الجهاد الإسلامي تنظم لقاءً تضامنياً في ذكرى النكبة بالبداوي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي"، أمس الإثنين لقاءً تضامنياً في الذكرى الـ67 للنكبة بعنوان "المقاومة الخيار الوحيد للتحرير والعودة" في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي مخيمي "البداوي" و"البارد".
وأكد أمين سر فصائل قوى التحالف في شمال، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد أن "الخامس عشر من أيار سيبقى في صميم الذاكرة الفلسطينية، ما بقي المخيم الفلسطيني والذي قبلناه مرغمين، ورضينا به مكاناً للبؤس، ليكون قلعة الشموخ"، مشيراً إلى أنه ممراً وليس مستقراً وهو الرمزية الفلسطينية لحق العودة، والشاهد على استمرار المأساة"، داعياً للحفاظ على المخيمات والتمسك بها وتحصينها من اﻵفات الاجتماعية وحمايتها من الخضات اﻷمنية، وتفويت الفرص على أصحاب المطابخ السامة، مشدداً على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، والتي قد ترتد نتائجها على المخيمات.
واعتبر موعد أن فلسطين ستبقى قبلة اﻷمة العربية والإسلامية، وأن المقاومة مستمرة وهجاً ونهجاً، وحق العودة قائماً ما بقي المخيم.
وأكد أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" هي المسؤول تجاه شعبنا باعتباره الشاهد الدولي على اللجوء، مطالباً الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين.
وألقيت في اللقاء كلمات لكلٍ من رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد" الشيخ هاشم منقارة، ومسؤول "اتحاد الشباب الوطني" ومنسق الجمعيات الأهلية في طرابلس، عبد الناصر المصري، وكاهن أبرشية طرابلس للروم الأرثوذكس إبراهيم سروج، ورئيس "المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار" الشيخ محمد خضر، عبروا فيها عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن خيار المقاومة والوحدة هو الخيار الصحيح للتحرير والعودة.











نظمت "حركة الجهاد الإسلامي"، أمس الإثنين لقاءً تضامنياً في الذكرى الـ67 للنكبة بعنوان "المقاومة الخيار الوحيد للتحرير والعودة" في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي مخيمي "البداوي" و"البارد".
وأكد أمين سر فصائل قوى التحالف في شمال، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد أن "الخامس عشر من أيار سيبقى في صميم الذاكرة الفلسطينية، ما بقي المخيم الفلسطيني والذي قبلناه مرغمين، ورضينا به مكاناً للبؤس، ليكون قلعة الشموخ"، مشيراً إلى أنه ممراً وليس مستقراً وهو الرمزية الفلسطينية لحق العودة، والشاهد على استمرار المأساة"، داعياً للحفاظ على المخيمات والتمسك بها وتحصينها من اﻵفات الاجتماعية وحمايتها من الخضات اﻷمنية، وتفويت الفرص على أصحاب المطابخ السامة، مشدداً على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، والتي قد ترتد نتائجها على المخيمات.
واعتبر موعد أن فلسطين ستبقى قبلة اﻷمة العربية والإسلامية، وأن المقاومة مستمرة وهجاً ونهجاً، وحق العودة قائماً ما بقي المخيم.
وأكد أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" هي المسؤول تجاه شعبنا باعتباره الشاهد الدولي على اللجوء، مطالباً الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين.
وألقيت في اللقاء كلمات لكلٍ من رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد" الشيخ هاشم منقارة، ومسؤول "اتحاد الشباب الوطني" ومنسق الجمعيات الأهلية في طرابلس، عبد الناصر المصري، وكاهن أبرشية طرابلس للروم الأرثوذكس إبراهيم سروج، ورئيس "المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار" الشيخ محمد خضر، عبروا فيها عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن خيار المقاومة والوحدة هو الخيار الصحيح للتحرير والعودة.













التعليقات