الإنتاج العالمي لزيت دوار الشمس يصل إلى 60 مليون طن عام 2050
رام الله - دنيا الوطن
دوار الشمس هو المحصول الأكثر أهمية بين المحاصيل المنتجة للبذور المستخدمة في صناعة الزيوت عالمياً، فقد أظهرت الدراسات أن الإنتاج ازداد بشكل متسارع على مدى 25 عاماً، فيما تتوقع منظمة الأغذية والزراعة أن يبلغ إجمالي حجم الإنتاج
العالمي حوالي 60 مليون طن بحلول نهاية العام 2050. وضمن مساهمتها في تحقيق النمو، تتصدر علامة مازولا قطاع إنتاج زيت دوار الشمس في دول الخليج العربية، وتعتبر رائدة المنتجات الغذائية الصحية حيث حصلت مؤخراً على جائزة "منتج العام" المرموقة في فئة زيت الطهي، وذلك عن منتجها من زيت دوار الشمس.
وفي عام 2013، ارتفع عدد المصانع العاملة في المنطقة من 24 مصنعاً عام 2003 إلى 37 عام 2013، بالتزامن مع ارتفاع قيمة الاستثمار في القطاع من 278.6 مليون دولار أمريكي إلى حوالي 646 مليون دولار في الفترة ذاتها -بحسب أرقام نشرتها
منظمة الخليج للاستشارات الصناعية. يشهد القطاع حالياً مستويات قياسية، فيما تتصدر المملكة العربية السعودية دول المنطقة في حجم الاستثمارات التراكمية التي بلغت قيمتها 285 مليون دولار -أي ما يعادل 44.1% من مجموع استثمارات
القطاع في دول الخليج العربية.
دوار الشمس هو المحصول الأكثر أهمية بين المحاصيل المنتجة للبذور المستخدمة في صناعة الزيوت عالمياً، فقد أظهرت الدراسات أن الإنتاج ازداد بشكل متسارع على مدى 25 عاماً، فيما تتوقع منظمة الأغذية والزراعة أن يبلغ إجمالي حجم الإنتاج
العالمي حوالي 60 مليون طن بحلول نهاية العام 2050. وضمن مساهمتها في تحقيق النمو، تتصدر علامة مازولا قطاع إنتاج زيت دوار الشمس في دول الخليج العربية، وتعتبر رائدة المنتجات الغذائية الصحية حيث حصلت مؤخراً على جائزة "منتج العام" المرموقة في فئة زيت الطهي، وذلك عن منتجها من زيت دوار الشمس.
وفي عام 2013، ارتفع عدد المصانع العاملة في المنطقة من 24 مصنعاً عام 2003 إلى 37 عام 2013، بالتزامن مع ارتفاع قيمة الاستثمار في القطاع من 278.6 مليون دولار أمريكي إلى حوالي 646 مليون دولار في الفترة ذاتها -بحسب أرقام نشرتها
منظمة الخليج للاستشارات الصناعية. يشهد القطاع حالياً مستويات قياسية، فيما تتصدر المملكة العربية السعودية دول المنطقة في حجم الاستثمارات التراكمية التي بلغت قيمتها 285 مليون دولار -أي ما يعادل 44.1% من مجموع استثمارات
القطاع في دول الخليج العربية.
يعمل في القطاع بالمملكة العربية السعودية 2415 موظفاً، وحقق 59.5% من الطاقة الإجمالية لتصميم المصانع في دول المنطقة. أما الإمارات العربية المتحدة فتحتل المركز الثاني بوجود 11 مصنعاً واستثمارات بقيمة 225.4 مليون دولار أمريكي -أي 39 بالمائة من استثمارات المنطقة، فيما يبلغ حجم القوى العاملة بالقطاع 2343 موظفاً (42.4 %) لينتج القطاع 29.1
بالمائة من الطاقة الإجمالية لإنتاج الزيوت والمواد الدهنية في دول الخليج العربية. وبهذا تتقاسم كل من السعودية والإمارات فيما بينهما حصة قدرها 88.6% من إجمالي طاقة إنتاج الزيوت والدهون الحيوانية والنباتية في دول الخليج العربية.
بالمائة من الطاقة الإجمالية لإنتاج الزيوت والمواد الدهنية في دول الخليج العربية. وبهذا تتقاسم كل من السعودية والإمارات فيما بينهما حصة قدرها 88.6% من إجمالي طاقة إنتاج الزيوت والدهون الحيوانية والنباتية في دول الخليج العربية.
