المشاركون في أشغال المنتدى السياسي السابع بطنجة يدعون إلى تعزيز دور الأحزاب
رام الله - دنيا الوطن
احتضنت مدينة طنجة مساء أمس الجمعة 22 ماي 2015 أشغال المنتدى الجهوي السياسي السابع الذي أشرف على تنظيمه مركز المسيرين الشباب ( فرع الشمال ) "C J D " بدعم وتنسيق مع المؤسسة الألمانية " FUR DIE FREIHEIT "
وقد أثث هذا اللقاء الحواري الذي نظم تحت شعار " أية استراتيجية اقتصادية للإقلاع الحقيقي للجهة"أربعة شخصيات من رموز السياسة بجهة طنجة تطوان يمثلون أربع تيارات سياسية، ويتعلق الأمر بكل من السيدة غزلان معموري عن حزب التقدم والإشتراكية، السيدة سعاد بولعيش عن حزب العدالة والتنمية، فؤاد أحلوش عن التجمع الوطني للأحرار و أحمد يحيا عن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية. ثلاث أسئلة شكلت في مجملها المحاور الرئيسية لهذا اللقاء الذي أداره الإعلامي خالد الرابطي، وهي كالتالي:
1 ـ أين هي مكانة المقاولة في ظل الإستثمارات الكبرى المرتقبة في الجهة ؟
2 ـ كيف نرفع من الحكامة الجهوية والإرتقاء بالشأن المحلي في إطار الجهوية الموسعة ؟
3 ـ ماذا حضر الفرقاء السياسيين في برامجهم الحزبية في مجال تطوير مناخ الأعمال ؟
وانطلاقا مما سبق، ناقش اللقاء الموضوعات المتعلقة بطرق إدماج الكفاءات الشابة وآليات إشراكهم في ركب التنمية المستدامة، سيما وأن جهة طنجة تطوان ومدينة طنجة على وجه الخصوص تشهد نهضة تنموية استثنائية شاملة وطفرة اقتصادية وصناعية غير مسبوقة، وخلال هذه الندوة أثيرت مجموعة من التساؤلات بالغة التأثير والأهمية التي أجاب عنها اللقاء بكل موضوعية، حيث تمت ملامسة مكامن الخلل التي تعيق الإندماج الطبيعي لهذه الشريحة في المنظومة التنوية، وبناء على ذلك تم تقديم أكبر عدد ممكن من الاقتراحات و الحلول التي تطمح لإيجاد حل سريع وناجع لهذه الإشكالات التي يتخبط فيها القطاع.
وخلص هذا اللقاء الذي تميز بجو من الحوار الواقعي والبناء إلى إصدار مجموعة من التوصيات والقرارات التي استلهمت بنودها من جملة من التعليقات والحلول المقترحة التي سادت أشغال هذا المنتدى، وبحسب الجهة المنظمة، أن هذه التوصيات سترفع لاحقا إلى مسئولى الجهات المختلفة أصحاب القرار لتنفيذها والمصادقة عليها بغية تنزيلها على أرض الواقع.
ومن أهم بنود هي الوثيقة، ضرورة العمل في إطار التشاركية الحزبية بعيدا عن السياساوية والمصالح الخاصة، استقلالية القضاء، الحكامة الجيدة، بلورة الدور الرئيسي للأحزاب في دعم إرادة وتطلعات المقاولين الشباب، محاربة الزبونية والمحسوبية في كافة القطاعات، الحكامة المحلية الناجعة، الإدماج والتشاركية.....
وللتعريف بجمعية "C J D " أوضح السيد محمد أمين أنكام رئيس فرع الشمال في حديث مقتضب
للجريدة أن الجمعية يعود تأسيسها لسنة 1938 ، ولها فروع منتشرة عبر 12 دولة في مختلف القارات، من بينها المغرب الذي يتوفر على سبع فروع بكل من أكادير ، فاس، الدار البيضاء، الرباط، مراكش، الداخلة وطنجة .
وأضاف السيد أنكام في حديثه أن الجمعية "C J D " دأبت على تنظيم هذا اللقاء في كل عام، حيث أن الجهة الراعية ارتأت أن يكون لقاء طنجة التي تحتضن هذه التظاهرة لأول مرة ، منتدى جهويا ينطلق من عاصمة البوغاز لينتقل لاحقا إلى المحطات الأخرى وهي فاس ، مراكش وأكادير.





احتضنت مدينة طنجة مساء أمس الجمعة 22 ماي 2015 أشغال المنتدى الجهوي السياسي السابع الذي أشرف على تنظيمه مركز المسيرين الشباب ( فرع الشمال ) "C J D " بدعم وتنسيق مع المؤسسة الألمانية " FUR DIE FREIHEIT "
وقد أثث هذا اللقاء الحواري الذي نظم تحت شعار " أية استراتيجية اقتصادية للإقلاع الحقيقي للجهة"أربعة شخصيات من رموز السياسة بجهة طنجة تطوان يمثلون أربع تيارات سياسية، ويتعلق الأمر بكل من السيدة غزلان معموري عن حزب التقدم والإشتراكية، السيدة سعاد بولعيش عن حزب العدالة والتنمية، فؤاد أحلوش عن التجمع الوطني للأحرار و أحمد يحيا عن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية. ثلاث أسئلة شكلت في مجملها المحاور الرئيسية لهذا اللقاء الذي أداره الإعلامي خالد الرابطي، وهي كالتالي:
1 ـ أين هي مكانة المقاولة في ظل الإستثمارات الكبرى المرتقبة في الجهة ؟
2 ـ كيف نرفع من الحكامة الجهوية والإرتقاء بالشأن المحلي في إطار الجهوية الموسعة ؟
3 ـ ماذا حضر الفرقاء السياسيين في برامجهم الحزبية في مجال تطوير مناخ الأعمال ؟
وانطلاقا مما سبق، ناقش اللقاء الموضوعات المتعلقة بطرق إدماج الكفاءات الشابة وآليات إشراكهم في ركب التنمية المستدامة، سيما وأن جهة طنجة تطوان ومدينة طنجة على وجه الخصوص تشهد نهضة تنموية استثنائية شاملة وطفرة اقتصادية وصناعية غير مسبوقة، وخلال هذه الندوة أثيرت مجموعة من التساؤلات بالغة التأثير والأهمية التي أجاب عنها اللقاء بكل موضوعية، حيث تمت ملامسة مكامن الخلل التي تعيق الإندماج الطبيعي لهذه الشريحة في المنظومة التنوية، وبناء على ذلك تم تقديم أكبر عدد ممكن من الاقتراحات و الحلول التي تطمح لإيجاد حل سريع وناجع لهذه الإشكالات التي يتخبط فيها القطاع.
وخلص هذا اللقاء الذي تميز بجو من الحوار الواقعي والبناء إلى إصدار مجموعة من التوصيات والقرارات التي استلهمت بنودها من جملة من التعليقات والحلول المقترحة التي سادت أشغال هذا المنتدى، وبحسب الجهة المنظمة، أن هذه التوصيات سترفع لاحقا إلى مسئولى الجهات المختلفة أصحاب القرار لتنفيذها والمصادقة عليها بغية تنزيلها على أرض الواقع.
ومن أهم بنود هي الوثيقة، ضرورة العمل في إطار التشاركية الحزبية بعيدا عن السياساوية والمصالح الخاصة، استقلالية القضاء، الحكامة الجيدة، بلورة الدور الرئيسي للأحزاب في دعم إرادة وتطلعات المقاولين الشباب، محاربة الزبونية والمحسوبية في كافة القطاعات، الحكامة المحلية الناجعة، الإدماج والتشاركية.....
وللتعريف بجمعية "C J D " أوضح السيد محمد أمين أنكام رئيس فرع الشمال في حديث مقتضب
للجريدة أن الجمعية يعود تأسيسها لسنة 1938 ، ولها فروع منتشرة عبر 12 دولة في مختلف القارات، من بينها المغرب الذي يتوفر على سبع فروع بكل من أكادير ، فاس، الدار البيضاء، الرباط، مراكش، الداخلة وطنجة .
وأضاف السيد أنكام في حديثه أن الجمعية "C J D " دأبت على تنظيم هذا اللقاء في كل عام، حيث أن الجهة الراعية ارتأت أن يكون لقاء طنجة التي تحتضن هذه التظاهرة لأول مرة ، منتدى جهويا ينطلق من عاصمة البوغاز لينتقل لاحقا إلى المحطات الأخرى وهي فاس ، مراكش وأكادير.





