اللجنة الوطنية تعقد إجتماع خاص بقرية لفتا التي ينوي الإحتلال تسجيلها على لائحة التراث " الإسرائيلي"

اللجنة الوطنية تعقد إجتماع خاص بقرية لفتا التي ينوي الإحتلال تسجيلها على لائحة التراث " الإسرائيلي"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم اليوم  الأربعاء20/5/2015 , اجتماعاً هاماً بخصوص ملف قرية لفتا التراثية المهددة والتي ينوي الإحتلال الإسرائيلي تسجيلها على لائحة التراث العالمي كموقع تراثي إسرائيلي.

وعقد الاجتماع بحضور الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني والمستشارالسابق في سفارة فلسطين في دولة الأمارات أسامة إبراهيم , ورئيس جمعية حماية الموروث الثقافي لبلدة لفتا يعقوب أحمدعودة ,ورئيس جمعية لفتا الخيرية في فلسطين السيد ضياء معلا وأعضاء الهيئة الإدارية لجمعية لفتاعمرعودة ومحمد حمودة ,وذلك في مقر اللجنة الوطنية برام الله .

وخلال الإجتماع أطلع رئيس جمعية لفتا ضياء معلا الأمين العام مراد السوداني على آخر التطورات الخاصة بالمخططات الإسرائيلية الهادفة إلى محو وإبادة قرية لفتا التراثية , بحجة التنظيم والبناء  الإستيطاني الإستعماري ,ونية الإحتلال بيع أراضي القرية بالمزا د العلني, وتسجيلها على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو على أنها موقع تراثي إسرائيلي تمهيداً لتهويد القرية كلياً ومحوها من الذاكرة الفلسطينية .

وفي كلمته رحب السوداني بوفد قرية لفتا ممثلاً برئيس جمعيتها السيد ضياء معلا وأعضاء هيئتها الإدارية, كما أشاد  بدورهم البارز وانتمائهم المخلص في حماية قريتهم التراثية الكنعانية وحماية هويتها الفلسطينية وتصديهم لمخططات الإحتلال الهادفة إلى إبادة القرية وأسرلتها .

واعتبر السوداني إستهداف قرية لفتا التي تعتبر كنزاً للموروث الثقافي والحضاري لفلسطين هي جزءاً من سلسلة الجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق التراث اللفلسطيني والهوية الثقافية والمقدسات الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص, وهي أكبر بكثير من مأساة ثقافية , والإحتلال يرتكب أبشع الممارسات العنصرية والتهويدية في مدينة القدس، واستمرار الإعتداءات على ممتلكاتنا الثقافية والتراثية والتشويه والتزوير والحفريات والهدم لآثار المدينة المقدسة ، والعمل على طمس كافة المعالم الحضارية العربية والإسلامية في المدينة ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى أسرلة هذا التراث ، وسلب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه,  ضاربة بعرض الحائض كل القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحماية التراث الفلسطيني مستغلة ما يجري في المنطقة,وهذا الصمت العربي والدولي تجاه جرائم الإحتلال بحق التراث الفلسطيني منذ إحتلالها أدى إلى تزايد هذه الجرائم ,والتي كان آخرها  مساعي الإحتلال لتسجيل قرية لفتا على لائحة التراث العالمي كموقع إسرائيلي   .

وفي نهاية الإجتماع  أكد السوداني على أن اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وبالتعاون مع كافة المؤسسات ذات الشأن على الصعيد المحلي والدولي ستتحرك لإتخاذ خطوات ايجابية  ,وستطلب من المجموعة العربية لدى اليونسكو بضرورة التحرك الفوري والسريع لمطالبة اليونسكو بتسجيل قرية لفتا على لائحة التراث العالمي, كموقع فلسطيني,  وإبطال محاولة  إسرائيل لتسجيله كموقع إسرائيلي , وإلزام إسرائيل وقف مجازرها بحق التراث الفلسطيني والمقدسات ، مؤكداً على أن مدينة القدس هي موضع إجماع وإتفاق للأمة العربية شعوباً وحكومات وأنظمة، ونصرتها وحماية آثارها ومقدساتها واجب أخلاقي ووطني ومسؤولية الأمتين العربية والإسلامية والمنظمات الدولية  والعالمية كافة.

من جهته شكر ضياء معلا الأمين العام مراد السوداني لعقده هذا الاجتماع الهام والضروري  , مثمناً دور اللجنة الوطنية ممثلة بأمينها العام مراد السوداني في حماية التراث الفلسطيني والمواقع الأثرية والحضارية والتصدي لمساعي الإحتلال الهادفة إلى تهويد الهوية والحضارة والتاريخ لفلسطين .