بدعم من "ألكسو"..اللجنة الوطنية وبالتعاون مع وزارة التربية تقدم 2600 حقيبة مدرسية لاطفال غزة
رام الله - دنيا الوطن
إنطلاقاً من رسالة اللجنة الوطية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم , وتمشياً مع اهدافها في تطوير أدائها , وعلى ضوء الدعم المقدم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو ) كمساعدة طارئة لقطاع غزة , قدمت اللجنة الوطنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم 2600 حقيبة مدرسية مجهزة بقرطاسية, للطلبة المتضررين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ,اليوم الثلاثاء 19/5/2015 .
وجرى معاينة الشحنة قبل إرسالها في مقر شركة تدمر, بحضور الأمين العام للجنة الوطنية الشاعر مراد السوداني ,وطاقم اللجنة الوطنية ممثلاً بمديرة دائرة الألكسو وفاء كنعان والمديرة المالية سوسن فتحي, وذلك بهدف التأكد من مطابقة الشحنة للمواصفات والمقاييس التي تم اعتمادها والموافقة عليها عند توقيع اتفاقية التعاون مع وزارة التربية والتعليم في نوفمبر العام الماضي, والتي ركزت على أن تكون الحقائب مختلفة الشكل والحجم , بحيث تتناسب مع المرحلة العمرية وجنس الطالب سواء كان ذكراً أم أنثى , بالإضافة إلى عدم ترميز أي حقيبة أو أي أداة من أدوات القرطاسية بالجهة الممولة , نظراً لعدم تأثر الطلبة المستهدفيين نفسياً , حيث من المتوقع أن تصل الشحنة غدا ًالأربعاء .
وشكر السوداني المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) التي دعمت هذا المشروع والذي يأتي في إطار الخطة الطارئة التي وضعتها اللجنة الوطنية لدعم القطاع التربوي المتضرر من العدوان الأخيرة على غزة , وإتفاقية التعاون بين اللجنة الوطنية ووزارة التربية, في ظل الحرب الاخيرة على قطاع غزة , وتدمير عدد كبير من المدارس والمنازل , بالإضافة إلى الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا في قطاع غزة .
وأضاف ايضاً: ان اللجنة الوطنية اتجهت إلى إيجاد طريق لمنح شريحة الطلبة المتضررين من العدوان الأخير على قطاع غزة بعضاً من مستلزمات العملية الدراسية , والتي تشمل حقيبة مدرسية ومجموعة من القرطاسية , وهذا يساهم في تشجيع وإستمرار المسيرة التعليمية ويعطي الفرصة لجميع الأطفال في قطاع غزة لمواصلة تعليمهم في مدارسم بشكل طبيعي, والتخفيف من الوضع النفسي السيء الذي يمر به الأطفال جراء الحرب .
وسيتم متابعة المشروع في قطاع غزة من خلال لجنة خاصة تم تشكيلها من قبل اللجنة الوطنية , وتوزيع الحقائب على الطلبة المحتاجين والأيتام من المدارس والهيئات المختصة , وبعد توزيع الحقائب سيكون هناك تقييم للمشروع للخروج بأهم النتائج ومعرفة ما إذا كانت مطابقة لأهداف المشروع والخروج بتوصيات .



إنطلاقاً من رسالة اللجنة الوطية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم , وتمشياً مع اهدافها في تطوير أدائها , وعلى ضوء الدعم المقدم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو ) كمساعدة طارئة لقطاع غزة , قدمت اللجنة الوطنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم 2600 حقيبة مدرسية مجهزة بقرطاسية, للطلبة المتضررين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ,اليوم الثلاثاء 19/5/2015 .
وجرى معاينة الشحنة قبل إرسالها في مقر شركة تدمر, بحضور الأمين العام للجنة الوطنية الشاعر مراد السوداني ,وطاقم اللجنة الوطنية ممثلاً بمديرة دائرة الألكسو وفاء كنعان والمديرة المالية سوسن فتحي, وذلك بهدف التأكد من مطابقة الشحنة للمواصفات والمقاييس التي تم اعتمادها والموافقة عليها عند توقيع اتفاقية التعاون مع وزارة التربية والتعليم في نوفمبر العام الماضي, والتي ركزت على أن تكون الحقائب مختلفة الشكل والحجم , بحيث تتناسب مع المرحلة العمرية وجنس الطالب سواء كان ذكراً أم أنثى , بالإضافة إلى عدم ترميز أي حقيبة أو أي أداة من أدوات القرطاسية بالجهة الممولة , نظراً لعدم تأثر الطلبة المستهدفيين نفسياً , حيث من المتوقع أن تصل الشحنة غدا ًالأربعاء .
وشكر السوداني المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) التي دعمت هذا المشروع والذي يأتي في إطار الخطة الطارئة التي وضعتها اللجنة الوطنية لدعم القطاع التربوي المتضرر من العدوان الأخيرة على غزة , وإتفاقية التعاون بين اللجنة الوطنية ووزارة التربية, في ظل الحرب الاخيرة على قطاع غزة , وتدمير عدد كبير من المدارس والمنازل , بالإضافة إلى الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا في قطاع غزة .
وأضاف ايضاً: ان اللجنة الوطنية اتجهت إلى إيجاد طريق لمنح شريحة الطلبة المتضررين من العدوان الأخير على قطاع غزة بعضاً من مستلزمات العملية الدراسية , والتي تشمل حقيبة مدرسية ومجموعة من القرطاسية , وهذا يساهم في تشجيع وإستمرار المسيرة التعليمية ويعطي الفرصة لجميع الأطفال في قطاع غزة لمواصلة تعليمهم في مدارسم بشكل طبيعي, والتخفيف من الوضع النفسي السيء الذي يمر به الأطفال جراء الحرب .
وسيتم متابعة المشروع في قطاع غزة من خلال لجنة خاصة تم تشكيلها من قبل اللجنة الوطنية , وتوزيع الحقائب على الطلبة المحتاجين والأيتام من المدارس والهيئات المختصة , وبعد توزيع الحقائب سيكون هناك تقييم للمشروع للخروج بأهم النتائج ومعرفة ما إذا كانت مطابقة لأهداف المشروع والخروج بتوصيات .




