عبد المحسن سلامة: لا بديل عن التدخل البري لإنقاذ ما تبقى من اليمن
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الصحفي، عبد المحسن سلامة مدير تحرير صحيفة الأهرام، إنّ دولة إيران تبقى اللاعب الخفي في المعادلة اليمنية لأنها السبب الرئيسي في عرقلة المُصالحة الداخلية بين الأطراف اليمنية، مضيفاً أنّ إيران تُريد السيطرة على الدول العربية.
وأضاف سلامة في لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى"، الذي يُذاعُ على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي مدحت عيسى، أنّ حل الأزمة اليمنية لن يتحقق إلا بالتدخل البري في اليمن لأنّ استخدام المجال الجوي لا يَحسم المعركة في إشارة إلى عاصفة الحزم.
وتابع سلامة: "أتمنى أن ينص البيان الختامي الصادر عن مؤتمر إنقاذ اليمن بشكل واضح على تشكيل قوة عسكرية عربية في أسرع وقت لحسم الأزمة اليمنية برياً، لأنّ الشعب اليمني يعيش في مأسآة إنسانية لكثرة أعداد القتلى، والمصابين الذين لا يَجدون علاجاً".
وأوضح سلامة أنّ الرئيس عبدربه منصور هادي، يَتخذ من عدن مقراً لحكومته، وأنّ عدن مرشحة لهذا الأمر، مضيفاً أنّ تحرير اليمن يجب أنْ يبدأ من الجنوب، لافتاً إلى أنّه: "في حالة عدم التزام جماعة الحوثيين بوثيقة الرياض، والخروج من الأماكن السيادية، فلا بد من تحرير الأرض برياً".
وفي تعليق له على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتُوفير غطاءٍ قانونيٍ لعلميات الإخلاء القسري للفلسطينيين، أكد سلامة، أنّ المجتمع الدولي يُشاهد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والعنصرية التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني، ولم يتخذ أي موقف إيجابي لصالح نصرة الشعب الفلسطيني.
وبشأن تقديم فرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن لإقامة دولة فلسطين، رأى سلامة، أنّ هذا المشروع به بوادر أمل كثيرة لحل القضية الفلسطينية، كما أنّه يهدف إلى تعرية العدو الإسرائيلي أمام العالم، وفضحه بأنّه لا يُريد السلام، مشيرا إلى أنّ اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ضربة موجعة للاحتلال الصهويني".
وحول القضية السورية، أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، أنّ المعارضة السورية بدأت تتقدم بشكل كبيرٍ على نظام بشار الأسد، كما أنّ هذه المعارضة تُهدد دمشق، موضحاً أنّ التحرك الإيراني في سورية عنصري وطائفي ولا يسعى لحل الأزمة، لأنّ هذا التحرك يُثير النزاعات، متابعاً أنّ إيران تُقاتل لنصرة بشار الأسد انحيازاً للمكون الشيعي.
واختتم سلامة حديثه قائلاً: "سبب أزمة المنطقة العربية بأكملها بشار الأسد لأنّ والده هو من سعى لترسيخ نظام التوريث، وأنّ بشار لم يُعالج الأزمة التي واجهته على غرار علي عبد الله صالح، وحسني مبارك، وذلك لأنّ بشار يتخذ مبدأ أنا أو الطوفان".
قال الكاتب الصحفي، عبد المحسن سلامة مدير تحرير صحيفة الأهرام، إنّ دولة إيران تبقى اللاعب الخفي في المعادلة اليمنية لأنها السبب الرئيسي في عرقلة المُصالحة الداخلية بين الأطراف اليمنية، مضيفاً أنّ إيران تُريد السيطرة على الدول العربية.
وأضاف سلامة في لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى"، الذي يُذاعُ على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي مدحت عيسى، أنّ حل الأزمة اليمنية لن يتحقق إلا بالتدخل البري في اليمن لأنّ استخدام المجال الجوي لا يَحسم المعركة في إشارة إلى عاصفة الحزم.
وتابع سلامة: "أتمنى أن ينص البيان الختامي الصادر عن مؤتمر إنقاذ اليمن بشكل واضح على تشكيل قوة عسكرية عربية في أسرع وقت لحسم الأزمة اليمنية برياً، لأنّ الشعب اليمني يعيش في مأسآة إنسانية لكثرة أعداد القتلى، والمصابين الذين لا يَجدون علاجاً".
وأوضح سلامة أنّ الرئيس عبدربه منصور هادي، يَتخذ من عدن مقراً لحكومته، وأنّ عدن مرشحة لهذا الأمر، مضيفاً أنّ تحرير اليمن يجب أنْ يبدأ من الجنوب، لافتاً إلى أنّه: "في حالة عدم التزام جماعة الحوثيين بوثيقة الرياض، والخروج من الأماكن السيادية، فلا بد من تحرير الأرض برياً".
وفي تعليق له على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتُوفير غطاءٍ قانونيٍ لعلميات الإخلاء القسري للفلسطينيين، أكد سلامة، أنّ المجتمع الدولي يُشاهد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والعنصرية التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني، ولم يتخذ أي موقف إيجابي لصالح نصرة الشعب الفلسطيني.
وبشأن تقديم فرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن لإقامة دولة فلسطين، رأى سلامة، أنّ هذا المشروع به بوادر أمل كثيرة لحل القضية الفلسطينية، كما أنّه يهدف إلى تعرية العدو الإسرائيلي أمام العالم، وفضحه بأنّه لا يُريد السلام، مشيرا إلى أنّ اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ضربة موجعة للاحتلال الصهويني".
وحول القضية السورية، أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، أنّ المعارضة السورية بدأت تتقدم بشكل كبيرٍ على نظام بشار الأسد، كما أنّ هذه المعارضة تُهدد دمشق، موضحاً أنّ التحرك الإيراني في سورية عنصري وطائفي ولا يسعى لحل الأزمة، لأنّ هذا التحرك يُثير النزاعات، متابعاً أنّ إيران تُقاتل لنصرة بشار الأسد انحيازاً للمكون الشيعي.
واختتم سلامة حديثه قائلاً: "سبب أزمة المنطقة العربية بأكملها بشار الأسد لأنّ والده هو من سعى لترسيخ نظام التوريث، وأنّ بشار لم يُعالج الأزمة التي واجهته على غرار علي عبد الله صالح، وحسني مبارك، وذلك لأنّ بشار يتخذ مبدأ أنا أو الطوفان".

التعليقات