جمعية الوداد تفتتح عملاً مسرحياً ضمن مسرح المضطهدين
رام الله - دنيا الوطن - عمر البلعاوي
افتتحت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي عملاَ مسرحياُ بعنوان "أزمة صبحية والثروة الزراعية"، في قاعة مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور جمهور شبابي من المجتمعي المحلي، تناولت المسرحية أزمة الفلاح الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال الاسرائيلي بمختلف أشكاله وألوانه.
وأكد أ. "أحمد صيدم" القائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد: "على أهمية هذا العمل في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل مستمر، وخاصة أزمة المزارعين الفلسطينيين وسياسة مصادرة أراضيهم الزراعية، والعمل على رفع وعي الشباب الفلسطيني في آليات حماية هذا الفلاح والدفاع عن حقوقه".
وفي نهاية العرض شارك الجمهور في نقاش حول أهداف العرض والأزمة التي يعاني منها الفلاح الفلسطيني مع الاحتلال وعزة وصمود هذا الفلاح أمام ظلم الاحتلال ، حيث أكد الجميع على أهمية دعم الفلاح الفلسطيني للتمسك بأرضه، وتعزيز صموده في وجه الاحتلال.
علماُ بأن هذه المسرحية تعتبر أحد أنواع مسرح المنبر أو مسرح المضطهدين الذي يعتمد في عرضه على اشراك الجمهور في تقديم حوار ارتجالي حول موضوع المسرحية واقتراح الحلول المختلفة وتحفيز الجمهور للمشاركة في قضاياهم.
والجدير ذكره أن العمل من تمثيل طاقم شبابي تم تدريبه في جمعية الوداد وهم ابراهيم المصري خليل الغولة، زكية هنية، اسيل العيماوي، ومن اخراج عبد الفتاح شحادة.
افتتحت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي عملاَ مسرحياُ بعنوان "أزمة صبحية والثروة الزراعية"، في قاعة مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور جمهور شبابي من المجتمعي المحلي، تناولت المسرحية أزمة الفلاح الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال الاسرائيلي بمختلف أشكاله وألوانه.
وأكد أ. "أحمد صيدم" القائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد: "على أهمية هذا العمل في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل مستمر، وخاصة أزمة المزارعين الفلسطينيين وسياسة مصادرة أراضيهم الزراعية، والعمل على رفع وعي الشباب الفلسطيني في آليات حماية هذا الفلاح والدفاع عن حقوقه".
وفي نهاية العرض شارك الجمهور في نقاش حول أهداف العرض والأزمة التي يعاني منها الفلاح الفلسطيني مع الاحتلال وعزة وصمود هذا الفلاح أمام ظلم الاحتلال ، حيث أكد الجميع على أهمية دعم الفلاح الفلسطيني للتمسك بأرضه، وتعزيز صموده في وجه الاحتلال.
علماُ بأن هذه المسرحية تعتبر أحد أنواع مسرح المنبر أو مسرح المضطهدين الذي يعتمد في عرضه على اشراك الجمهور في تقديم حوار ارتجالي حول موضوع المسرحية واقتراح الحلول المختلفة وتحفيز الجمهور للمشاركة في قضاياهم.
والجدير ذكره أن العمل من تمثيل طاقم شبابي تم تدريبه في جمعية الوداد وهم ابراهيم المصري خليل الغولة، زكية هنية، اسيل العيماوي، ومن اخراج عبد الفتاح شحادة.
