شبكة أنين القيد في قلب السجون وموعد مع الحرية
رام الله - دنيا الوطن
تتحرر الناطقة والقيادية في شبكة أنين القيد بشرى الطويل من البيرة قرب رام الله بعد اعتقال دام 14 شهرا؛ غير أن هذه الحرية لم تختتم مسيرة العناء والألم التي تعيشها الشبكة بأعضائها أسرى وملاحقين، تكتب عن قرب من بين البوسطات والأقسام والمحاكم والزنازين عن أسرى أخذت على عاتقها أن تدافع عنهم وتنشر قضيتهم وتفضح سجانهم.
بشرى الناشطة
هو الألم الذي يولد في بيئة الألم أسيرة محررة اعتقلت عدة مرات على يد للاحتلال وتعرضت للتضييق على يد السلطة بشرى جمال الطويل ابنة القيادي الأسير "أبو عبد الله" وأمها المحررة منتهى الطويل، هي الفتاة التي انطلقت في الحياة بشكل خاص تبحث عن حرية افتقدها والدها وهي طفلة وعاشت مرارة الاعتقال في منزل كثر مداهموه ومفتشوه وسارقو الفرحة منه.
وتقول المحررة بشرى لـ أحرار ولدنا:" التابع لمكتب اعلام الأسرى إن الاحتلال يعمل على إقصاء الشخصيات المتواجدة والنشيطة في الدفاع عن الأسرى وهذه الإقصاءات هدفها وقف العمل؛ حيث من الممنوع أن يكون هناك نشاط لشبكات ناشطة مهتمة في شؤون الأسرى وأن يخاف العاملون فيها؛ وطبيعة قضية الأسرى يجب أن تكون قضية حية ومستمرة ومهما أقصوا وأبعدوا وحرمونا من العمل سنبقى مستمرين في دفاعنا".
وتوضح الطويل بأن الاحتلال ما زال يعتقل تسعة من العاملين في شبكة أنين القيد وكلهم رهن الاعتقال الإداري بلا تهمة ولا مبرر؛ وأبرزهم الأسرى محمود عياد وعلاء الربعي ويوسف أبو اسنينة ويعقوب الزعارير.
وتتحدث الطويل بصفتها ناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى عن أوضاع الأسيرات فتقول:" المعاناة واحدة وأوضاع الأسيرات سيئة للغاية حيث كلها ترقب للزيارات ولسماع أهاليهن وهناك معاناة البوسطة وفي الشتاء البرد القارص بالإضافة للعزل والمضايقات الأخرى، كما أن المحامين لا يوصلون في كثير من الأحيان رسائل الأسيرات إلى أهاليهن".
استمرارية
ويواصل أعضاء الشبكة العزيمة والإرادة في الدفاع عن الأسرى مهما بلغ الاعتداء عليهم من قبل الاحتلال الكثير، فهدف الشبكة استمرار تغطية أخبار الأسرى وإيصال صوتهم رغم محاولات التشويش.
ويقول الناشط في الشبكة مصعب سعيد لـ أحرار ولدنا : " التابع لمكتب اعلام الأسرى رغم كل الاعتقالات بحق أعضاء الشبكة إلا أنه لم يكن هناك أي تحرك من قبل المؤسسات الحقوقية والدولية فكانوا مجرد شهود زور فقط لتقديم تقاريرهم لتسليمه لمؤسساتهم؛ ولم يوجد تحرك قانوني ولا زيارة لأهاليهم فكان موقفها سلبي للغاية".
ويعتبر سعيد بأن زج أسرى الشبكة في الاعتقال الإداري هو إفلاس من قبل الاحتلال دون تقديم تهمة لهم، حيث أن نشاط الشبكة ضمن القانون الفلسطيني وهناك من أمضى أكثر من عام ضمن هذا النوع من الاعتقال من بينهم.
ويختم قائلا:" حملنا هم وشعار أسرانا في القلب والوجدان ونحن نشاطنا الإعلامي والاجتماعي رغم المعوقات والعراقيل وفعالياتنا مستمرة بوتيرة متصاعدة مع توسع بالنشاطات لأسرى غزة والأردن ومصر وتركيا".
تتحرر الناطقة والقيادية في شبكة أنين القيد بشرى الطويل من البيرة قرب رام الله بعد اعتقال دام 14 شهرا؛ غير أن هذه الحرية لم تختتم مسيرة العناء والألم التي تعيشها الشبكة بأعضائها أسرى وملاحقين، تكتب عن قرب من بين البوسطات والأقسام والمحاكم والزنازين عن أسرى أخذت على عاتقها أن تدافع عنهم وتنشر قضيتهم وتفضح سجانهم.
بشرى الناشطة
هو الألم الذي يولد في بيئة الألم أسيرة محررة اعتقلت عدة مرات على يد للاحتلال وتعرضت للتضييق على يد السلطة بشرى جمال الطويل ابنة القيادي الأسير "أبو عبد الله" وأمها المحررة منتهى الطويل، هي الفتاة التي انطلقت في الحياة بشكل خاص تبحث عن حرية افتقدها والدها وهي طفلة وعاشت مرارة الاعتقال في منزل كثر مداهموه ومفتشوه وسارقو الفرحة منه.
وتقول المحررة بشرى لـ أحرار ولدنا:" التابع لمكتب اعلام الأسرى إن الاحتلال يعمل على إقصاء الشخصيات المتواجدة والنشيطة في الدفاع عن الأسرى وهذه الإقصاءات هدفها وقف العمل؛ حيث من الممنوع أن يكون هناك نشاط لشبكات ناشطة مهتمة في شؤون الأسرى وأن يخاف العاملون فيها؛ وطبيعة قضية الأسرى يجب أن تكون قضية حية ومستمرة ومهما أقصوا وأبعدوا وحرمونا من العمل سنبقى مستمرين في دفاعنا".
وتوضح الطويل بأن الاحتلال ما زال يعتقل تسعة من العاملين في شبكة أنين القيد وكلهم رهن الاعتقال الإداري بلا تهمة ولا مبرر؛ وأبرزهم الأسرى محمود عياد وعلاء الربعي ويوسف أبو اسنينة ويعقوب الزعارير.
وتتحدث الطويل بصفتها ناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى عن أوضاع الأسيرات فتقول:" المعاناة واحدة وأوضاع الأسيرات سيئة للغاية حيث كلها ترقب للزيارات ولسماع أهاليهن وهناك معاناة البوسطة وفي الشتاء البرد القارص بالإضافة للعزل والمضايقات الأخرى، كما أن المحامين لا يوصلون في كثير من الأحيان رسائل الأسيرات إلى أهاليهن".
استمرارية
ويواصل أعضاء الشبكة العزيمة والإرادة في الدفاع عن الأسرى مهما بلغ الاعتداء عليهم من قبل الاحتلال الكثير، فهدف الشبكة استمرار تغطية أخبار الأسرى وإيصال صوتهم رغم محاولات التشويش.
ويقول الناشط في الشبكة مصعب سعيد لـ أحرار ولدنا : " التابع لمكتب اعلام الأسرى رغم كل الاعتقالات بحق أعضاء الشبكة إلا أنه لم يكن هناك أي تحرك من قبل المؤسسات الحقوقية والدولية فكانوا مجرد شهود زور فقط لتقديم تقاريرهم لتسليمه لمؤسساتهم؛ ولم يوجد تحرك قانوني ولا زيارة لأهاليهم فكان موقفها سلبي للغاية".
ويعتبر سعيد بأن زج أسرى الشبكة في الاعتقال الإداري هو إفلاس من قبل الاحتلال دون تقديم تهمة لهم، حيث أن نشاط الشبكة ضمن القانون الفلسطيني وهناك من أمضى أكثر من عام ضمن هذا النوع من الاعتقال من بينهم.
ويختم قائلا:" حملنا هم وشعار أسرانا في القلب والوجدان ونحن نشاطنا الإعلامي والاجتماعي رغم المعوقات والعراقيل وفعالياتنا مستمرة بوتيرة متصاعدة مع توسع بالنشاطات لأسرى غزة والأردن ومصر وتركيا".

التعليقات