حركة الأمة و لقاء الجمعيات نظما ندوة بمناسبة الإسراء والمعراج "القدس مسرى نبينا وواجب الأمة تحريرها"

رام الله - دنيا الوطن
نظّمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان ندوة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج تحت عنوان: "القدس مسرى نبينا.. وواجب الأمة تحريرها"، حاضر فيها كل من مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين؛ الشيخ حسين غبريس، ومدير البرامج الدينية والعامة في فضائية "الثبات"؛ الشيخ ماهر مزهر، بحضور سفير أندونيسيا في لبنان؛ أحمد خازن خميدي، رئيس شورى جمعية نهضة العلماء في أندونيسيا المستشار الشيخ سيف الدين أمتسر مع وفد من الجمعية، وأمين عام "حركة الأمة" الشيخ د. عبد الناصر جبري، وعدد من ممثلي الجمعيات والشخصيات، ولفيف من العلماء.

الشيخ وليد العمر الذي أدار الندوة لفت إلى أن هذه الذكرى تُعدّ ‏تجسيداً طويل الأمد لإحدى معجزات النبيّ محمد صلى الله
عليه وآله ‏وسلّم، فرحلة الصعود إلى السماوات العُلا كان لله عزّ وجلّ فيها ‏حكمة منيعة لرسولنا الكريم، ليريه من آياته ما لا يُرَ ولا يستطيع ‏العقل البشري إدراكه، وليمكّنه ويثبّته على إتمام رسالته، لما في ‏ذلك له وللمؤمنين أجر عظيم.‏

بعدها تحدث الشيخ غبريس متناولاً هذه المناسبة وقدسيّتها، وحال الأمة ‏الإسلامية عموماً والعربية خصوصاً، والفتور الذي يظهر واضحاً من ‏تراجع الاهتمام بقبلة المسلمين الأولى وكأنهم تخلوا عنها، مطالباً بتوقّف النزف العربي والإسلامي نحو مواقف جانبية تستحوذ على ‏إمكانيات الأمة والعودة إلى جهادها الحقيقي ضد العدو "الصهيوني"، ‏ففلسطين تنتظرنا وتنادينا.‏ بدوره،
تناول الشيخ مزهر سورة الإسراء في القرآن الكريم، مشيراً إلى أن البداية كانت من المسجد ‏والنهاية إلى المسجد، فالمقصود هم البشر وليس الحجر، ولافتاً إلى أن دور ‏العالم أن يتحمل مسؤولية كبيرة في حال الأمة، وأن ينشر الكلمة التي تجمع ولا ‏تفرق، راجياً من الله ان يعيد إلى الأمة ‏وحدتها، وأن يمكّنها من الصلاة في المسجد الأقصى.‏

كما ألقى الشيخ جبري كلمة موجزة قال فيها‏ إن ذكرى مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في السابع والعشرين من رجب هذا العام توافقت مع "يوم ‏النكبة"، راجياً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة بالنصر وتحرير القدس ‏التي حررها صلاح الدين بوحدة الأمة.

التعليقات