لجنة التنسيق العليا للحج والعمرة و لجنة الوعظ والإرشاد تختتم فعاليات التأهيل في النقب
رام الله - دنيا الوطن
في أجواء احتفالية في بيت الضيافة في بير هداج اختتمت يوم السبت الموافق 16/05 دورة تأهيل الإداريين بحضور أعضاء لجنة التنسيق العليا للحج والعمرة الشيخ محمد النباري والحج سلمان البدور ومدير الحج والعمرة الشيخ مصطفى عازم ورئيس لجنة المراقبة الشيخ هاشم عبدالرحمن و دكتور علي الكتناني عضو لجنة مراقبه وبمشاركة رئيس لجنة الوعظ والإرشاد الشيخ إبراهيم مصاروة أبو عكرمة .
عرف الاحتفال الأستاذ خليل أبو غنيم الذي رحب بالإداريين الذين حضروا من أرجاء النقب للمشاركة في هذا اللقاء الختامي , ولفت العريف انتباه الحضور أن هذا اللقاء التكريمى وافق زمنيا ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني الذي أريد له أن ينسلخ عن دينه وإذا به يتمسك بعقيدته وأرضه ولا ينسى مقدساته وما هذه الحشود إلا خير دليل على ذلك .
ثم تلا الشخ عبد الله السيد ايات من الذكر الحكيم فيما رحب الشيخ أبو عبدالعزيز محمد النباري بالحضور وشكر لهم
دورهم المبترك وبارك لهم في اختتامهم الدورة التأهيلية بعد ذلك تكلم الشيخ إبراهيم مصاروة رئيس لجنة الوعظ والإرشاد الذي أسهب في دور الأداري القيادي وأهميته في منظومة الحج والعمرة وتطرق إلى الصفات والعدة التي لا بد من التسلح بها من أجل الارتقاء بالإدلري في سبيل خدمة الحجاج والمعتمرين .
بعد ذلك تحدث إلى الجمهور الكريم فضيلة الشيخ هاشم عبدالرحمن الذي أكد على ضرورة الالتفاف حول لجنة التنسيق المشتركة وأهمية بقائها الممثل الوحيد للحجاج والمعتمرين وبالموازاة العمل على معالجة كل ما يمكن معالجته من أخطاء وبذل الوسع في سبيل تنجيع العمل والارتقاء بخدمة الحجاج لأنها شرف وعزة حسبما قال .
ثم كانت كلمة المدير العام للجنة التنسيق العليا السيد أبو يوسف مصطفى العازم الذي استعرض المشاكل التي تعرض لها المعتمرون وفصل في كل واحدة منها وأسهب وبين أن الغالبية العظمى مما تعرض له المعتمرون من مشاكل خارج عن إرادة لجنة التنسيق وغير متعلق بها وأن اللجنة محكومة بالتزامات مع شركات أردنية هي التي تتحكم في الأمور وأن إقحام لجنة التنسيق وكأنها هي السبب أمر غير مبرر ولا أصله وقال بدوره أنه لا يتصور لعاقل مثل لجنة التنسيق التي قامت وتقوم على خدمة حجاجها أن ترضى لهم الانتظار بالساعات في الشونه
والمطارات وكأنها بذلك تسعى لجلد ذاتها وجلب المنكروه لنفسها بل إنها على العكس من ذلك تسعى وتجتهد في تحست ظروف الحجاج والمعتمرين بما أوتيت من قوة أمام هذا الجهد تبقى الطبيعة البشرية التي لا تخلو من خطأ إذ النقصان من طبيعة البشر .































في أجواء احتفالية في بيت الضيافة في بير هداج اختتمت يوم السبت الموافق 16/05 دورة تأهيل الإداريين بحضور أعضاء لجنة التنسيق العليا للحج والعمرة الشيخ محمد النباري والحج سلمان البدور ومدير الحج والعمرة الشيخ مصطفى عازم ورئيس لجنة المراقبة الشيخ هاشم عبدالرحمن و دكتور علي الكتناني عضو لجنة مراقبه وبمشاركة رئيس لجنة الوعظ والإرشاد الشيخ إبراهيم مصاروة أبو عكرمة .
عرف الاحتفال الأستاذ خليل أبو غنيم الذي رحب بالإداريين الذين حضروا من أرجاء النقب للمشاركة في هذا اللقاء الختامي , ولفت العريف انتباه الحضور أن هذا اللقاء التكريمى وافق زمنيا ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني الذي أريد له أن ينسلخ عن دينه وإذا به يتمسك بعقيدته وأرضه ولا ينسى مقدساته وما هذه الحشود إلا خير دليل على ذلك .
ثم تلا الشخ عبد الله السيد ايات من الذكر الحكيم فيما رحب الشيخ أبو عبدالعزيز محمد النباري بالحضور وشكر لهم
دورهم المبترك وبارك لهم في اختتامهم الدورة التأهيلية بعد ذلك تكلم الشيخ إبراهيم مصاروة رئيس لجنة الوعظ والإرشاد الذي أسهب في دور الأداري القيادي وأهميته في منظومة الحج والعمرة وتطرق إلى الصفات والعدة التي لا بد من التسلح بها من أجل الارتقاء بالإدلري في سبيل خدمة الحجاج والمعتمرين .
بعد ذلك تحدث إلى الجمهور الكريم فضيلة الشيخ هاشم عبدالرحمن الذي أكد على ضرورة الالتفاف حول لجنة التنسيق المشتركة وأهمية بقائها الممثل الوحيد للحجاج والمعتمرين وبالموازاة العمل على معالجة كل ما يمكن معالجته من أخطاء وبذل الوسع في سبيل تنجيع العمل والارتقاء بخدمة الحجاج لأنها شرف وعزة حسبما قال .
ثم كانت كلمة المدير العام للجنة التنسيق العليا السيد أبو يوسف مصطفى العازم الذي استعرض المشاكل التي تعرض لها المعتمرون وفصل في كل واحدة منها وأسهب وبين أن الغالبية العظمى مما تعرض له المعتمرون من مشاكل خارج عن إرادة لجنة التنسيق وغير متعلق بها وأن اللجنة محكومة بالتزامات مع شركات أردنية هي التي تتحكم في الأمور وأن إقحام لجنة التنسيق وكأنها هي السبب أمر غير مبرر ولا أصله وقال بدوره أنه لا يتصور لعاقل مثل لجنة التنسيق التي قامت وتقوم على خدمة حجاجها أن ترضى لهم الانتظار بالساعات في الشونه
والمطارات وكأنها بذلك تسعى لجلد ذاتها وجلب المنكروه لنفسها بل إنها على العكس من ذلك تسعى وتجتهد في تحست ظروف الحجاج والمعتمرين بما أوتيت من قوة أمام هذا الجهد تبقى الطبيعة البشرية التي لا تخلو من خطأ إذ النقصان من طبيعة البشر .
































التعليقات