اشتباكات وإطلاق نار في عاصمة بوروندي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اندلعت معارك في الشوارع ووقع إطلاق نار مرة أخرى في عاصمة بوروندي اليوم الخميس، بينما رفض المحتجون المناهضون للرئيس بيير نكورونزيزا دعوته للهدوء في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، ولها تاريخ طويل من الحرب الأهلية والإبادة الجماعية.
وقال شهود عيان، إن جنود الجيش والشرطة أطلقوا الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية في الهواء، وهم يواجهون عشرات الشبان الذين رجموهم بالحجارة وأحرقوا الحواجز المؤقتة في الطرق.
وقتل أكثر من 20 شخصاً في نحو شهر من الاضطرابات بما في ذلك انقلاب عسكري فاشل واحتجاجات لمنع نكورونزيزا من السعى لتولي فترة رئاسة ثالثة، مما قد يؤدي إلى نكأ جراح قديمة في دولة بها تاريخ طويل من المذابح الجماعية والحرب الأهلية بين قبائل الهوتو والتوتسي.
وفي كلمة بثها التلفزيون الحكومي، أكد نكورونزيزا الحاجة إلى الوحدة الوطنية، وتابع "لا يمكن تجاهل إراقة الدماء السابقة في بوروندي، بما في ذلك الحرب الأهلية التي انتهت عام 2005، بعد مقتل 300 ألف شخص".
وقال نكورونزيزا: "لا يوجد مواطن بوروندي واحد يريد إحياء توترات الانقسامات العرقية"، وأضاف "الدماء التي سكبت في الماضي علمتنا درسا"ً.
ورفض المحتجون كلماته التي وصفوها بأنها تمثيلية.
ووقعت مشاهد فوضوية عندما حاول جنود الجيش والشرطة استعادة النظام لكن دون أي تنسيق.
وجاءت أعمال العنف بعد ليلة من إطلاق النار الكثيف في حي موساجا المضطرب، حيث تحدث سكان عن ساعات من المعارك المستمرة بين الشرطة ومجموعات الشبان.
اندلعت معارك في الشوارع ووقع إطلاق نار مرة أخرى في عاصمة بوروندي اليوم الخميس، بينما رفض المحتجون المناهضون للرئيس بيير نكورونزيزا دعوته للهدوء في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، ولها تاريخ طويل من الحرب الأهلية والإبادة الجماعية.
وقال شهود عيان، إن جنود الجيش والشرطة أطلقوا الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية في الهواء، وهم يواجهون عشرات الشبان الذين رجموهم بالحجارة وأحرقوا الحواجز المؤقتة في الطرق.
وقتل أكثر من 20 شخصاً في نحو شهر من الاضطرابات بما في ذلك انقلاب عسكري فاشل واحتجاجات لمنع نكورونزيزا من السعى لتولي فترة رئاسة ثالثة، مما قد يؤدي إلى نكأ جراح قديمة في دولة بها تاريخ طويل من المذابح الجماعية والحرب الأهلية بين قبائل الهوتو والتوتسي.
وفي كلمة بثها التلفزيون الحكومي، أكد نكورونزيزا الحاجة إلى الوحدة الوطنية، وتابع "لا يمكن تجاهل إراقة الدماء السابقة في بوروندي، بما في ذلك الحرب الأهلية التي انتهت عام 2005، بعد مقتل 300 ألف شخص".
وقال نكورونزيزا: "لا يوجد مواطن بوروندي واحد يريد إحياء توترات الانقسامات العرقية"، وأضاف "الدماء التي سكبت في الماضي علمتنا درسا"ً.
ورفض المحتجون كلماته التي وصفوها بأنها تمثيلية.
ووقعت مشاهد فوضوية عندما حاول جنود الجيش والشرطة استعادة النظام لكن دون أي تنسيق.
وجاءت أعمال العنف بعد ليلة من إطلاق النار الكثيف في حي موساجا المضطرب، حيث تحدث سكان عن ساعات من المعارك المستمرة بين الشرطة ومجموعات الشبان.

التعليقات