إمارة الشارقة تستضيف الإطلاق العربي الحصري لمشروع تاريخ مشترك الالكتروني العالمي
رام الله - دنيا الوطن
حققت إدارة متاحف الشارقة ومتحف بلا حدود تعاوناً ناجحاً منذ عام 2011، ويهدف برنامج "متحف بلا حدود" لزيادة الوعي حول إسهام المجتمعات الإسلامية بإثراء الطابع الثقافي العالمي وتعزيز فهم ومعرفة تاريخ العالم العربي.
ومنذ تأسيس متحف بلا حدود سنة 1995، استثمرت الكثير من الجهود لتحويل هذه المساعي إلى نتائج ملموسة من خلال إنشاء مشاريع تخدم مجالات التعليم، والثقافة، والسياحة، وقد شكلت المتاحف الافتراضية كمشروع "تاريخ مشترك"، ومعرض "اكتشف الفن الإسلامي"، وكتب الرحلات والجولات الثقافية الالكترونية التي من ضمنها كتاب "الفن الإسلامي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط"، خير دليل على ذلك.
ومنذ البداية ونحن ننظر إلى شراكتنا مع متاحف الشارقة كفرصة عظيمة لتوسيع نطاق النشاطات المشتركة في العالم العربي وخارجه وزيادة تأثيرها.
وقد كان أول مشاريعنا المشتركة الذي أسهم بتفعيل التعاون بين فريقي عملنا وفهم أساليب كل منهما هو مشروع " اكتشف الفن الإسلامي" الذي أنشأه متحف بلا حدود والذي شارك به متحف الشارقة للحضارة الإسلامية طريق تقديم ب 50 قطعة متحفية لعرضها في أكبر قاعدة بيانات إلكترونية تابعة لمتحف افتراضي على الانترنت. وتتوفر كل المعلومات عن المختارات المتحفية باللغتين العربية والإنجليزية لتتيح للجميع من كل أنحاء العالم التعرف على مجموعة الفن الإسلامي التابعة لإدارة متاحف الشارقة.
وكنتيجة لهذه البداية الناجحة، تعاونت إدارة متاحف الشارقة في سنة 2012، مع متحف بلا حدود مرة أخرى لتنفيذ مشروع المتحف الافتراضي، "مشاركة التاريخ"، بالإضافة إلى شركاء من 22 دولة، وبعد فترة وجيزة تم تمديد هذا التعاون حيث استضافت إدارة متاحف الشارقة أحد اجتماعات الشركاء الرئيسين الذي أقيم في ديسمبر 2013 وساهمت مادياً بالمشروع لتصبح واحدة من الرعاة الاستراتيجيين، بالإضافة إلى مساهمتها في تقديم ورض العديد من المقتنيات في مشروع قاعدة بيانات "مشاركة التاريخ" ونحن ممتنون كثيراً لهذ الدعم.
وقد تطور تعاوننا إلى صداقة وثيقة فأضيفت مشاريع ونشاطات أخرى تضمنت مؤتمرات، وورشات عمل، من ضمنها شراكة إدارة متاحف الشارقة في جميع فعاليات إطلاق مشروع المتحف الافتراضي "تاريخ مشترك".
إن أفضل ما يميز إدارة متاحف الشارقة هو فريق العمل الرائع والمتحمس الذي يتّسم بدرجة عالية من الكفاءة والالتزام، الشكر لكم جميعاً.
نحن نأمل بأن تتيح لنا الظروف على الدوام الاستمرار بالعمل معاً في المستقبل وبذل كل الجهود الممكنة لإزاحة تلك الغمامة التي تعيق الكثير من الناس في العالم العربي عن التطلع إلى المستقبل بثقة.






حققت إدارة متاحف الشارقة ومتحف بلا حدود تعاوناً ناجحاً منذ عام 2011، ويهدف برنامج "متحف بلا حدود" لزيادة الوعي حول إسهام المجتمعات الإسلامية بإثراء الطابع الثقافي العالمي وتعزيز فهم ومعرفة تاريخ العالم العربي.
ومنذ تأسيس متحف بلا حدود سنة 1995، استثمرت الكثير من الجهود لتحويل هذه المساعي إلى نتائج ملموسة من خلال إنشاء مشاريع تخدم مجالات التعليم، والثقافة، والسياحة، وقد شكلت المتاحف الافتراضية كمشروع "تاريخ مشترك"، ومعرض "اكتشف الفن الإسلامي"، وكتب الرحلات والجولات الثقافية الالكترونية التي من ضمنها كتاب "الفن الإسلامي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط"، خير دليل على ذلك.
ومنذ البداية ونحن ننظر إلى شراكتنا مع متاحف الشارقة كفرصة عظيمة لتوسيع نطاق النشاطات المشتركة في العالم العربي وخارجه وزيادة تأثيرها.
وقد كان أول مشاريعنا المشتركة الذي أسهم بتفعيل التعاون بين فريقي عملنا وفهم أساليب كل منهما هو مشروع " اكتشف الفن الإسلامي" الذي أنشأه متحف بلا حدود والذي شارك به متحف الشارقة للحضارة الإسلامية طريق تقديم ب 50 قطعة متحفية لعرضها في أكبر قاعدة بيانات إلكترونية تابعة لمتحف افتراضي على الانترنت. وتتوفر كل المعلومات عن المختارات المتحفية باللغتين العربية والإنجليزية لتتيح للجميع من كل أنحاء العالم التعرف على مجموعة الفن الإسلامي التابعة لإدارة متاحف الشارقة.
وكنتيجة لهذه البداية الناجحة، تعاونت إدارة متاحف الشارقة في سنة 2012، مع متحف بلا حدود مرة أخرى لتنفيذ مشروع المتحف الافتراضي، "مشاركة التاريخ"، بالإضافة إلى شركاء من 22 دولة، وبعد فترة وجيزة تم تمديد هذا التعاون حيث استضافت إدارة متاحف الشارقة أحد اجتماعات الشركاء الرئيسين الذي أقيم في ديسمبر 2013 وساهمت مادياً بالمشروع لتصبح واحدة من الرعاة الاستراتيجيين، بالإضافة إلى مساهمتها في تقديم ورض العديد من المقتنيات في مشروع قاعدة بيانات "مشاركة التاريخ" ونحن ممتنون كثيراً لهذ الدعم.
وقد تطور تعاوننا إلى صداقة وثيقة فأضيفت مشاريع ونشاطات أخرى تضمنت مؤتمرات، وورشات عمل، من ضمنها شراكة إدارة متاحف الشارقة في جميع فعاليات إطلاق مشروع المتحف الافتراضي "تاريخ مشترك".
إن أفضل ما يميز إدارة متاحف الشارقة هو فريق العمل الرائع والمتحمس الذي يتّسم بدرجة عالية من الكفاءة والالتزام، الشكر لكم جميعاً.
نحن نأمل بأن تتيح لنا الظروف على الدوام الاستمرار بالعمل معاً في المستقبل وبذل كل الجهود الممكنة لإزاحة تلك الغمامة التي تعيق الكثير من الناس في العالم العربي عن التطلع إلى المستقبل بثقة.






