عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

ملتقى أبناء عائلات خان يونس يحيي الذكرى 67 للنكبة في احتفالية حاشدة

ملتقى أبناء عائلات خان يونس يحيي الذكرى 67 للنكبة في احتفالية حاشدة
رام الله - دنيا الوطن - حاتم علي العسولي
نظم ملتقى أبناء عائلات محافظة خان يونس فعالية جماهيرية حاشدة، لإحياء الذكرى الـ67 للنكبة بعنوان "العودة إلى الجذور"، وذلك أمام بلدية خان يونس، بحضور رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل، ورئيس جامعة فلسطين الدكتور عماد الأغا، ولفيف من الوجهاء والمخاتير والمثقفين، وممثلين عن الهيئات والمؤسسات الأهلية والرسمية، وحشد من المواطنين.

وتحدث الأستاذ عودة العمور في كلمته باسم ملتقى عائلات خان يونس، عن فكرة ورسالة ورؤية وأهداف الملتقى، مؤكداً أن الملتقى لا يزال تحت التأسيس، ويهدف إلى تقوية وتعزيز الترابط الاجتماعي والتواصل الأسري، بعيداً عن التجاذبات الحزبية والجدل، بما يحافظ على الإرث المجتمعي، ويعزز الجبهة الداخلية لعائلات وأبناء محافظة خانيونس.

وشدد على أن عائلات محافظة خان يونس، ضربت نموذجاً رائعاً في الوحدة والتماسك، وجسدت معالم التلاحم والترابط الاجتماعي بين عائلات المحافظة، عندما فتحت كل عائلات مدينة خان يونس أبوابها لاستقبال أهالي المناطق الحدودية المشردين قصراً وعدواناً إبان الحرب الاسرائيلية الأخيرة على غزة.

وقال العمور: "إيماناً منا بأننا في سفينة واحدة، إن غرقت فسيغرق الجميع، وإن نجت سينجو الجميع، وسننجو بإذن الله جميعاً بفضل تعاوننا ووحدتنا، ودعم جميع عائلات المحافظة دون استثناء لنا".

وأضاف: "باب الملتقى لازال مفتوحاً وسيبقى مفتوحاً للجميع، ليدلو بدلوه بكلمة طيبة أو رأي سديد، يساهم في تطور ورقي الملتقى، ويحقق أهدافه الاجتماعية السامية، والتي أبرزها تقوية الجبهة الداخلية".

وتابع العمور: "انطلاقا من الحس الوطني لأبناء الملتقى، كانت هذه الفعالية الوطنية الأولى للملتقى، في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، التي ذاق مرارتها وعذابها الكل الفلسطيني، بما يشكل نموذجاً آخراً من نماذج تجسيد الوحدة الوطنية والتآلف والمحبة بين كل أطياف المجتمع الفلسطيني"، منوهاً أن للملتقى اجتماعات وجلسات دورية تستضيفها دواوين عائلات وعشائر محافظة خانيونس، وسبق وأن احتضنتها عائلة العقاد في مدينة خانيونس، وعشيرة العمور في الفخاري، وعشيرة أبو ستة في معسكر خانيونس، وعائلة بركة في بلدة بني سهيلا، وعائلة أبو دقة في بلدة عبسان الكبيرة، ولازال برنامج الملتقى مستمراً ومفتوحاً للجميع.

بدوره أكد المهندس يحيى الأسطل رئيس بلدية خان يونس، على أن خان يونس مميزة دوماً بعائلاتها وأبنائها، وبأنشطتها وفعاليتها النابعة من أصالة الشعب الفلسطيني المرابط، مشدداً على تمسك جميع أبناء الشعب الفلسطيني بحق العودة إلى الديار والأرضي الفلسطينية عام 1984م.

وعبر عن شكره وتقديره لملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس، وكل من شارك وساهم في إنجاح هذه الفعالية المميزة في الذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية، واعداً بتقديم كل الدعم والمساندة لإنجاح كل النشاطات والفعاليات التي من شأنها أن تخدم خانيونس وأهلها.

ومن جانبه أشاد الأستاذ محمد الباز، خلال عرافته للحفل، بدور وجهود أبناء محافظة خان يونس في الرقي بعائلاتهم ومجتمعهم، وتعزيز السلم الأهلي، من خلال هذه الأفكار الطيبة والنيرة، التي تؤكد على أصالة وعراقة أهالي وعائلات محافظة خانيونس.

وقدم لمحة تاريخ خان يونس العريق، وما قدمته من تضحيات وشهداء على مر سنين النضال الفلسطيني، مشيداً بصبر وثبات وصمود شعبها أمام غطرسة وعدوان وجبروت الاحتلال الاسرائيلي، كيف لا وهي صانعة القادة والرجال، ويشهد العدو قبل الصديق على ذلك.

يذكر أن الفعالية تخللها رسم صورة تراثية جمالية، تمثلت في نصب خيمة، تحاكي التراث الشعبي الفلسطيني، يجلس أمام عدد من الجمال العربية الأصيلة، وبداخلها علق مفتاح العودة، في مشهد يؤكد على أن العودة حق مقدس وحتمي للفلسطينيين.

كما تخلل الفعالية العديد من الفقرات الفنية والتراثية، إذ قدمت الطفلة رؤى كامل محفوظ قصيدة شعرية بعنوان "وصية لاجئ" للشاعر هاشم الرفاعي، وبرع الطفل الأسطل الصغير محمد رياض الأسطل في إلقاء قصيدة شعرية تحث على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وقدم الشاعر عماد أبو ستة أبيات شعرية تحمل في طياتها إرث اجتماعي وتراثي جميل، وتأكيد على حب وعشق الوطن الغالي فلسطين، الذي كرسه الأباء والأجداد في نفوس الأبناء والأحفاد.

واختتمت الفعالية بتقديم عرض سامر للدحية الشعبية، وآخر للدبكة الشعبية باليرغول والزمار والطرب العربي الأصيل، قدمتها فرقة شهاب للدبكة والدحية.