مجلس علماء فلسطين التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين حرام شرعا وتحريرها مسؤولية الأمة جمعاء
رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد مجلس علماء في لبنان في المؤتمر المنعقد في بيروت تحت عنوان الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين والذي حضره لفيف من العلماء من جميع العالم، وكانت كلمة للمجلس ألقاها الشيخ محمد الموعد رئيس الهيئة الاستشارية والناطق الرسمي للمجلس، مؤكدا فيها على حرمة التفريط بشبر واحد من أرض فلسطين وعلى الأمة أن توحد صفها وتعمل على وأد الفتنة ومنع التقسيم وأن تجعل أولوياتها فلسطين، وهذا المؤتمر كان جامعا لكل من ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى تحرير القدس على يد القائد صلاح الدين، وذكرى انعقاد المؤتمر الإسلامي العام في المسجد الأقصى سنة 1930 ويوم حق العودة وذكرى النكبة، كما أكد الشيخ الموعد أثناء كلمته على الأمور التالية:
اولا ـ إن حكم الإسلام في فلسطين هو أنها كلها أرض إسلامية يحرم التنازل او التفريط بشبر واحد منها سواء ما احتل عام 1948 أو ما احتل عام 1967 ولذلك فان الإعتراف بما يسمى إسرائيل على أي جزء من أرض فلسطين هو خيانة لله ورسوله وللمؤمنين.
ثانيا ـ إن قضية فلسطين ليست قضية أهل فلسطين أو العرب وحدهم، بل قضية إسلامية ومسؤولية شرعية في عنق كل مسلم في العالم وتحريرها من أعظم الواجبات والسكوت عنها للعدو الصهيوني من أكبر المحرمات.
ثالثا ـ إن قضية فلسطين ليست قضية لاجئين ولا مستوطنات ولا قضية حق عودة فقط أو قضية حدود أو مياه أو تعويضات أو ما شاكل ذلك، وإنما هي قضية أرض ومقدسات إسلامية اغتصبها الصهاينة، وواجب على المسلمين العمل الصحيح الجاد لإعداد القوة القادرة لاستنقاذها جميعها.
رابعا ـ في عقيدة المسلمين لا شرعية إلا لما جاء في القرآن والسنة وما أرشدا اليه، وعلى ذلك فكل القرارات الدولية الصادرة بشأن فلسطين، والتي تعطي حقا وسلطة لهذا الكيان الغاصب المسمى بإسرائيل على أي شبر من أرض فلسطين، هي قرارات باطلة شرعا، ولا يجوز لمسلم الرضا بها، فضلا عن السعي لتنفيذها، وهذا الأمر ينطبق على قرارات ومبادرات جامعة الدول العربية، واتفاقات أوسلو وخارطة الطريق.
خامساـ إن الرضا بما عرضه الرئيس الأمريكي أوباما في عدة محطات وغيره من زعماء العالم، بشأن حل قضية فلسطين على أساس الدولتين، حرام شرعا ولا يجوز قبوله بل يجب رفضه والتصدي له، ناهيك عن قولهم دولة يهودية.
سادساـ إن واقع المسلمين في العالم من شرذمة وفرقة، وتسلط الأعداء عليهم،لا يعطي الحق لأي كان أن يجترح حلولا لقضية فلسطين أو أهلها من خارج الشرع الإسلامي الحنيف، أو أن يفتي بما حرم الله كجواز الصلح مع هذا الكيان الغاصب.
سابعاـ من كان غير قادر على قول الحق، أو العمل بطريقة شرعية بشأن فلسطين، فلا أقل من أن يصمت إمتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت).









شارك وفد مجلس علماء في لبنان في المؤتمر المنعقد في بيروت تحت عنوان الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين والذي حضره لفيف من العلماء من جميع العالم، وكانت كلمة للمجلس ألقاها الشيخ محمد الموعد رئيس الهيئة الاستشارية والناطق الرسمي للمجلس، مؤكدا فيها على حرمة التفريط بشبر واحد من أرض فلسطين وعلى الأمة أن توحد صفها وتعمل على وأد الفتنة ومنع التقسيم وأن تجعل أولوياتها فلسطين، وهذا المؤتمر كان جامعا لكل من ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى تحرير القدس على يد القائد صلاح الدين، وذكرى انعقاد المؤتمر الإسلامي العام في المسجد الأقصى سنة 1930 ويوم حق العودة وذكرى النكبة، كما أكد الشيخ الموعد أثناء كلمته على الأمور التالية:
اولا ـ إن حكم الإسلام في فلسطين هو أنها كلها أرض إسلامية يحرم التنازل او التفريط بشبر واحد منها سواء ما احتل عام 1948 أو ما احتل عام 1967 ولذلك فان الإعتراف بما يسمى إسرائيل على أي جزء من أرض فلسطين هو خيانة لله ورسوله وللمؤمنين.
ثانيا ـ إن قضية فلسطين ليست قضية أهل فلسطين أو العرب وحدهم، بل قضية إسلامية ومسؤولية شرعية في عنق كل مسلم في العالم وتحريرها من أعظم الواجبات والسكوت عنها للعدو الصهيوني من أكبر المحرمات.
ثالثا ـ إن قضية فلسطين ليست قضية لاجئين ولا مستوطنات ولا قضية حق عودة فقط أو قضية حدود أو مياه أو تعويضات أو ما شاكل ذلك، وإنما هي قضية أرض ومقدسات إسلامية اغتصبها الصهاينة، وواجب على المسلمين العمل الصحيح الجاد لإعداد القوة القادرة لاستنقاذها جميعها.
رابعا ـ في عقيدة المسلمين لا شرعية إلا لما جاء في القرآن والسنة وما أرشدا اليه، وعلى ذلك فكل القرارات الدولية الصادرة بشأن فلسطين، والتي تعطي حقا وسلطة لهذا الكيان الغاصب المسمى بإسرائيل على أي شبر من أرض فلسطين، هي قرارات باطلة شرعا، ولا يجوز لمسلم الرضا بها، فضلا عن السعي لتنفيذها، وهذا الأمر ينطبق على قرارات ومبادرات جامعة الدول العربية، واتفاقات أوسلو وخارطة الطريق.
خامساـ إن الرضا بما عرضه الرئيس الأمريكي أوباما في عدة محطات وغيره من زعماء العالم، بشأن حل قضية فلسطين على أساس الدولتين، حرام شرعا ولا يجوز قبوله بل يجب رفضه والتصدي له، ناهيك عن قولهم دولة يهودية.
سادساـ إن واقع المسلمين في العالم من شرذمة وفرقة، وتسلط الأعداء عليهم،لا يعطي الحق لأي كان أن يجترح حلولا لقضية فلسطين أو أهلها من خارج الشرع الإسلامي الحنيف، أو أن يفتي بما حرم الله كجواز الصلح مع هذا الكيان الغاصب.
سابعاـ من كان غير قادر على قول الحق، أو العمل بطريقة شرعية بشأن فلسطين، فلا أقل من أن يصمت إمتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت).











التعليقات