حقيقة ارتفاع أسعار الكهرباء في قطاع غزة بنسبة 20% …. ؟

حقيقة ارتفاع أسعار الكهرباء في قطاع غزة بنسبة 20% …. ؟
رام الله - خاص دنيا الوطن
أثار قرار شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة رفع أسعار الكهرباء بنسبة 20% ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي امس رغم عدم انتظام التيار الكهربائي والعمل بجدول ثماني ساعات قطع ومثلهن وصل .

ورغم إصدار الشركة توضيحا أكدت فيه نفيها لما تم ترويجه من إشاعات برفع اسعار الكهرباء في قطاع غزة الا ان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نشروا فواتير كهرباء لأشهر سابقة وحالية توضح الفرق الكبير في أسعار الكهرباء رغم تساوي كمية الاستهلاك بين الفترة الزمنية.

وقال مدير العلاقات العامة في سلطة الطاقة أحمد أبو العمرين ان ما جرى هو وجود صنفين من الاشتراكات الأول منزلي بسعر 50 أغورة للكيلو وات والثاني تجاري أو صناعي بسعر 60 أغورة للكيلو وات مشيرا الى أن هناك اشتراكات مصنفة منزلي ويتم استخدامها لأغراض تجارية في المنزل مثل محلات او متاجر صناعية وغيرها إلا اذا اثبت المستهلك أنه لا يتم استخدام الكهرباء لأغراض تجارية في منزله".

أما رفع سعر الكهرباء لبعض الاشتراكات فقال:" هناك شريحة للمستهلكين ، وهي الشريحة الاولى ويتم استهلاك 44 أغورة لأول 200 كيلووات، وبعدها يصبح 50 اغورة ، لكن هذه الشريحة تم الغاؤها لان هناك انتشار كبير لعدادت مسبقة الدفع (كرت) لأنه لا يمكن برمجتها تحت هذه الالية ( اول 200 كيلو وات)، فتم تثبيت سعر الكيلو وات على 50، وهي لا تعتبر زيادة لان معظم المستهلكين يزيد استهلاكهم عن ال 200 كيلو وات ".

ونشر نشطاء ردا على توضيحات شركة الكهرباء نماذجا لفواتير توضح مدى ارتفاع سعر الكهرباء في غزة وتأكيدا لما تناولته وسائل الاعلام حول غلاء سعر الكهرباء بنسبة 20٪ حيث نشر مستخدم فاتورة كهرباء لمنزل عن قراءة شهر 2 وفاتورة قراءة شهر 4 مبينا فيها سعر الكهرباء قبل وبعد وذلك بحجة أنه يوجد في البيت محل تجاري.

وقال المعلق أحمد عوض ان الاستهلاك المنزلي أيضا تمر رفعه من 44 أغورة إلى 50 أغورة بحجة توحيد الأسعار فيما قال إياد أبو أمل ان المصيبة الكبرى أن شركة الكهرباء تنفي ذلك.

الناشط عوض تسائل عن دور الفصائل الفلسطينية التي تدعي أنها تناضل من أجل الفقراء والمحرومين حاملا بشدة على فصائل اليسار التي تحمل فكر الفقراء والفئات الفقيرة.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء شديدة منذ ثماني سنوات بعد قصف قوات الاحتلال لمحطة الكهرباء الوحيدة التي تغذي القطاع اضافة الى العجز المستمر في انتاج الطاقة بسبب تقطع وصول الوقود للمحطة بسبب خلافات على أسعار الوقود بين غزة والضفة.