طنجة تستضيف المعرض الجهوي العاشر للصناعة التقليدية من 20 إلى 31 ماي

طنجة تستضيف المعرض الجهوي العاشر للصناعة التقليدية من 20 إلى 31 ماي
رام الله - دنيا الوطن-ثريا ميموني والقندوسي محمد
تحت إشراف وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني، وبشراكة مع مؤسسة دار الصانع و بتنسيق مع المديرية الجهوية بطنجة تحتضن مدينة طنجة ما بين 20 و 31 ماي الجاري فعاليات الدورة العشرة من المعرض الجهوي للصناعة التقليدية المنظم تحت شعار:" الصناعة التقليدية واجهة حضارية و رافعة للتنمية".

وقد حضر مراسيم الإفتتاح التي جرت أمس الأربعاء والي جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي الذي قام بتفقد جميع أروقة المعرض، وكان السيد الوالي مرفوقا في هذه المراسيم بكل من رئيس غرفة الصناعة التقليدية، أمحمد الحميدي، و عمدة المدينة فؤاد العماري ورئيسي مقاطعة المدينة ومغوغة السيدين يونس الشرقاوي وعبد العزيز بنعزوز، ووالي أمن طنجة مولود أوخويا وشريحة واسعة من المستشارين جلهم ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة الذي شكل مناضلوه حضورا قويا ولافتا في هذه المراسيم الإفتتاحية.

 وقد شهد المعرض الذي أقيم بشارع إسبانيا بجانب محطة القطار طنجة المدينة مشاركة 72 عارض وعارضة ، ويضم المعرض الذي يمتد على حوالي 12000 متر مربع 67 رواق يضم أنواع من المعروضات والمنتوجات الحرفية تتوزع ما بين منتوجات قروية وحضرية، من إنتاج صناع وصانعات تقليديات، تخص حرف: النجارة الفنية من نقش وتطعيم وزخرفة الخشب والنحت على خشب العرعار والخياطة التقليدية والنسيج التقليدي وحياكة الزرابي والأفرشة والطرز وصناعة الأحزمة التقليدية والمصنوعات الجلدية والخرازة والمصنوعات النحاسية والصياغة والحدادة الفنية والزليج التقليدي والنقش على الجبس والمصنوعات النباتية والرسم على الحرير والزجاج وديكورات التزيين وصنع الحلويات التقليدية والإنتاج الغذائي ومواد التجميل وتقطير الزيوت والأعشاب وإنتاج العسل.

 

وتعرف هذه الدورة مشاركة قياسية لحرفيين من جميع مدن جهة طنجة ـ تطوان وحتى من جهات أخرى، وهي طنجة، الفحص أنجرة، تطوان، شفشاون و وزان بالإضافة إلى الجماعات القروية التابعة لها وهي : أحد الغربية، خميس أنجرة، سيدي رضوان، جماعة بني أحمد، والمدن الأخرى تمارة، دوار وزمن جماعة أكرض-الصويرة، مكناس، تازناخت-ورزازات، تحناوت-مراكش، تازة، الريصاني-الراشيدية، عمالة إدوتنان-أكادير.

وبحسب البيانات الواردة في نص البلاغ الصحفي الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، فإن  المشاركة النسوية في الدورة الحالية بلغت نسبة  32 %، ونسبة الصناع الحضريين 85 %،و نسبة الصناع القرويين: % 15، أما عدد التعاونيات المشاركة فقد بلغت 13 تعاونية، أي ما يشكل نسبة % 18 من عدد المشاركين، وفيما يخص عدد التعاونيات الحضرية المشاركة في هذا المعرض الجهوي فقد بلغت 6 من أصل 13 وعدد التعاونيات القروية 7 من أصل 13.

وفي تصريح له للجريدة ، أوضح رئيس غرفة الصناعة التقليدية، أمحمد الحميدي أن المعرض يندرج أساسا في إطار تنفيذ مقتضيات الإستراتيجية الوطنية  لتنمية قطاع الصناعة التقليدية رؤية 2015، وأردف الحميدي قائلا بأن هذا المعرض يكتسي رمزية خاصة من حيث إبراز مؤهلات الإبتكار والإبداع التي بصمتها مهارات يدي الصانع التقليدي اللتان حافظتا ولازالتا تحافظ على هذا الموروث الثقافي والهوية الحضارية للمغرب في ظل العطف الخاص والتقدير الفائق الذي يوليه جلالة الملك للقطاع وأهله من الصانعات والصناع التقليديين في أفق تأهيله ليشكل دعامة الإقتصاد الوطني بامتياز.

  عدسة ابراهيم اللحراق