داعش يُشدد الإجراءات الأمنية لتفادي اختراقات جديدة بعد مصرع أبو سياف

داعش يُشدد الإجراءات الأمنية لتفادي اختراقات جديدة بعد مصرع أبو سياف
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
يعيش داعش استنفاراً أمنياً واسع النطاق بعد تصفية أبوسياف أمير النفط والغاز، وفق ما أكدت مصادر من التنظيم نفسه، التي أضافت أن داعش، تجاوز الصدمة ولكنه أقسم على الوصول إلى العميل أو المندس الذي سمح بالوصول إلى النيل من قياديين متفاوتي الأهمية، والانتقام منه.

وبالتوازي أعلن التنظيم عن تشديد إجراءات التجنيد والانتداب، لسد الفجوات الأمنية وفق ما أوضح ديفيد طومسون، أحد الصحافيين المتخصصين في متابعة أخبار داعش، الذي أكد في تغريدة له، أن التنظيم أعاد العمل بنظام التزكية، منذ أكثر من شهرين، ولم يعد يسمح لأي راغب في الانخراط صلب التنظيم قبل التأكد من خلفيته الأمنية.

وعلى صعيد آخر نقلت وكالة رويترز، عن مصدر من داخل التنظيم عبر الانترنت:"كانت العملية من أكبر الدروس المفيدة، لا يجب، التهاون بعد الآن بجهود العدو ومحاولاته لاختراق صفوفنا".

واحد منا
وإلى جانب أبو سياف والسعودي أبو تيم المسؤول عن تصريف " نفط وغاز داعش" إلى الأسواق الخارجية، نجحت القوات الخاصة الأمريكية المغيرة فجراً على الموقع المستهدف في تصفية رجل الاتصالات صلب التنظيم، المسمى أبو مريم، ما مثل ضربة قاسية لداعش في منطقة دير الزور.
وأوضح مصدر الوكالة :" لم يكن سهلاً الوصول إلى هذه الأهداف في غياب جواسيس على معرفة بتفاصيل المنطقة وظروف المستهدفين، واحد منا، بكل تأكيد" حسب مقاتل آخر من التنظيم.

وقال المتحدث :" كانوا يعرفون بالضبط، أين يذهبون ويقصدون، اتجهوا مباشرة إلى بيت أبو سياف وعائلته، في غياب أي حراسة للمكان، بسبب إرسال الرجال إلى الجبهة في ذلك الوقت".

التعليقات