الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تلتقي بوجهاء وأعيان محافظتي خانيونس ورفح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بخانيونس لقاء تواصليا مع نخبة من الشخصيات الاعتبارية من محافظتي خانيونس ورفح ضمت أعيانا ووجهاء ونوابا برلمانيين ومسئولين حكوميين ورجال إصلاح، حيث كان في استقبالهم كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور هشام غراب رئيس فرع خانيونس، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، وعدد من المسئولين والعاملين في الكلية، وذلك في إطار حرص الكلية الجامعية على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني وتمتين العلاقات معها.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور هشام غراب بالحضور، وقال: أهلا وسهلا بكم في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رائدة الإبداع والتميز بفرعها في خانيونس، هذا الفرع المتميز الذي يضم اختصاصات متعددة نوعية من أهمها هندسة إلكترونيات سيارات ومساعد مهندس زراعي والعلوم الصحية، إضافة إلى الخدمة الاجتماعية والمحاسبة والسكرتارية وتربية الطفل، حيث تعتمد الكلية على أسلوب التدريب والتطبيق العملي في جميع الاختصاصات لتخريج كفاءات قادرة على المنافسة في سوق العمل وقادرة على العمل وفق حاجات سوق العمل.
وأفاد غراب أن الكلية الجامعية ووفق شعار التعليم من أجل العمل، فقد وفرت الكلية الجامعية نحو 32 فرصة عمل لخريجي اختصاص هندسة إلكترونيات السيارات، إضافة إلى فرص عمل لخريجي مساعد مهندس زراعي في الدفيئات التي أقيمت في الكلية لهذا العام، وتقدم منحا دراسية لمختلف فئات الطلبة المحتاجين، مقدما شكره لكافة المؤسسات الصديقة والمانحة التي تدعم الكلية لمواصلة مسيرة التعليم والتقني في فلسطين.
من ناحيته عبر الأستاذ الدكتور رفعت رستم عن سعادته بالالتقاء بهذه النخب الرائدة من محافظتي خانيونس ورفح، وقال: نستذكر هذه اللحظات عندما منع الاحتلال أبناء المجتمع الفلسطيني من الدراسة في الخارج بسبب إغلاق المعابر والحدود والتضييق في عام ،1979 هذه اللحظات نظر إليها البعض في تلك الفترة بأنها محنة، ولكن شعبنا الفلسطيني قلبها إلى منحة وعمل على بناء جامعاته ومؤسساته وانطلق في البناء والتعمير في المجال الأكاديمي، وها نحن اليوم نباهي بمؤسساتنا الأكاديمية والتي تعتبر من الأفضل على المستوى العالم ومستوى الوطن العربي.
وأضاف رستم: هذا الجهد ما كان ليأتي إلا بوقفتكم وجهودكم أنتم أبناء هذا الوطن الغالي لاستشعاركم بالمسئولية، ومن موقعنا سنبقى ندعم بجانب تطوير مؤسساتنا الأكاديمية كون التعليم أساس كل تقدم ورقي في هذا المجتمع، وسنعمل دائما على دعم أبناءنا وطلبتنا، على الرغم من كافة الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، كما ونتمنى أن نستمر في هذه المسيرة ليس بجهودنا فحسب، بل بجهودكم أنتم معنا، لأننا منكم وأنتم منا، فأنتم من يرفع شأن هذه المؤسسة لتبقى معلما مرموقا ليس على مستوى فلسطين فحسب، بل على المستوى الدولي.
وفي كلمة الشخصيات الاعتبارية، تقدم الدكتور يونس الأسطل النائب البرلماني بالشكر الجزيل للكلية الجامعية على تنظيمها لهذا اللقاء المتميز والنوعي، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تبذله الكلية الجامعية في دفع عجلة التعليم التقني والمهني في فلسطين، وإرفاد المجتمع بالنخب والكوادر الحاصلة على أفضل فرص التدريب في العديد من المجالات التي تسهم في بناء ونهضة وتنمية المجتمع.
وأكد الأسطل أن بناء المجتمع الفلسطيني والمساهمة في تنميته ليست مسئولية فردية، بل هي مسئولية تقع على عاتق الجميع، خاصة وأن المجتمع الفلسطيني يعيش أوضاعا استثنائية فرضها الاحتلال بحصاره واستهدافه الدائم لأرضنا وشعبنا، داعيا إلى دعم ومساندة المؤسسات الأكاديمية في المجتمع الفلسطيني والسعي إلى خدمة الخريجين وتوفير فرص التشغيل وفق الإمكانات المتاحة للإسهام في التخفيف من أزمة البطالة بين الفئات الشابة.
وتخلل اللقاء عرضا تقديميا تحدث خلاله المهندس محمد العفيفي مدير البرامج التنموية في الكلية الجامعية عن فرع الكلية بخان يونس وأهم الاختصاصات التي يشتمل عليها والمشاريع التي ينفذها لخدمة الطلبة والارتقاء بالتعليم التقني والمهني في فلسطين، ثم فتح باب النقاش والمداخلات للحضور الذين تقدموا بمجموعة من المقترحات البناء لتطوير عمل الكلية وتحسين جودة العمل فيها، إلى جانب تصورات للتغلب على الأزمات التي تواجهها الكلية بفعل الحصار والإغلاق وشح الإمكانات والموارد.
وفي ختام اللقاء تم اصطحاب الحضور بجولة ميدانية لعدد من مرافق فرع الكلية، والتي اشتملت على ورش السيارات التابعة لاختصاص هندسة إلكترونيات السيارات، إضافة إلى الدفيئات الزراعية والمشاتل التابعة لاختصاص مساعد المهندس الزراعي، إضافة إلى مختبر التمريض التابع لقسم المهن الصحية، حيث أعربوا إعجابهم الشديد بما رأوه من تقدم وتطور تعيشه الكلية الجامعية مقارنة بمثيلاتها من المؤسسات الأكاديمية التقنية.










نظمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بخانيونس لقاء تواصليا مع نخبة من الشخصيات الاعتبارية من محافظتي خانيونس ورفح ضمت أعيانا ووجهاء ونوابا برلمانيين ومسئولين حكوميين ورجال إصلاح، حيث كان في استقبالهم كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور هشام غراب رئيس فرع خانيونس، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، وعدد من المسئولين والعاملين في الكلية، وذلك في إطار حرص الكلية الجامعية على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني وتمتين العلاقات معها.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور هشام غراب بالحضور، وقال: أهلا وسهلا بكم في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رائدة الإبداع والتميز بفرعها في خانيونس، هذا الفرع المتميز الذي يضم اختصاصات متعددة نوعية من أهمها هندسة إلكترونيات سيارات ومساعد مهندس زراعي والعلوم الصحية، إضافة إلى الخدمة الاجتماعية والمحاسبة والسكرتارية وتربية الطفل، حيث تعتمد الكلية على أسلوب التدريب والتطبيق العملي في جميع الاختصاصات لتخريج كفاءات قادرة على المنافسة في سوق العمل وقادرة على العمل وفق حاجات سوق العمل.
وأفاد غراب أن الكلية الجامعية ووفق شعار التعليم من أجل العمل، فقد وفرت الكلية الجامعية نحو 32 فرصة عمل لخريجي اختصاص هندسة إلكترونيات السيارات، إضافة إلى فرص عمل لخريجي مساعد مهندس زراعي في الدفيئات التي أقيمت في الكلية لهذا العام، وتقدم منحا دراسية لمختلف فئات الطلبة المحتاجين، مقدما شكره لكافة المؤسسات الصديقة والمانحة التي تدعم الكلية لمواصلة مسيرة التعليم والتقني في فلسطين.
من ناحيته عبر الأستاذ الدكتور رفعت رستم عن سعادته بالالتقاء بهذه النخب الرائدة من محافظتي خانيونس ورفح، وقال: نستذكر هذه اللحظات عندما منع الاحتلال أبناء المجتمع الفلسطيني من الدراسة في الخارج بسبب إغلاق المعابر والحدود والتضييق في عام ،1979 هذه اللحظات نظر إليها البعض في تلك الفترة بأنها محنة، ولكن شعبنا الفلسطيني قلبها إلى منحة وعمل على بناء جامعاته ومؤسساته وانطلق في البناء والتعمير في المجال الأكاديمي، وها نحن اليوم نباهي بمؤسساتنا الأكاديمية والتي تعتبر من الأفضل على المستوى العالم ومستوى الوطن العربي.
وأضاف رستم: هذا الجهد ما كان ليأتي إلا بوقفتكم وجهودكم أنتم أبناء هذا الوطن الغالي لاستشعاركم بالمسئولية، ومن موقعنا سنبقى ندعم بجانب تطوير مؤسساتنا الأكاديمية كون التعليم أساس كل تقدم ورقي في هذا المجتمع، وسنعمل دائما على دعم أبناءنا وطلبتنا، على الرغم من كافة الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، كما ونتمنى أن نستمر في هذه المسيرة ليس بجهودنا فحسب، بل بجهودكم أنتم معنا، لأننا منكم وأنتم منا، فأنتم من يرفع شأن هذه المؤسسة لتبقى معلما مرموقا ليس على مستوى فلسطين فحسب، بل على المستوى الدولي.
وفي كلمة الشخصيات الاعتبارية، تقدم الدكتور يونس الأسطل النائب البرلماني بالشكر الجزيل للكلية الجامعية على تنظيمها لهذا اللقاء المتميز والنوعي، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تبذله الكلية الجامعية في دفع عجلة التعليم التقني والمهني في فلسطين، وإرفاد المجتمع بالنخب والكوادر الحاصلة على أفضل فرص التدريب في العديد من المجالات التي تسهم في بناء ونهضة وتنمية المجتمع.
وأكد الأسطل أن بناء المجتمع الفلسطيني والمساهمة في تنميته ليست مسئولية فردية، بل هي مسئولية تقع على عاتق الجميع، خاصة وأن المجتمع الفلسطيني يعيش أوضاعا استثنائية فرضها الاحتلال بحصاره واستهدافه الدائم لأرضنا وشعبنا، داعيا إلى دعم ومساندة المؤسسات الأكاديمية في المجتمع الفلسطيني والسعي إلى خدمة الخريجين وتوفير فرص التشغيل وفق الإمكانات المتاحة للإسهام في التخفيف من أزمة البطالة بين الفئات الشابة.
وتخلل اللقاء عرضا تقديميا تحدث خلاله المهندس محمد العفيفي مدير البرامج التنموية في الكلية الجامعية عن فرع الكلية بخان يونس وأهم الاختصاصات التي يشتمل عليها والمشاريع التي ينفذها لخدمة الطلبة والارتقاء بالتعليم التقني والمهني في فلسطين، ثم فتح باب النقاش والمداخلات للحضور الذين تقدموا بمجموعة من المقترحات البناء لتطوير عمل الكلية وتحسين جودة العمل فيها، إلى جانب تصورات للتغلب على الأزمات التي تواجهها الكلية بفعل الحصار والإغلاق وشح الإمكانات والموارد.
وفي ختام اللقاء تم اصطحاب الحضور بجولة ميدانية لعدد من مرافق فرع الكلية، والتي اشتملت على ورش السيارات التابعة لاختصاص هندسة إلكترونيات السيارات، إضافة إلى الدفيئات الزراعية والمشاتل التابعة لاختصاص مساعد المهندس الزراعي، إضافة إلى مختبر التمريض التابع لقسم المهن الصحية، حيث أعربوا إعجابهم الشديد بما رأوه من تقدم وتطور تعيشه الكلية الجامعية مقارنة بمثيلاتها من المؤسسات الأكاديمية التقنية.










