السقا يدعو رجال الأعمال الي الاستثمار في الموارد البشرية الفلسطينية لأنه استثمار وطني بالدرجة الأولي
رام الله - دنيا الوطن
طالب خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية لؤي السقا بالاستثمار بالموارد البشرية والطاقات الشبابية والتي تمثل نسبة عالية في المجتمع الفلسطيني ، كونها ثروة حقيقية لفلسطين وهي من أهم المكونات الرأسمالية والأصول المؤثرة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتي تعتبر العامل الحاسم لتحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية .
وقال السقا في مؤتمر صحفي له اليوم أن الاستثمار في الموارد البشرية استثمار وطني وهو أعلى أنواع رأس المال قيمةً ومردوداً، من خلال الاستفادة من القوى البشرية التي تتحول من مجرد كميات نوعية إلى طاقات تكنولوجية متنوعة تحقق النمو والتقدم والذي يؤدي إلى تحسين مستويات الإنتاجية وتقليل التكاليف وسوف ينعكس في خفض نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني ويساعد في تقوية الاقتصاد الفلسطيني.
وقال السقا أن اليابان برغم من مساحتها الصغيرة وعدد سكانها القليل مقارنة بدول أخرى ذات مساحة كبيرة وعدد سكان أكثر استطاعت تحقيق معدلات عالية في النمو الاقتصادي واستطاعت تنمية اقتصادها بسرعة وذلك من خلال تأهيلها وتنميتها للمهارات والقدرات الشبابية خصوصا في تكنولوجيا المعلومات المرتبطة باستخدامات الحاسب الآلي والاتصالات والإلكترونيات برغم من ضعف الموارد الطبيعية الاخري .
وأيضا دول كالهند وبعض دول جنوب شرق آسيا تصدر العمالة المدربة إلى أمريكا و أوروبا وخاصة المبرمجين وتقنيين في مجال المعلومات والاتصالات حتى أصبحت بعض الشركات العالمية الكبرى تعتمد علي العمالة الهندية .
وفي النهاية طالب السقا رجال الأعمال بالمساعدة في تنمية الموارد البشرية و التخطيط الجيد والمدروس للاستفادة من الموارد البشرية والاتجاه إلي الاستثمار اللامادي في البرمجيات الالكترونية والتي من السهل جدا تصديرها إلي الخارج
طالب خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية لؤي السقا بالاستثمار بالموارد البشرية والطاقات الشبابية والتي تمثل نسبة عالية في المجتمع الفلسطيني ، كونها ثروة حقيقية لفلسطين وهي من أهم المكونات الرأسمالية والأصول المؤثرة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتي تعتبر العامل الحاسم لتحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية .
وقال السقا في مؤتمر صحفي له اليوم أن الاستثمار في الموارد البشرية استثمار وطني وهو أعلى أنواع رأس المال قيمةً ومردوداً، من خلال الاستفادة من القوى البشرية التي تتحول من مجرد كميات نوعية إلى طاقات تكنولوجية متنوعة تحقق النمو والتقدم والذي يؤدي إلى تحسين مستويات الإنتاجية وتقليل التكاليف وسوف ينعكس في خفض نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني ويساعد في تقوية الاقتصاد الفلسطيني.
وقال السقا أن اليابان برغم من مساحتها الصغيرة وعدد سكانها القليل مقارنة بدول أخرى ذات مساحة كبيرة وعدد سكان أكثر استطاعت تحقيق معدلات عالية في النمو الاقتصادي واستطاعت تنمية اقتصادها بسرعة وذلك من خلال تأهيلها وتنميتها للمهارات والقدرات الشبابية خصوصا في تكنولوجيا المعلومات المرتبطة باستخدامات الحاسب الآلي والاتصالات والإلكترونيات برغم من ضعف الموارد الطبيعية الاخري .
وأيضا دول كالهند وبعض دول جنوب شرق آسيا تصدر العمالة المدربة إلى أمريكا و أوروبا وخاصة المبرمجين وتقنيين في مجال المعلومات والاتصالات حتى أصبحت بعض الشركات العالمية الكبرى تعتمد علي العمالة الهندية .
وفي النهاية طالب السقا رجال الأعمال بالمساعدة في تنمية الموارد البشرية و التخطيط الجيد والمدروس للاستفادة من الموارد البشرية والاتجاه إلي الاستثمار اللامادي في البرمجيات الالكترونية والتي من السهل جدا تصديرها إلي الخارج
