جبهة التحرير الفلسطينية السعار الاستيطاني والعدوان هدفه منع قيام دولة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية استيلاء حكومة الاحتلال الاسرائيلي على790 عقارا فلسطينيا وتحويلها لملكية المستوطنين ، انما تهدف الى ترسيخ ضم الاحتلال للمدينة المقدسة وعزلها التام بجدار وحزام استيطاني محكم وتقطيع أوصال الضفة الفلسطينية وتواصلها الجغرافي، مما يؤكد بان كل المشاريع التي تطرح لإقامة دولة فلسطينية ضربا من الخيال والخداع.
وقال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي أن حكومة الاحتلال هي حكومة حرب وضد استقرار المنطقة، حيث تمارس أبشع السياسات العنصرية والتطهير العرقي والتمييز العنصري والتي كان اخرها قتل الشاب الشهيد عمران ابو دهيم،وهذا يتطلب من الجميع التنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة والكف عن سياسة الانتظار والتسويف والحسابات الفئوية والإقلاع عن أية رهانات لا تقوم على الايمان بعدالة قضية شعبنا ووحدة نضاله ، لتحرير الأرض واستعادة الحقوق الوطنية المشروعه.
وشدد السودي ، على أن استمرار الاحتلال الاسرائيلي في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على أراضي الضفة والقدس هو سياسة ممنهجة هدفها الاستيلاء على الأرض وعزل مدن وقرى الضفة عن بعضها البعض عبر كانتونات مقطعة الأوصال تنهي إمكانية تجسيد السيادة الفلسطينية عليها.
واكد انه حكومات الاحتلال المتعاقبة تسعى لشطب حقوق الشعب الفلسطيتي، من خلال ارتكاب الجرائم والسعار الاستيطاني والعدوان وانتهاك المقدسات ومنع الفلسطينين من ركوب الحافلات التي يركبها الاسرائيليون يشكل انتهاكا صارخ لحقوق الانسان والمساواة ما بين البشر، ويعتبر قرارا عنصريا من الطراز الاول، وكل ذلك يجري بدعم وانحياز امريكي سافر لحكومة الاحتلال وعلى رغم تعالي وزيادة أصوات البرلمانات الأوروبية بالاعتراف بحق دولة فلسطينية مستقلة.
ورأى ان تعين رئيس حكومة الاحتلال وزير داخليته سيلفان شالوم المعروف بأنه أبرز المعارضين لإقامة دولة فلسطينية مسؤولا عن ملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، ما يشير إلى أن هذه الحكومة هي حكومة حرب ولا تؤمن بالسلام ،و تحث الخطى للقضاء المبرم على ممكنات قيام الدولة الفلسطينية، لافتا الى أن ذلك يتم من خلال برنامج الإيغال في الإستيطان وجرائم الحرب بحق الارض والانسان الفلسطيني ومقدساته ، واستغلال حالة الانقسام الفلسطيني والعربي والنفاق والتواطؤ الدولي لاستدراج المزيد من التنازلات الفلسطينية ولفرض ما يسمى بسلام نتنياهو الأمني والاقتصادي ودولته ذات الحدود المؤقتة.
واضاف السودي ان ما يتعرض له شعبنا في القدس والضفة ما كان له أن يصل هذا الحد، لولا الانقسام والصمت العربي والإسلامي الذي يثبت بان الدعم الأميركي لعدوان الاحتلال ودوسه على كل القيم والمقدسات لا يقابل حتى باللوم وليس له أية عواقب.
ولفت السودي ان حجر الزاوية في الخروج من النفق يتطلب الالتزام بقرارات المجلس المركزي الذي اكد على التمسك بعقد المؤتمر الدولي بديلا لمتاهة للمشاريع التي تطرح من هنا وهناك ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، والخروج من دوامة المفاوضات والحلول الثنائية العقيمة.
وطالب السودي كافة الفصائل والقوى بالعمل الجدي من اجل إنهاء الانقسام ووحدة البرنامج والهدف والشعب والقيادة لانه لا بديل عنها صيانة حق شعبنا في استمرار مسيرته النضاليه الا بالوحدة الوطنيه وتعزيز المقاومة الشعبيه بكافة اشكالها لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى ونيل الحرية والاستقلال والعودة.
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية استيلاء حكومة الاحتلال الاسرائيلي على790 عقارا فلسطينيا وتحويلها لملكية المستوطنين ، انما تهدف الى ترسيخ ضم الاحتلال للمدينة المقدسة وعزلها التام بجدار وحزام استيطاني محكم وتقطيع أوصال الضفة الفلسطينية وتواصلها الجغرافي، مما يؤكد بان كل المشاريع التي تطرح لإقامة دولة فلسطينية ضربا من الخيال والخداع.
وقال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي أن حكومة الاحتلال هي حكومة حرب وضد استقرار المنطقة، حيث تمارس أبشع السياسات العنصرية والتطهير العرقي والتمييز العنصري والتي كان اخرها قتل الشاب الشهيد عمران ابو دهيم،وهذا يتطلب من الجميع التنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة والكف عن سياسة الانتظار والتسويف والحسابات الفئوية والإقلاع عن أية رهانات لا تقوم على الايمان بعدالة قضية شعبنا ووحدة نضاله ، لتحرير الأرض واستعادة الحقوق الوطنية المشروعه.
وشدد السودي ، على أن استمرار الاحتلال الاسرائيلي في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على أراضي الضفة والقدس هو سياسة ممنهجة هدفها الاستيلاء على الأرض وعزل مدن وقرى الضفة عن بعضها البعض عبر كانتونات مقطعة الأوصال تنهي إمكانية تجسيد السيادة الفلسطينية عليها.
واكد انه حكومات الاحتلال المتعاقبة تسعى لشطب حقوق الشعب الفلسطيتي، من خلال ارتكاب الجرائم والسعار الاستيطاني والعدوان وانتهاك المقدسات ومنع الفلسطينين من ركوب الحافلات التي يركبها الاسرائيليون يشكل انتهاكا صارخ لحقوق الانسان والمساواة ما بين البشر، ويعتبر قرارا عنصريا من الطراز الاول، وكل ذلك يجري بدعم وانحياز امريكي سافر لحكومة الاحتلال وعلى رغم تعالي وزيادة أصوات البرلمانات الأوروبية بالاعتراف بحق دولة فلسطينية مستقلة.
ورأى ان تعين رئيس حكومة الاحتلال وزير داخليته سيلفان شالوم المعروف بأنه أبرز المعارضين لإقامة دولة فلسطينية مسؤولا عن ملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، ما يشير إلى أن هذه الحكومة هي حكومة حرب ولا تؤمن بالسلام ،و تحث الخطى للقضاء المبرم على ممكنات قيام الدولة الفلسطينية، لافتا الى أن ذلك يتم من خلال برنامج الإيغال في الإستيطان وجرائم الحرب بحق الارض والانسان الفلسطيني ومقدساته ، واستغلال حالة الانقسام الفلسطيني والعربي والنفاق والتواطؤ الدولي لاستدراج المزيد من التنازلات الفلسطينية ولفرض ما يسمى بسلام نتنياهو الأمني والاقتصادي ودولته ذات الحدود المؤقتة.
واضاف السودي ان ما يتعرض له شعبنا في القدس والضفة ما كان له أن يصل هذا الحد، لولا الانقسام والصمت العربي والإسلامي الذي يثبت بان الدعم الأميركي لعدوان الاحتلال ودوسه على كل القيم والمقدسات لا يقابل حتى باللوم وليس له أية عواقب.
ولفت السودي ان حجر الزاوية في الخروج من النفق يتطلب الالتزام بقرارات المجلس المركزي الذي اكد على التمسك بعقد المؤتمر الدولي بديلا لمتاهة للمشاريع التي تطرح من هنا وهناك ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، والخروج من دوامة المفاوضات والحلول الثنائية العقيمة.
وطالب السودي كافة الفصائل والقوى بالعمل الجدي من اجل إنهاء الانقسام ووحدة البرنامج والهدف والشعب والقيادة لانه لا بديل عنها صيانة حق شعبنا في استمرار مسيرته النضاليه الا بالوحدة الوطنيه وتعزيز المقاومة الشعبيه بكافة اشكالها لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى ونيل الحرية والاستقلال والعودة.
