رئيس النيابة العسكري في طولكرم يلتقي الامن الوطني في اجراءات القبض والتفتيش

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بطولكرم لقاءا موسعا ضم كتيبة الأمن الوطني ورئيس النيابة العسكرية نقيب محمد حمارشة بحضور مقدم لؤي جابر ومقدم رباح زيدان والرائد عمر زيدان من التوجيه السياسي والوطني تمحور اللقاء الذي قدمه حمارشة حول إجراءات القبض والتفتيش أشار حمارشة إلى الهدف من اللقاء إكساب المشاركين في اللقاء المهارات القانونية والفنية عند عمليات القبض والتفتيش وبيان الأحوال التي يجوز فيها إجراء هذين الإجراءين بالطرق القانونية المتفقة مع أحكام القوانين الفلسطينية وأوضح حما رشة مفهوم القبض على انه الإمساك بالشخص إمساكا ماديا وحجز حريته لفترة قصيرة من قبل السلطات المختصة والسلطة المختصة بالقبض وهي سلطة
التحقيق (النيابة العامة ؛وسلطة الضابطة القضائية في الحالات الاستثنائية ) 

وأوضح اهمية القبض عدم احترام الحرية الفردية وحق الدولة في ملاحقة الجريمة والعقاب وتكون طبيعية القبض إجراء تحقيقي فالأمر بالقبض يصدر من سلطة التحقيق (النيابة العامة) والامر بحد ذاته أجراء تحقيقي يصدر عن المدعي العام ومن يباشر القبض هم رجال الضبط القضائي فهو عمل مادي ليس من مهام المحقق (المدعي العام) ويمكن لمأمور الضبط القضائي ان يقوم بهذا الاجراء في حالات استثنائية وفي حدود وشروط معينة

ووضح مفهوم التفتيش اجراء تحقيق يختص به المحقق ويستهدف التنقيب في مستودع السر عن الادلة المادية لجريمة وقعت فعلا ويتم رغم إرادة صاحب الشأن

واوضح ان الهدف من التفتيش دليل مادي وليس دليل
شفوي او قولي

فمثلا لا يجوز تفتيش منزل للبحث عن شاهد لسماع شهادته بخصوص جريمة وقعت وهناك اوضاع قد تشبه التفتيش وتسمى احيانا بالتفتيش ولكن هي في الواقع صور اخرى من اجراءات التنقيب والبحث

وقد انهى اللقاء حمارشة بإجابته على استفسارات المشاركين في اللقاء