اعلام الاسرى: تأجيل محاكمة الاسيرات اسلوب للعقاب والتنكيل
رام الله - دنيا الوطن
اكد مكتب اعلام الاسرى بان سلطات الاحتلال تستخدم سياسة عرض الاسيرات على المحاكم مرات عديدة من اجل فرض مزيد من العقاب والتنكيل بحقهن، لما تشكله تلك الرحلة من معاناة حقيقية للأسيرات من حيث الوقت والجهد والمعاملة السيئة من قبل قوات الناحشون.
وأوضح اعلام الاسرى بان الاحتلال يتعمد تأجيل محاكمة الاسيرات لمرات عديدة وصلت الى اكثر من 22 مرة للأسيرة "منى قعدان" قبل ان يحكم عليها بالسجن لمدة 70 شهراً ، بينما اجل الاحتلال محاكمة كافة الاسيرات المختطفات في سجن هشارون عدة مرات
واشار اعلام الاسرى الى ان الاحتلال اجل محاكمة الاسيرة "منى توفيق السايح " (34 عاما) من مدينة نابلس، 3 مرات متتالية خلال اسبوع واحد فقط ، وفى كل مرة كانت تعرض على المحكمة ويتم التأجيل لها دون النظر في ملف القضية بحجه ان النيابة تطل بالتأجيل لحين اعداد لائحة اتهام بحقها لا دانتها امام المحكمة .
وبين أيضاً بأن رحلة العرض على المحكمة تعتبر من اقسى انواع التعذيب بالنسبة للأسيرات الفلسطينيات ، حيث تتعمد ادارة السجون اذلال الاسيرات بعرضهن على المحاكم في فترات متقاربه وتأجيل محاكمهن بشكل غير مبرر لعشرات المرات لفرض مزيد من التنكيل والنقل التعسفي لهن، حيث يتم اخراجهن من السجن الى البوسطة الساعة الرابعة فجرا، وفى اجواء البرد القارس ، وطوال فترة السفر يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والارجل ،وخلال الرحلة يكون هناك حلقات استراحة وانتظار في عدة سجون لساعات طويلة، الأمر الذي يسبب لها التعب الجسدي والنفسي والإرهاق دون أن تجري محاكمتها، وكذلك حرمان عوائلهن من الزيارة المقررة في أوقات محددة دون سبب أو مبرر .
كما يتعمد الاحتلال ان تكون القيود مشددة على أيدى الاسيرات مما يسبب في جروح لهن في بعض الحالات ، ويرفض الجنود المرافقين تخفيف ضغط القيود ، كذلك تقوم وحدات الناحشون المرافقة بتشغيل مكيف هواء بارد في فصل الشتاء، ويشعلون موسيقى صاخبة، ويصدرون الضحكات العالية بشكل استفزازي لمضايقة الاسيرات .
وفى بعض السفريات تم الاعتداء على الاسيرات كما حدث مع الاسيرة " ياسمين تيسير شعبان " من جنين عندما دفعتها احدى السجانات المرافقات ، بقوه واوقعتها على ارضية سيارة البوسطة، وكادت ان تسبب لها جروح بعد ان ارتطمت بجدران وارض السياسة الحديدية .
كذلك فان الاسيرات اللواتي يعرضن على المحاكم يتم الزج بهن قبل وبعد جلسة المحكمة بساعات في زنزانة صغيرة ملحقة بالمحكمة، وهى قذرة جداً ، ومليئة بالحشرات، ولا يوجد بها فرشات او شئ للجلوس عليه، او اغطيه للوقاية من البرد الشديد ، وبعد ذلك يتم إعادتهن في ساعات الليل المتأخرة .
وقال اعلام الاسرى بان الأسيرات يتعرضن لحملة قمع منظمة، ويحرمن من كافة حقوقهن، ويعانين من ظروف قاسية ومأساوية في سجون الاحتلال، وخاصة على صعيد الأحكام التعسفية الرادعة التي تصدرها بحقهن، مضافاً إليها غرامات مالية باهظة، في محاولة لاستنزاف صمودهن ووسيلة للضغط عليهن وذويهن، ورفع مستوى العبء الاقتصادي، حيث غالبية الأسيرات لا تتمكن من دفع الغرامات لتردي الأوضاع المعيشية الاقتصادية.
اضافة الى عمليات الاقتحام المستمرة والتي بنفذها عناصر شرطة رجال، حيث طالبت الاسيرات بضرورة استبدالهن بعناصر نسائية حفاظا على الخصوصية، كما أن هناك نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة، حيث تحرمهن إدارة السجن من شراء أجهزة التدفئة والأغطية رغم تواجدها،، كما أن كانتين السجن تعاني من شح كبير في الطعام واحتياجات الأسيرات.
وطالب اعلام الاسرى المؤسسات الدولية التي تدعى انها اسست من اجل حرية وكرامة المرأة فى كل بقاع العالم ان تتدخل بشكل جدى وحقيقى، من اجل وضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق الاسيرات الفلسطينيات ، ووقف الجرائم المنظمة التي ترتكب بحقهن، وتوفير الحماية القانونية لهن ، وتطبيق نصوص الاتفاقيات الدولية عليهن وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة .
اكد مكتب اعلام الاسرى بان سلطات الاحتلال تستخدم سياسة عرض الاسيرات على المحاكم مرات عديدة من اجل فرض مزيد من العقاب والتنكيل بحقهن، لما تشكله تلك الرحلة من معاناة حقيقية للأسيرات من حيث الوقت والجهد والمعاملة السيئة من قبل قوات الناحشون.
وأوضح اعلام الاسرى بان الاحتلال يتعمد تأجيل محاكمة الاسيرات لمرات عديدة وصلت الى اكثر من 22 مرة للأسيرة "منى قعدان" قبل ان يحكم عليها بالسجن لمدة 70 شهراً ، بينما اجل الاحتلال محاكمة كافة الاسيرات المختطفات في سجن هشارون عدة مرات
واشار اعلام الاسرى الى ان الاحتلال اجل محاكمة الاسيرة "منى توفيق السايح " (34 عاما) من مدينة نابلس، 3 مرات متتالية خلال اسبوع واحد فقط ، وفى كل مرة كانت تعرض على المحكمة ويتم التأجيل لها دون النظر في ملف القضية بحجه ان النيابة تطل بالتأجيل لحين اعداد لائحة اتهام بحقها لا دانتها امام المحكمة .
وبين أيضاً بأن رحلة العرض على المحكمة تعتبر من اقسى انواع التعذيب بالنسبة للأسيرات الفلسطينيات ، حيث تتعمد ادارة السجون اذلال الاسيرات بعرضهن على المحاكم في فترات متقاربه وتأجيل محاكمهن بشكل غير مبرر لعشرات المرات لفرض مزيد من التنكيل والنقل التعسفي لهن، حيث يتم اخراجهن من السجن الى البوسطة الساعة الرابعة فجرا، وفى اجواء البرد القارس ، وطوال فترة السفر يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والارجل ،وخلال الرحلة يكون هناك حلقات استراحة وانتظار في عدة سجون لساعات طويلة، الأمر الذي يسبب لها التعب الجسدي والنفسي والإرهاق دون أن تجري محاكمتها، وكذلك حرمان عوائلهن من الزيارة المقررة في أوقات محددة دون سبب أو مبرر .
كما يتعمد الاحتلال ان تكون القيود مشددة على أيدى الاسيرات مما يسبب في جروح لهن في بعض الحالات ، ويرفض الجنود المرافقين تخفيف ضغط القيود ، كذلك تقوم وحدات الناحشون المرافقة بتشغيل مكيف هواء بارد في فصل الشتاء، ويشعلون موسيقى صاخبة، ويصدرون الضحكات العالية بشكل استفزازي لمضايقة الاسيرات .
وفى بعض السفريات تم الاعتداء على الاسيرات كما حدث مع الاسيرة " ياسمين تيسير شعبان " من جنين عندما دفعتها احدى السجانات المرافقات ، بقوه واوقعتها على ارضية سيارة البوسطة، وكادت ان تسبب لها جروح بعد ان ارتطمت بجدران وارض السياسة الحديدية .
كذلك فان الاسيرات اللواتي يعرضن على المحاكم يتم الزج بهن قبل وبعد جلسة المحكمة بساعات في زنزانة صغيرة ملحقة بالمحكمة، وهى قذرة جداً ، ومليئة بالحشرات، ولا يوجد بها فرشات او شئ للجلوس عليه، او اغطيه للوقاية من البرد الشديد ، وبعد ذلك يتم إعادتهن في ساعات الليل المتأخرة .
وقال اعلام الاسرى بان الأسيرات يتعرضن لحملة قمع منظمة، ويحرمن من كافة حقوقهن، ويعانين من ظروف قاسية ومأساوية في سجون الاحتلال، وخاصة على صعيد الأحكام التعسفية الرادعة التي تصدرها بحقهن، مضافاً إليها غرامات مالية باهظة، في محاولة لاستنزاف صمودهن ووسيلة للضغط عليهن وذويهن، ورفع مستوى العبء الاقتصادي، حيث غالبية الأسيرات لا تتمكن من دفع الغرامات لتردي الأوضاع المعيشية الاقتصادية.
اضافة الى عمليات الاقتحام المستمرة والتي بنفذها عناصر شرطة رجال، حيث طالبت الاسيرات بضرورة استبدالهن بعناصر نسائية حفاظا على الخصوصية، كما أن هناك نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة، حيث تحرمهن إدارة السجن من شراء أجهزة التدفئة والأغطية رغم تواجدها،، كما أن كانتين السجن تعاني من شح كبير في الطعام واحتياجات الأسيرات.
وطالب اعلام الاسرى المؤسسات الدولية التي تدعى انها اسست من اجل حرية وكرامة المرأة فى كل بقاع العالم ان تتدخل بشكل جدى وحقيقى، من اجل وضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق الاسيرات الفلسطينيات ، ووقف الجرائم المنظمة التي ترتكب بحقهن، وتوفير الحماية القانونية لهن ، وتطبيق نصوص الاتفاقيات الدولية عليهن وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة .

التعليقات