مقتل أكثر من 30 مسلحا من مسلحي "تنظيم الدولة" بغارات وسط الرمادي في العراق
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قتل أكثر من 30 مسلحا من مسلحي "تنظيم الدولة"، وأصيب آخرون، جراء ضربات جوية لطيران التحالف الدولي والعراقي على مواقع التنظيم في وسط مدينة الرمادي وأطرافها، وفقا لمصادر عسكرية في وزارة الدفاع العراقية.
وأفادت "سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، نقلا عن مصادرها أن طيران التحالف نفذ أكثر من 10 طلعات جوية، وجه خلالها ضربات مباشرة لمواقع تنظيم داعش في وسط مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.
وأشارت المصادر إلى أن الطيران الحربي العراقي، وجه بدوره ضربات مماثلة استهدفت مواقع التنظيم في محيط مدينة الرمادي، وأطراف مدينة الفلوجة.
في غضون ذلك، استمر تراجع الجيش العراقي مما تبقى من مواقع له داخل المدينة باتجاه قاعدة الحبانية الجوية، التي استقبلت مزيدا من التعزيزات من قطاعات الجيش الأخرى، وسرايا الحشد الشعبي.
وبدأت أفواج قوات الحشد الشعبي بالتوافد على قاعدة الحبانية العسكرية منذ الليلة الماضية، معززة بـ200 آلية مدرعة، بين دبابات وناقلات للجند وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، استعدادا لإطلاق معركة استعادة المدينة، التي سيطر عليها تنظيم داعش بالكامل.
من جانب آخر، استمرت حالات النزوح بين المدنيين من سكان المدينة باتجاه معبر بزيبز، وقالت مصادر سياسية معنية بملف المهجرين إن عدد النازحين قارب 22 ألفا.
إلى ذلك، ترفض قيادة عمليات بغداد السماح للنازحين بدخول العاصمة بغداد خشية وجود مندسين في صفوفهم.
وقالت المصادر إن تزاحم اللاجئين ومنع الأجهزة الأمنية وصول المواد الإغاثية إليهم من مياه صالحة للشرب وأطعمة، تسبب في تسجيل حالات وفاة، بينها العديد من الأطفال الرضع.
قتل أكثر من 30 مسلحا من مسلحي "تنظيم الدولة"، وأصيب آخرون، جراء ضربات جوية لطيران التحالف الدولي والعراقي على مواقع التنظيم في وسط مدينة الرمادي وأطرافها، وفقا لمصادر عسكرية في وزارة الدفاع العراقية.
وأفادت "سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، نقلا عن مصادرها أن طيران التحالف نفذ أكثر من 10 طلعات جوية، وجه خلالها ضربات مباشرة لمواقع تنظيم داعش في وسط مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.
وأشارت المصادر إلى أن الطيران الحربي العراقي، وجه بدوره ضربات مماثلة استهدفت مواقع التنظيم في محيط مدينة الرمادي، وأطراف مدينة الفلوجة.
في غضون ذلك، استمر تراجع الجيش العراقي مما تبقى من مواقع له داخل المدينة باتجاه قاعدة الحبانية الجوية، التي استقبلت مزيدا من التعزيزات من قطاعات الجيش الأخرى، وسرايا الحشد الشعبي.
وبدأت أفواج قوات الحشد الشعبي بالتوافد على قاعدة الحبانية العسكرية منذ الليلة الماضية، معززة بـ200 آلية مدرعة، بين دبابات وناقلات للجند وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، استعدادا لإطلاق معركة استعادة المدينة، التي سيطر عليها تنظيم داعش بالكامل.
من جانب آخر، استمرت حالات النزوح بين المدنيين من سكان المدينة باتجاه معبر بزيبز، وقالت مصادر سياسية معنية بملف المهجرين إن عدد النازحين قارب 22 ألفا.
إلى ذلك، ترفض قيادة عمليات بغداد السماح للنازحين بدخول العاصمة بغداد خشية وجود مندسين في صفوفهم.
وقالت المصادر إن تزاحم اللاجئين ومنع الأجهزة الأمنية وصول المواد الإغاثية إليهم من مياه صالحة للشرب وأطعمة، تسبب في تسجيل حالات وفاة، بينها العديد من الأطفال الرضع.

التعليقات