليها حرب النكبة ووصفها بأنها نتائج كارثية ليس على الشعب الفلسطيني وإنما على الوطن العربي بأكمله، وتشريد ثلثي الشعب الفلسطيني، وقيام ما تسمى دولة "إسرائيل"، وارتكاب العشرات من المجازر.

مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يبقى يحيي هذه الذكرى إلى الأبد بل سيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بعودة شعبنا الصامد إلى أرضه ودياره.