الأسير المقدسي إسماعيل الواوي وتلاشي فرحة قرب الحرية!
رام الله - دنيا الوطن
في قاموس الاحتلال كل شيء ممكن؛ وكأنه يتحين الفرصة المناسبة كي يبث سموم حقده وعنصريته بحق كل ما هو فلسطيني، وفي ملف الأسرى الفلسطينيين هناك عدة زوايا للتنغيص والتضييق عليهم وعلى عائلاتهم التي تنتظر قرب الإفراج ولحظات اللقاء بعد سنوات الفراق.
من بين أولئك الأسرى الذين استهدفهم المحتل بالتضييق كان الأسير المقدسي إسماعيل الواوي (35 عاما) من سكان حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
الاعتقال والحكم
وتقول والدته السيدة أم إياد لمكتب اعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها في الثامن عشر من أيار من عام 2003 حين كان متواجدا في دائرة السير الصهيونية للتنازل عن مركبة يملكها، حيث حاصر الجنود المكان وتم اعتقاله على الفور.
وتوضح الوالدة بأن قوات الاحتلال هاتفت عائلته وأبلغتها أنه معتقل لديها فقامت بتعيين محام للدفاع عنه، مبينة بأنه تعرض في بداية اعتقاله للتعذيب والشبح أشهرا طويلة في محاولة لنزع اعترافات منه حول الانتماء لحركة حماس والقيام بما أسمته "نشاطات معادية" لدولة الاحتلال.
وتشير إلى أن نجلها غير متزوج وأنه حاول إكمال تعليمه داخل السجن ولكن الاحتلال حينها أوقف التعليم للأسرى فكان هذا الأمر عائقا أمام إكمال دراسته، لافتة إلى أنه يعاني من مرض الربو الذي أصابه بسبب ظروف الاعتقال السيئة التي عاشها وانعدام البيئة الصحية الجيدة.
وتضيف:" نجلي دخل الآن عامه الأخير في الاعتقال وهو العام الثالث عشر ولكن الاحتلال لفق له تهمة جديدة وربما يضيف على حكمه سنوات أخرى، وإن حدث هذا الأمر فلا أعلم كيف يكون حالي لأنني أنتظر الإفراج عنه بلهفة وأعد الأيام بل الساعات".
تنغيص الفرحة
وعادة ما يلجأ الاحتلال إلى تلفيق تهمة جديدة بحق أسرى فلسطينيين من أجل تأخير الإفراج عنهم ضمن مسلسل التضييق الذي يتبعه بحقهم؛ ويسانده في ذلك القضاء الصهيوني الذي هو أداة أخرى في تعذيب الفلسطينيين.
ومن جانبه, ويقول رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب لمكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال وقبل ستة أشهر تقريبا قامت بتلفيق تهمة جديدة للأسير الواوي وهي أنه قام بمحاولات "تهريب" أجهزة اتصال إلى داخل السجون وتم كشف الأمر وفتح ملف اتهام جديد بناء على ذلك.
ويبين أبو عصب بأن الاحتلال ما زال يعرض الأسير على المحاكمة بخصوص هذه التهمة ومن الممكن بحسب توقعات المحامي أن يضاف إلى حكمه عامان آخران، وهو الأمر المتعمد من قبل مصلحة السجون كي يتم قتل الفرحة بقرب تحرره بعد هذه الأعوام الطويلة من الاعتقال.
ويفيد أبو عصب بأن الأسير الواوي هو من أبرز وجوه الحركة الأسيرة وهو أحد الأسرى الناشطين والمحبوبين في السجون؛ فليس غريبا على المحتل أن يقوم بهذه الخطوة الحاقدة بحقه من أجل تأخير الإفراج عنه لعامين آخرين مع العلم أنه من الممكن ألا تحتسب مدة الستة أشهر ضمن الحكم الجديد وأن تبدأ فترة الحكم من نهاية الاعتقال الحالي أي أنه من الممكن أن يقضي 15 عاما متواصلة في السجون
في قاموس الاحتلال كل شيء ممكن؛ وكأنه يتحين الفرصة المناسبة كي يبث سموم حقده وعنصريته بحق كل ما هو فلسطيني، وفي ملف الأسرى الفلسطينيين هناك عدة زوايا للتنغيص والتضييق عليهم وعلى عائلاتهم التي تنتظر قرب الإفراج ولحظات اللقاء بعد سنوات الفراق.
من بين أولئك الأسرى الذين استهدفهم المحتل بالتضييق كان الأسير المقدسي إسماعيل الواوي (35 عاما) من سكان حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
الاعتقال والحكم
وتقول والدته السيدة أم إياد لمكتب اعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها في الثامن عشر من أيار من عام 2003 حين كان متواجدا في دائرة السير الصهيونية للتنازل عن مركبة يملكها، حيث حاصر الجنود المكان وتم اعتقاله على الفور.
وتوضح الوالدة بأن قوات الاحتلال هاتفت عائلته وأبلغتها أنه معتقل لديها فقامت بتعيين محام للدفاع عنه، مبينة بأنه تعرض في بداية اعتقاله للتعذيب والشبح أشهرا طويلة في محاولة لنزع اعترافات منه حول الانتماء لحركة حماس والقيام بما أسمته "نشاطات معادية" لدولة الاحتلال.
وتشير إلى أن نجلها غير متزوج وأنه حاول إكمال تعليمه داخل السجن ولكن الاحتلال حينها أوقف التعليم للأسرى فكان هذا الأمر عائقا أمام إكمال دراسته، لافتة إلى أنه يعاني من مرض الربو الذي أصابه بسبب ظروف الاعتقال السيئة التي عاشها وانعدام البيئة الصحية الجيدة.
وتضيف:" نجلي دخل الآن عامه الأخير في الاعتقال وهو العام الثالث عشر ولكن الاحتلال لفق له تهمة جديدة وربما يضيف على حكمه سنوات أخرى، وإن حدث هذا الأمر فلا أعلم كيف يكون حالي لأنني أنتظر الإفراج عنه بلهفة وأعد الأيام بل الساعات".
تنغيص الفرحة
وعادة ما يلجأ الاحتلال إلى تلفيق تهمة جديدة بحق أسرى فلسطينيين من أجل تأخير الإفراج عنهم ضمن مسلسل التضييق الذي يتبعه بحقهم؛ ويسانده في ذلك القضاء الصهيوني الذي هو أداة أخرى في تعذيب الفلسطينيين.
ومن جانبه, ويقول رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب لمكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال وقبل ستة أشهر تقريبا قامت بتلفيق تهمة جديدة للأسير الواوي وهي أنه قام بمحاولات "تهريب" أجهزة اتصال إلى داخل السجون وتم كشف الأمر وفتح ملف اتهام جديد بناء على ذلك.
ويبين أبو عصب بأن الاحتلال ما زال يعرض الأسير على المحاكمة بخصوص هذه التهمة ومن الممكن بحسب توقعات المحامي أن يضاف إلى حكمه عامان آخران، وهو الأمر المتعمد من قبل مصلحة السجون كي يتم قتل الفرحة بقرب تحرره بعد هذه الأعوام الطويلة من الاعتقال.
ويفيد أبو عصب بأن الأسير الواوي هو من أبرز وجوه الحركة الأسيرة وهو أحد الأسرى الناشطين والمحبوبين في السجون؛ فليس غريبا على المحتل أن يقوم بهذه الخطوة الحاقدة بحقه من أجل تأخير الإفراج عنه لعامين آخرين مع العلم أنه من الممكن ألا تحتسب مدة الستة أشهر ضمن الحكم الجديد وأن تبدأ فترة الحكم من نهاية الاعتقال الحالي أي أنه من الممكن أن يقضي 15 عاما متواصلة في السجون

التعليقات