الجالية الفلسطينية في السويد تحيي ذكرى النكبة 67
رام الله - دنيا الوطن
أحييت الجالية الفلسطينية في مدن السويد في ايار 2015 فعاليات مهمة في ذكرى يوم النكبة.
هدف هذه الفعاليات تحويل حدث النكبة إلى حلم للعودة وتوريث هذا الحلم من جيل الى جيل في بلاد الغربة. من هذه الفعاليات ماهو تقليدي كالتظاهرات, أوفعاليات تعرض التراث الفلسطيني الشعبي كالدبكة واللباس الشعبي ويتخلل خلالها مجموعة من الخطابات الوطنية عن النكبة وعن حق العودة. ومنها ماهو نشاط تَوعوي كمؤتمر حق شباب العودة في السويد في مدينة يتوبوري باشراف البيت الفلسطيني حيث تم دعوة إيلان بابي ورشيد الحجة ومجموعة من المفكرين لتقديم محاضرات و أبحاث علمية عن نكبة 1948.
أما في مدينة ابسالا فقد تم تنظيم مارتون صغير, حوالي خمسة كم وسمي مارتون العودة.
وقد تم التجمع أمام الحديقة المركزية وبث الاغاني الوطنية. وقد تكلم قبل الانطلاق كل من إمّا ولروب عضوة البرلمان السويدي عن حزب اليسار و نيكلاس مالمبيري عضو البرلمان السويدي عن حزب البئة ويوريول لوندغرين عن حزب الاشتراكي الديموقراطي وفايق صالح رئيس جميعة الشعب الفلسطيني واميل صرصور منسق اسطول الحرية في ابسالا عن أهمية احياء يوم النكبة وعن حق العودة الى فلسطين التاريخية. وأمام نقطة الانطلاق تم نصب خيمتين مع معرض للصور عن النكبة واذاعة الاغاني الوطنية والثورية. أما حواف مضمار الانطلاق فقد تم تزيينة بحوالي 350 علم فلسطيني.
وبعد الانتهاء من الركض او المشي لمن لم يستطع الركض تم توزيع الجوائز للفائزين الصغار والكبار. مجموعة من شباب مخيم اليرموك ومن غزة شاركوا بإقامة دبكة فلسطينية.
وقد جرت مقابلات مع الاطفال الصغار وكانت جميع أجوبة الاطفال مفاجئة أنهم جمعيا قالوا بأنهم من فلسطين, بل وإن إحدهم قال إنه من حمامة ويسكن في مخيم الشاطئ بغزة. من جيل الى جيل وبعفوية وعلم تتاكد الهوية الوطنية وهذا بالضبط هومقدمة نجاح صراعنا مع العدو.
إقامة هذه الفعالية في الحديقة المركزية في المدينة أتاح المجال لمئات السويدين من التوقف و معرفة يوم النكبة وحق العودة وفتح مجال النقاش الحر معهم.
وقد غطت الجريدة الرئيسية في المدين هذا الخبر. كما أن راديو ريو غطى هذه الفعالية باللغة السويدية والعربية والصينة والفارسية.
هدف هذه الفعالية الرياضية أيضا إعطاء بُعْد جديد لحلم العودة يُمهد لمارتون كبير السنة القادمة 2016, من السويد الى فلسطين وتشارك به مئات الجمعيات في مختلف دول العالم وفي فترة زمنية تمتد من يوم الارض في 30 من اذار الى يوم النكبة في ال15 من ايار وهذا تحدي كبير امام قادة اتحادات الجاليات والعودة في اوروبا.
يذكر أن هذا العمل تم بتخيط وإنجاز مجموعة رائعة من شباب ابسالا وباشراف جمعية الشعب الفلسطيني واسطول الحرية في ابسالا.


أحييت الجالية الفلسطينية في مدن السويد في ايار 2015 فعاليات مهمة في ذكرى يوم النكبة.
هدف هذه الفعاليات تحويل حدث النكبة إلى حلم للعودة وتوريث هذا الحلم من جيل الى جيل في بلاد الغربة. من هذه الفعاليات ماهو تقليدي كالتظاهرات, أوفعاليات تعرض التراث الفلسطيني الشعبي كالدبكة واللباس الشعبي ويتخلل خلالها مجموعة من الخطابات الوطنية عن النكبة وعن حق العودة. ومنها ماهو نشاط تَوعوي كمؤتمر حق شباب العودة في السويد في مدينة يتوبوري باشراف البيت الفلسطيني حيث تم دعوة إيلان بابي ورشيد الحجة ومجموعة من المفكرين لتقديم محاضرات و أبحاث علمية عن نكبة 1948.
أما في مدينة ابسالا فقد تم تنظيم مارتون صغير, حوالي خمسة كم وسمي مارتون العودة.
وقد تم التجمع أمام الحديقة المركزية وبث الاغاني الوطنية. وقد تكلم قبل الانطلاق كل من إمّا ولروب عضوة البرلمان السويدي عن حزب اليسار و نيكلاس مالمبيري عضو البرلمان السويدي عن حزب البئة ويوريول لوندغرين عن حزب الاشتراكي الديموقراطي وفايق صالح رئيس جميعة الشعب الفلسطيني واميل صرصور منسق اسطول الحرية في ابسالا عن أهمية احياء يوم النكبة وعن حق العودة الى فلسطين التاريخية. وأمام نقطة الانطلاق تم نصب خيمتين مع معرض للصور عن النكبة واذاعة الاغاني الوطنية والثورية. أما حواف مضمار الانطلاق فقد تم تزيينة بحوالي 350 علم فلسطيني.
وبعد الانتهاء من الركض او المشي لمن لم يستطع الركض تم توزيع الجوائز للفائزين الصغار والكبار. مجموعة من شباب مخيم اليرموك ومن غزة شاركوا بإقامة دبكة فلسطينية.
وقد جرت مقابلات مع الاطفال الصغار وكانت جميع أجوبة الاطفال مفاجئة أنهم جمعيا قالوا بأنهم من فلسطين, بل وإن إحدهم قال إنه من حمامة ويسكن في مخيم الشاطئ بغزة. من جيل الى جيل وبعفوية وعلم تتاكد الهوية الوطنية وهذا بالضبط هومقدمة نجاح صراعنا مع العدو.
إقامة هذه الفعالية في الحديقة المركزية في المدينة أتاح المجال لمئات السويدين من التوقف و معرفة يوم النكبة وحق العودة وفتح مجال النقاش الحر معهم.
وقد غطت الجريدة الرئيسية في المدين هذا الخبر. كما أن راديو ريو غطى هذه الفعالية باللغة السويدية والعربية والصينة والفارسية.
هدف هذه الفعالية الرياضية أيضا إعطاء بُعْد جديد لحلم العودة يُمهد لمارتون كبير السنة القادمة 2016, من السويد الى فلسطين وتشارك به مئات الجمعيات في مختلف دول العالم وفي فترة زمنية تمتد من يوم الارض في 30 من اذار الى يوم النكبة في ال15 من ايار وهذا تحدي كبير امام قادة اتحادات الجاليات والعودة في اوروبا.
يذكر أن هذا العمل تم بتخيط وإنجاز مجموعة رائعة من شباب ابسالا وباشراف جمعية الشعب الفلسطيني واسطول الحرية في ابسالا.




التعليقات