كيان تنظّم مشروعًا لرفع الوعي النسوي في موضوع الصحة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار عمل كيان (تنظيم نسوي)، منذ عدة سنوات على رفع الوعي في عدة مجالات تخص النساء العربيات، انطلقت ثلاثة أيام دراسية، الثالث والرابع والسابع من أيار الحالي، في ثلاث بلدات عربية هي: يافة الناصرة، وسولم ودير حنا.
حيثُ أقيم الأحد الثالث من أيار، "يوم الصحة" تحت شعار "صحتك بالدنيا"، بمشاركة مجموعة النساء المتطوعات وبالتعاون مع كيان – تنظيم نسوي والمركز الجماهيري في يافة الناصرة والمجلس المحلي.
وشمل البرنامج، مسيرة مشي رياضي من المركز باتجاه الملعب البلدي بإرشاد ومرافقة المدربة براءة عبد الله، كما قُدمت محاضرة حول أهمية ممارسة الرياضة قدمتها المعالجة الطبيعية سهير علي صالح، ثم تطرقت كلٌ من نضال كنانة –من مجموعة النساء المتطوعات وكذلك منى محاجنة - مركزّة القسم الجماهيري في كيان وقدمتا عرض مختصر حول مشروع الصحة وأهميته وأبعاد العمل عليه. وفي نهاية التدريب قدّمت المدربة درسًا في الإيروبيك، تخلل اليوم الدراسي تضييفات، وأكلاً صحيًا وعرضًا لمنتجات وأعشاب طبيعية صحيّة.
وعن يوم الصحة تحدثت نضال كنانة قائلة: "إنه يومٌ مميّز للنساء، فقد تجاوبن بصورة رائعة مع الفعالية، ونجحت المعالِجة بجذب اهتمام النساء لممارسة رياضة المشي، نظرًا لأهميتها في الحفاظ على الصحة، واصغين للنصائح الشيّقة، وشدّدت على ضرورة ممارسة المشي بشكلٍ شبه يومي، لضمان صحّة أفضل، وتجنّب الأمراض المزمنة التي تخطّر حياة الإنسان، وخاصةً للنساء اللواتي لا يمارسن أي نوعٍ من الرياضة أو الحركة".
• مجموعة "أمواج" – نساء دير حنا بالتعاون مع كيان في يوم الصحة
وأقيم يوم الاثنين الرابع من أيار 2015، "يوم للصحة" بعنوان: "نساء من أجل مجتمع صحي وسليم"، والذي عقد في معهد نسرين للرشاقة في بلدة دير حنا، وتخلل البرنامج: عرض لمشروع الصحة الخاص بالمجموعة ومحاضرة بموضوع التغذية السليمة، وعرضت توصيات وبدائل وبرنامج يومي صحي لتنزيل الوزن، مع موجهة مجموعات التغذية السليمة – سلا عطوان، كما قُدمت تدريبات ودرس في رياضة الزومبا مع المدربة آلاء جبارة، إضافة إلى فقرة إيروبيك مع المدربة نسرين دغش، وأيضًا فقرة تقييم للجسم عن طريق جهاز (تنيتا)، وعُرض في نهاية البرنامج، نموذج خاص للتقييم، مع سماهر شلبي خطيب من جمعية جودة الحياة.
وتأكيدًا على أهمية اليوم الصحي قالت سهير حسين:"(الرقم من مضبوط)....................."
• منتدى ناشطات سولم بالتعاون مع كيان يشارك في يوم الصحة والبيئة في بستان المرج!
وفي سولم أيضًا أقيم في السابع من أيار الجاري، يوم للصحة بمشاركة منتدى ناشطات سولم وبالتعاون مع كيان ومدرسة سولم الابتدائية الرسمية ومجلس اقليمي بستان المرج، وحمل هذا اليوم عنوان "بيئة نظيفة – صحتك منيحة".
تخلّل البرنامج عرض لمشروع الصحة الخصة بالمجموعة، ومحاضرة للأهالي حول موضوع "أهمية نظافة البيئة – ومن المسؤول؟ بمشاركة علي زعبي – مدير قسم الصحة في المجلس والذي تحدث عن هذا التعاون مع كيان وناشطات سولم، مشيرًا إلى أهمية التطرق إلى موضوع البيئة، وبارك الجهود والتعاون قائلاً: "هي مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهات المختلفة المسؤولة، وهناك أهمية لدور المجموعة من منتدى ناشطات سولم، إذ جاء نشاطهن ليلزم المجلس على العمل بصورة مكثفة لوضع بُنيّة جاهزة وحاضرة، ما فرض أيضًا التزامًا من قبل المجلس أن يساهِم في دعم المجموعة كما يجب، مؤكدًا على أنّ المجلس سيكون جاهزًا لتقديم أي دعم وتواصل مع هذه المجموعة التي تساهِم في تعزيز الوعي بطرح قضايا مهمّة، ومبنيّة على شراكة وأهداف صحيّة وبيئيّة غايّة في الأهمية". وانتهى اليوم الصحي بوجبة صحية لطلاب المدارس، وبحملة تنظيف في البلدة بمرافقة مسيرة "سرايا كشاف بستان المرج".
وقالت إيمان زعبي ناشطة في منتدى سولم: "أكثر ما لفت نظري هو تعاون مدير قسم الصحة في مجلس بستان المرج، حيثُ تعاطى بصورة إيجابية مع جهدنا، ورأى فينا جديّة العمل من أجل أهل البلد، وليس فقط من أجل النساء، لقد سعينا أن ندخل ثقافة النظافة وتذويتها كجزء من موضوع حضاري يجب الالتفات غليه بصورة أكبر، وساهم عملنا في منع توجيه الاتهامات أو اللوم لجهات معيّنة، إذ إنّ المشكلة لا تتعلق بدور المجلس لوحده في تذويت الوعي لدى الأولاد والجيل الناشئ، بل هي مسؤولية الأهل في التوعية، كما ساهم عملنا في تعزيز روح العطاء والعكل مع جميع الفئات والشرائح من أجل صالح البلدة".
أضافت زعبي: "لاقى العمل استحسانًا كبيرًا وآذان صاغية من مدير قسم النظافة ومديرة المدرسة، وهي شريكة في هذا المشروع. ورأينا نحنُ النساء أنّ هناك حاجة للتغيير والعمل أكثر على مشاريع لصالح بلداتنا، لفت نظري مدير قسم الصحة تعامل معنا بطريقة ايجابية احس اننا جديات لمواضيع هامة اهل البلد الجمهور الهدف الذي هو كل أهل البلد ليس للنساء فقط، نعمل على إدخال ثقافة النظافة وتذويتها موضوع حضاري جدًا ليس الكل ينتبه له، كل واحد يرمي على الثاني، ليست مشكلة المجلس تذويت الامر عند الاولاد والأهل صرخة اننا نريد الكل يعمل كل الفئات والشرائح ولاقى استحسان وآذان صاغية من مدير قسم النظافة ومديرة المدرسة كانت شراكة معنا بهذا المشروع".
وأشارت إيمان إلى الحاجة الكبيرة للتغيير والعمل بنشاط أكبر، وأن تحمل المرأة أفكارًا إيجابية وتسعى لتحقيق مبادرات كيوم الصحة، المخصص لأهل البلد، وكان لتنظيم كيان الدور الأساس في الدعم وتعزيز الاهتمام وتبني قائمة مشاريع، كنتُ مبادرِة لتعزيزها، ومن هنا انطلق عملي مع كيان في الحصول على تمكين ذاتي وجماهيري والاستفادة من العمل في كيفية التخطيط وإجراء مسوحات وإقامة مشروع ومرافقة من البداية للنهاية، وهكذا كانت المبادرة بالنشاط لنا والفضل لكيان بدعمنا".
* مشروع الصحة وأهدافه: حول هذا المشروع وأهميته تقول منى محاجنة مركّزة القسم الجماهيري في كيان – تنظيم نسوي، وتشير محاجنة إلى وضع النساء العربيات، وهو غاية في الصعوبة والقسوة مقارنةً بالجمهور عامةً، فهناك أمراض معيّنة تعاني منها النساء شكلٍ خاص، مثل: السمنة المفرطة، السكري وأمراض القلب وأمراض أخرى. كما ترى محاجنة أنّ هناك نقص في منالية الخدمات الصحية في البلدات العربية، فليس هناك طبيبة نسائية في عدد من القرى، كما تفتقر القرى لعيادات ليلية، كما تنقص النساء المعلومات الطبية المختلفة باللغة العربية، إضافة إلى النقص في الوعي بين جمهور النساء لحقوقهن الصحية ولاحتياجتهن الخاصة، وأهمية تغيير السلوكيات التي تؤثر بصورة سلبية على صحتهن. من هنا – تقول محاجنة – الحاجة الماسة إلى أسلوب تغذية سليمة واعتماد نمط حياة صحي. وشدّدت محاجنة على ضرورة تعزيز دور النساء في مواقع اتخاذ القرار فيما يتعلق بالصحة برؤيا شمولية، يُشار أنّ التدريب في موضوع الصحة يجري بالتعاون مع جمعية الجليل.
وأخذت النساء اللواتي شاركن في أيام الصحة، بالعمل على مسح احتياجات البلدات، لمعرفة القضايا الصحيّة التي تحتاج إلى عملٍ مكثف فيها، علمًا أنّ هناك تشابهًا في بعض المناحي واختلافًا في جوانب أخرى، بين البلدات العربية. كما تأتي اهمية دمج النساء في العمل الجماهيري بما يخص الصحة، كون الموضوع مُدرج في أسفل سلم الأهتمامات، إذا ما قارناه مع الرجال في المجتمع العربي ومع المجتمع اليهودي بشرائحه الكاملة، وهناك إحصائيات مدروسة تؤكد أنّ النساء العربيات هُنّ الأكثر سوءًا من الناحية الصحيّة، ومن هنا تنبع أهمية التوعية للفحوصات ولمواجهة الأمراض المنتشرة بالوعي النسائي لحقوقهن الصحية التي يجب أن تنتزعنها، ومن أجل هذا استمعت النساء إلى شروحاتٍ من أطباء ومختصين تطرقوا إلى مواضيع مختلفة تتعلق بالصحة بينها: زيادة الوزن، وانتشار أمراض السرطان، وخاصةً سرطان الثدي، الذي يحتاج إلى توعية وضرورة الكشف المبكّر، إضافة إلى مرض هشاشة العظام وما يسمونه بجيل اليأس لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الأربعين.
ويواصل كيان في إقامة الدورات المكثفة في البلدات العربية من أجل تذويت وتغيير السلوكيات التي تحتاج إلى وقتٍ طويل لترسيخها في مجتمعنا، وبدأت براعم التغيير تظهر من خلال عملٍ وجهدٍ وورشات وتوعية وتثقيف متواصِل.
كما اهتم تنظيم كيان بالعمل الجماهيري وفحص الشراكات الممكنة في كل بلدةٍ وبلدة، وإمكانية إيجاد استشاريين وفعالين في برامج الصحة، لذا تشكلت في كل بلدةٍ لجان توجيه، لمرافقة المسار، من قبل أشخاص لهم تأثير في مجال عملهم سواء في المجالس المحلية أو مدراء لأقسام، مثل قسم الصحة وقسم الرياضة وصناديق المرضى وأطباء أو ناشطون فعالون يمثلون لجان التوجيه. ويهدُف هذا التجذر في عمق البلدات العربية لتوسيع الاهتمام بالصحة، حيثُ تتضمن نظرة شمولية، ومن هنا انبثقت الحاجة إلى المرافعة أو إيجاد آليات أخرى، بما في ذلك ما ذكر عن إيجاد طبيبة نسائية في البلدات العربية وعيادات ليلية، لتحقيق المنالية للنساء في البلدات العربية، وباشر كيان العمل على مستوى المرافعة أمام صناديق المرضى ووزارة الصحة والنساء في المجلس المحلي من أجل التأثير، سواء في صغائر نشاط النساء أو في مسائل كبيرة، حتى موضوع توفير مسارات في البلدات العربيّة، أُخذ بعين الاعتبار عند التخطيط لتحسين صحة المرأة العربية، وكذلك التشديد على موضوع البيئة والنظافة العامة ووضعه على أجندة المواطنين عامةً ف جميع البلدات العربية.
نشير أنّ موضوع الصحة مكوّن من سلسلة لقاءات، يتبعها عملية مسح احتياجات في البلدات وتدعيمها بحلقات بيتية وتوجيه أسئلة مهنية حول موضوع الصحة، ومحاولة التغيير على مستويين الأول: رفع الوعي والثاني: التأثير أو محاولة التغيير على مستويات أو سلوكيات أو من خلال المرافعة لإحداث التغيير في البلدات في موضوع الصحة، مع الأخذ بعين الاعتبار النظرة الجندرية النسائية.
ونشير أنّ المجموعات التي شاركت في موضوع الصحة وصلت إلى 50-60 امرأة في الفعاليات الثلاث، بنختلف الأجيال وتشمل شريحة النساء الشابات والجيل الأكبر.
وينبغي أن نشدّد على أنّ العمل أقيم بمستويين كما ذكرنا الأول المحلي أو المناطقي وفق البلدات التي أقيمت فيها البرامج، إضافة إلى المستوى القطري من خلال منتدى جسور، الذي يتكوّن من 20 مجموعة محلية، تلتقي 4 مرات في السنة، وقد تحولت إلى موديل بعد نشاطات وفعاليات وعمل استمر ثلاث سنوات، تحققت فيه الكثير من الانجازات والتحديات، وسيُطرح هذا الموديل أو جزئية منه خلال المؤتمر المزمع عقده في مطلع حزيران القادم، بهدف تبنّي هذا الجهد الكبير والواسع الذي فرضته أجندة "منتدى جسور"، كونهن عملن أيضًا على مستوى محلي.
ويرى تنظيم كيان أنّه استطاع فرض الأجندية النسوية بما يتعلق في موضوع الصحة خاصةً أنّ هناك مجموعات مختلفة بعضها مجموعة من العزباوات في دير حنا، ولكل مجموعة خصوصيتها وتميّزها ودورها الفعال، من خلال فرض أجندتها وانتزاعها لدورها الجدي في التوعية والمطالبة بالحقوق والتوجهات وما إلى ذلك، وعدا نساء المجموعات فهناك شركاء يتعامل معهم كيان، لعرض الوضع الصحي بشكلٍ عام، مع التركيز على وضع المرأة بشكلٍ خاص، ويشمل ذلك إحداث تغيير وتقديم توصيات بكل ما يتعلق بصحة المرأة العربية.
في إطار عمل كيان (تنظيم نسوي)، منذ عدة سنوات على رفع الوعي في عدة مجالات تخص النساء العربيات، انطلقت ثلاثة أيام دراسية، الثالث والرابع والسابع من أيار الحالي، في ثلاث بلدات عربية هي: يافة الناصرة، وسولم ودير حنا.
حيثُ أقيم الأحد الثالث من أيار، "يوم الصحة" تحت شعار "صحتك بالدنيا"، بمشاركة مجموعة النساء المتطوعات وبالتعاون مع كيان – تنظيم نسوي والمركز الجماهيري في يافة الناصرة والمجلس المحلي.
وشمل البرنامج، مسيرة مشي رياضي من المركز باتجاه الملعب البلدي بإرشاد ومرافقة المدربة براءة عبد الله، كما قُدمت محاضرة حول أهمية ممارسة الرياضة قدمتها المعالجة الطبيعية سهير علي صالح، ثم تطرقت كلٌ من نضال كنانة –من مجموعة النساء المتطوعات وكذلك منى محاجنة - مركزّة القسم الجماهيري في كيان وقدمتا عرض مختصر حول مشروع الصحة وأهميته وأبعاد العمل عليه. وفي نهاية التدريب قدّمت المدربة درسًا في الإيروبيك، تخلل اليوم الدراسي تضييفات، وأكلاً صحيًا وعرضًا لمنتجات وأعشاب طبيعية صحيّة.
وعن يوم الصحة تحدثت نضال كنانة قائلة: "إنه يومٌ مميّز للنساء، فقد تجاوبن بصورة رائعة مع الفعالية، ونجحت المعالِجة بجذب اهتمام النساء لممارسة رياضة المشي، نظرًا لأهميتها في الحفاظ على الصحة، واصغين للنصائح الشيّقة، وشدّدت على ضرورة ممارسة المشي بشكلٍ شبه يومي، لضمان صحّة أفضل، وتجنّب الأمراض المزمنة التي تخطّر حياة الإنسان، وخاصةً للنساء اللواتي لا يمارسن أي نوعٍ من الرياضة أو الحركة".
• مجموعة "أمواج" – نساء دير حنا بالتعاون مع كيان في يوم الصحة
وأقيم يوم الاثنين الرابع من أيار 2015، "يوم للصحة" بعنوان: "نساء من أجل مجتمع صحي وسليم"، والذي عقد في معهد نسرين للرشاقة في بلدة دير حنا، وتخلل البرنامج: عرض لمشروع الصحة الخاص بالمجموعة ومحاضرة بموضوع التغذية السليمة، وعرضت توصيات وبدائل وبرنامج يومي صحي لتنزيل الوزن، مع موجهة مجموعات التغذية السليمة – سلا عطوان، كما قُدمت تدريبات ودرس في رياضة الزومبا مع المدربة آلاء جبارة، إضافة إلى فقرة إيروبيك مع المدربة نسرين دغش، وأيضًا فقرة تقييم للجسم عن طريق جهاز (تنيتا)، وعُرض في نهاية البرنامج، نموذج خاص للتقييم، مع سماهر شلبي خطيب من جمعية جودة الحياة.
وتأكيدًا على أهمية اليوم الصحي قالت سهير حسين:"(الرقم من مضبوط)....................."
• منتدى ناشطات سولم بالتعاون مع كيان يشارك في يوم الصحة والبيئة في بستان المرج!
وفي سولم أيضًا أقيم في السابع من أيار الجاري، يوم للصحة بمشاركة منتدى ناشطات سولم وبالتعاون مع كيان ومدرسة سولم الابتدائية الرسمية ومجلس اقليمي بستان المرج، وحمل هذا اليوم عنوان "بيئة نظيفة – صحتك منيحة".
تخلّل البرنامج عرض لمشروع الصحة الخصة بالمجموعة، ومحاضرة للأهالي حول موضوع "أهمية نظافة البيئة – ومن المسؤول؟ بمشاركة علي زعبي – مدير قسم الصحة في المجلس والذي تحدث عن هذا التعاون مع كيان وناشطات سولم، مشيرًا إلى أهمية التطرق إلى موضوع البيئة، وبارك الجهود والتعاون قائلاً: "هي مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهات المختلفة المسؤولة، وهناك أهمية لدور المجموعة من منتدى ناشطات سولم، إذ جاء نشاطهن ليلزم المجلس على العمل بصورة مكثفة لوضع بُنيّة جاهزة وحاضرة، ما فرض أيضًا التزامًا من قبل المجلس أن يساهِم في دعم المجموعة كما يجب، مؤكدًا على أنّ المجلس سيكون جاهزًا لتقديم أي دعم وتواصل مع هذه المجموعة التي تساهِم في تعزيز الوعي بطرح قضايا مهمّة، ومبنيّة على شراكة وأهداف صحيّة وبيئيّة غايّة في الأهمية". وانتهى اليوم الصحي بوجبة صحية لطلاب المدارس، وبحملة تنظيف في البلدة بمرافقة مسيرة "سرايا كشاف بستان المرج".
وقالت إيمان زعبي ناشطة في منتدى سولم: "أكثر ما لفت نظري هو تعاون مدير قسم الصحة في مجلس بستان المرج، حيثُ تعاطى بصورة إيجابية مع جهدنا، ورأى فينا جديّة العمل من أجل أهل البلد، وليس فقط من أجل النساء، لقد سعينا أن ندخل ثقافة النظافة وتذويتها كجزء من موضوع حضاري يجب الالتفات غليه بصورة أكبر، وساهم عملنا في منع توجيه الاتهامات أو اللوم لجهات معيّنة، إذ إنّ المشكلة لا تتعلق بدور المجلس لوحده في تذويت الوعي لدى الأولاد والجيل الناشئ، بل هي مسؤولية الأهل في التوعية، كما ساهم عملنا في تعزيز روح العطاء والعكل مع جميع الفئات والشرائح من أجل صالح البلدة".
أضافت زعبي: "لاقى العمل استحسانًا كبيرًا وآذان صاغية من مدير قسم النظافة ومديرة المدرسة، وهي شريكة في هذا المشروع. ورأينا نحنُ النساء أنّ هناك حاجة للتغيير والعمل أكثر على مشاريع لصالح بلداتنا، لفت نظري مدير قسم الصحة تعامل معنا بطريقة ايجابية احس اننا جديات لمواضيع هامة اهل البلد الجمهور الهدف الذي هو كل أهل البلد ليس للنساء فقط، نعمل على إدخال ثقافة النظافة وتذويتها موضوع حضاري جدًا ليس الكل ينتبه له، كل واحد يرمي على الثاني، ليست مشكلة المجلس تذويت الامر عند الاولاد والأهل صرخة اننا نريد الكل يعمل كل الفئات والشرائح ولاقى استحسان وآذان صاغية من مدير قسم النظافة ومديرة المدرسة كانت شراكة معنا بهذا المشروع".
وأشارت إيمان إلى الحاجة الكبيرة للتغيير والعمل بنشاط أكبر، وأن تحمل المرأة أفكارًا إيجابية وتسعى لتحقيق مبادرات كيوم الصحة، المخصص لأهل البلد، وكان لتنظيم كيان الدور الأساس في الدعم وتعزيز الاهتمام وتبني قائمة مشاريع، كنتُ مبادرِة لتعزيزها، ومن هنا انطلق عملي مع كيان في الحصول على تمكين ذاتي وجماهيري والاستفادة من العمل في كيفية التخطيط وإجراء مسوحات وإقامة مشروع ومرافقة من البداية للنهاية، وهكذا كانت المبادرة بالنشاط لنا والفضل لكيان بدعمنا".
* مشروع الصحة وأهدافه: حول هذا المشروع وأهميته تقول منى محاجنة مركّزة القسم الجماهيري في كيان – تنظيم نسوي، وتشير محاجنة إلى وضع النساء العربيات، وهو غاية في الصعوبة والقسوة مقارنةً بالجمهور عامةً، فهناك أمراض معيّنة تعاني منها النساء شكلٍ خاص، مثل: السمنة المفرطة، السكري وأمراض القلب وأمراض أخرى. كما ترى محاجنة أنّ هناك نقص في منالية الخدمات الصحية في البلدات العربية، فليس هناك طبيبة نسائية في عدد من القرى، كما تفتقر القرى لعيادات ليلية، كما تنقص النساء المعلومات الطبية المختلفة باللغة العربية، إضافة إلى النقص في الوعي بين جمهور النساء لحقوقهن الصحية ولاحتياجتهن الخاصة، وأهمية تغيير السلوكيات التي تؤثر بصورة سلبية على صحتهن. من هنا – تقول محاجنة – الحاجة الماسة إلى أسلوب تغذية سليمة واعتماد نمط حياة صحي. وشدّدت محاجنة على ضرورة تعزيز دور النساء في مواقع اتخاذ القرار فيما يتعلق بالصحة برؤيا شمولية، يُشار أنّ التدريب في موضوع الصحة يجري بالتعاون مع جمعية الجليل.
وأخذت النساء اللواتي شاركن في أيام الصحة، بالعمل على مسح احتياجات البلدات، لمعرفة القضايا الصحيّة التي تحتاج إلى عملٍ مكثف فيها، علمًا أنّ هناك تشابهًا في بعض المناحي واختلافًا في جوانب أخرى، بين البلدات العربية. كما تأتي اهمية دمج النساء في العمل الجماهيري بما يخص الصحة، كون الموضوع مُدرج في أسفل سلم الأهتمامات، إذا ما قارناه مع الرجال في المجتمع العربي ومع المجتمع اليهودي بشرائحه الكاملة، وهناك إحصائيات مدروسة تؤكد أنّ النساء العربيات هُنّ الأكثر سوءًا من الناحية الصحيّة، ومن هنا تنبع أهمية التوعية للفحوصات ولمواجهة الأمراض المنتشرة بالوعي النسائي لحقوقهن الصحية التي يجب أن تنتزعنها، ومن أجل هذا استمعت النساء إلى شروحاتٍ من أطباء ومختصين تطرقوا إلى مواضيع مختلفة تتعلق بالصحة بينها: زيادة الوزن، وانتشار أمراض السرطان، وخاصةً سرطان الثدي، الذي يحتاج إلى توعية وضرورة الكشف المبكّر، إضافة إلى مرض هشاشة العظام وما يسمونه بجيل اليأس لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الأربعين.
ويواصل كيان في إقامة الدورات المكثفة في البلدات العربية من أجل تذويت وتغيير السلوكيات التي تحتاج إلى وقتٍ طويل لترسيخها في مجتمعنا، وبدأت براعم التغيير تظهر من خلال عملٍ وجهدٍ وورشات وتوعية وتثقيف متواصِل.
كما اهتم تنظيم كيان بالعمل الجماهيري وفحص الشراكات الممكنة في كل بلدةٍ وبلدة، وإمكانية إيجاد استشاريين وفعالين في برامج الصحة، لذا تشكلت في كل بلدةٍ لجان توجيه، لمرافقة المسار، من قبل أشخاص لهم تأثير في مجال عملهم سواء في المجالس المحلية أو مدراء لأقسام، مثل قسم الصحة وقسم الرياضة وصناديق المرضى وأطباء أو ناشطون فعالون يمثلون لجان التوجيه. ويهدُف هذا التجذر في عمق البلدات العربية لتوسيع الاهتمام بالصحة، حيثُ تتضمن نظرة شمولية، ومن هنا انبثقت الحاجة إلى المرافعة أو إيجاد آليات أخرى، بما في ذلك ما ذكر عن إيجاد طبيبة نسائية في البلدات العربية وعيادات ليلية، لتحقيق المنالية للنساء في البلدات العربية، وباشر كيان العمل على مستوى المرافعة أمام صناديق المرضى ووزارة الصحة والنساء في المجلس المحلي من أجل التأثير، سواء في صغائر نشاط النساء أو في مسائل كبيرة، حتى موضوع توفير مسارات في البلدات العربيّة، أُخذ بعين الاعتبار عند التخطيط لتحسين صحة المرأة العربية، وكذلك التشديد على موضوع البيئة والنظافة العامة ووضعه على أجندة المواطنين عامةً ف جميع البلدات العربية.
نشير أنّ موضوع الصحة مكوّن من سلسلة لقاءات، يتبعها عملية مسح احتياجات في البلدات وتدعيمها بحلقات بيتية وتوجيه أسئلة مهنية حول موضوع الصحة، ومحاولة التغيير على مستويين الأول: رفع الوعي والثاني: التأثير أو محاولة التغيير على مستويات أو سلوكيات أو من خلال المرافعة لإحداث التغيير في البلدات في موضوع الصحة، مع الأخذ بعين الاعتبار النظرة الجندرية النسائية.
ونشير أنّ المجموعات التي شاركت في موضوع الصحة وصلت إلى 50-60 امرأة في الفعاليات الثلاث، بنختلف الأجيال وتشمل شريحة النساء الشابات والجيل الأكبر.
وينبغي أن نشدّد على أنّ العمل أقيم بمستويين كما ذكرنا الأول المحلي أو المناطقي وفق البلدات التي أقيمت فيها البرامج، إضافة إلى المستوى القطري من خلال منتدى جسور، الذي يتكوّن من 20 مجموعة محلية، تلتقي 4 مرات في السنة، وقد تحولت إلى موديل بعد نشاطات وفعاليات وعمل استمر ثلاث سنوات، تحققت فيه الكثير من الانجازات والتحديات، وسيُطرح هذا الموديل أو جزئية منه خلال المؤتمر المزمع عقده في مطلع حزيران القادم، بهدف تبنّي هذا الجهد الكبير والواسع الذي فرضته أجندة "منتدى جسور"، كونهن عملن أيضًا على مستوى محلي.
ويرى تنظيم كيان أنّه استطاع فرض الأجندية النسوية بما يتعلق في موضوع الصحة خاصةً أنّ هناك مجموعات مختلفة بعضها مجموعة من العزباوات في دير حنا، ولكل مجموعة خصوصيتها وتميّزها ودورها الفعال، من خلال فرض أجندتها وانتزاعها لدورها الجدي في التوعية والمطالبة بالحقوق والتوجهات وما إلى ذلك، وعدا نساء المجموعات فهناك شركاء يتعامل معهم كيان، لعرض الوضع الصحي بشكلٍ عام، مع التركيز على وضع المرأة بشكلٍ خاص، ويشمل ذلك إحداث تغيير وتقديم توصيات بكل ما يتعلق بصحة المرأة العربية.

التعليقات