دار الكتاب والسنة تنظم يوماً علمياً لشرح المنظومة الرائية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة، اليوم العلمي المنهجي في "شرح المنظومة الرائية في السنة"، لناظمها الإمام أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني رحمه الله، وذلك في مسجد أهل السنة بخان يونس، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة وطلاب وطالبات العلم الشرعي والمهتمين من مختلف محافظات قطاع غزة الخمس.
وشرح فضيلة الشيخ فؤاد أبو سعيد، المنظومة الرائية التي يبلغ عدد أبياتها 44 بيتاً، وسط انساطٍ وشغفٍ كبير، من قبل الحضور في التعلم والاستفادة من شرح وتفسير أبيات المنظومة، التي تحث على التمسك بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، والأمر بالاتباع لا الابتداع، والتحذير من رد نصوص الوحيين للأهواء والآراء، ومن أهل الأهواء الروافض والخوارج وغيرهم من أهل الأهواء.
وبدأ فضيلته اليوم العلمي، ببيان سيرة الإمام الناظم العلمية والدعوية، والتي تنوعت فيما بين طلب العلم والدعوة إليه، وتوجيه الناس وإرشادهم إلى صحة المعتقد والعقيدة السليمة، والعودة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
وقال الشيخ أبو سعيد: "أول ما بدأ به الناظم، الدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة والرجوع إلى النهج الصحيح المبني على الأدلة
الشرعية، وعلى الجميع التمسك به والالتزام بما كان عليه الأوائل من السلف الصالح، لأن الجميع فينا مأمور بإتباعهم، وإتباع الحق الذي كانوا عليه، مع الحذر من الشبهات والضلالات التي كانت في زمانهم والتي اختلقها المبتدعون وأصحاب الفرق والضلالات.
وأضاف: "حث الناظم على الرجوع في التنازع إلى كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا سينولنا من وراء المخالفة الخيبة والحسرة والندامة، وكذلك الاعتبار والأخذ من أقوال الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ومن سار على أثرهم وقفا قفوهم، لأن هذا هو سبيل المؤمنين الصادقين، الباحثين عن النجاة".
وحذر الناظم رحمه الله في منظومته الرائية، من الاعتماد على الآراء الضالة والأهواء المفرطة التي أثرت وخربت على الموحدين دينهم وعقيدتهم، بسبب الجهل المبني على أقوال الناس وآرائهم، فالحكم في ذلك والمخرج نصوص الوحيين من قرآن ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام، وإلا فإن المخالف لذلك سيكون، مبتدعاً ضالاً خارجاً عن طريق الهدى.
وتابع الشيخ أبو سعيد: "كما وحذر الزنجاني في منظومته، من أصحاب المناهج المنحرفة والآراء الضالة من الخوارج والروافض والمعتزلة والجهمية والمرجئة والكلابية والكرامية والأشعرية"، مشدداً على أن كل أولئك الفرق يكفر بعضهم بعضاً، لأنهم لم يسيروا على الطريق الصواب والمستقيم، لذا فما كان منا إلا الأمر باجتنابهم واجتناب طريقهم، واعتزال كل أفكارهم ومجالسهم بل ومجالستهم، لأن في مجالستهم مرض، يدخل الشك إلى قلوب العباد.
وبين أن من خلال ما سبق، جاء ختام المنظومة الرائية،
بأنه لا عذر لمن ترك الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة وأهل العلم الراسخين، لأن بذلك يكون قد خالف ما فيه الخير والنجاة والسلامة عند الله سبحانه وتعالى، داعياً بالتوفيق والسداد لكل مريد للخير، وباحث عن الحق، حتى ينال بسلوكه الطريق الصحيح السعادة المرجوة.
وختم الشيخ أبو سعيد، بالتأكيد على أن طريق الحق تحتاج إلى مسابقة في الخيرات، وهذه الخيرات مصيرها إلى الجنات، وأعلى هذه الجنات الفردوس الأعلى، الذي لن يناله إلا من عمل الصالحات وابتعد عن المنكرات والمبتدعات.
وعبر عن شكره وتقديره لجمعية دار الكتاب والسنة، لتنظيمها
اللقاءات العلمية المباركة، التي تذكرنا بماضي العلم العريق المبني على الأسس السليمة، الذي ما ينقصه إلا العمل به فقط، وتعليمه للناس وتوجيههم حتى يكونوا على طريق الجادة والاستقامة، مثمناً دورها وجهودها الحثيثة لخدمة الإسلام والمسلمين والدعوة الإسلامية.
يذكر أن المنظومة الرائية في السنة، ألفها ناظمها في القرن الخامس الهجري، تفيد واقعنا، بل تفيد كل وقت وزمان، لأن فيها بيان وانتصار للمنهج الحق، ودحض وفضح للمنهج الباطل، منهج أهل البدع والضلال، الذي هو موجود على مر العصور.
وقد أهدت جمعية دار الكتاب والسنة، في نهاية اللقاء العلمي كل طالب وطالبة ممن حضروا اللقاء مصحفاً مفسراً، تقديراً لهم ولحرصهم على حضور المجالس العلمية الفريدة، التي تفيدهم وتعينهم في حياتهم العلمية والعملية.




نظمت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة، اليوم العلمي المنهجي في "شرح المنظومة الرائية في السنة"، لناظمها الإمام أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني رحمه الله، وذلك في مسجد أهل السنة بخان يونس، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة وطلاب وطالبات العلم الشرعي والمهتمين من مختلف محافظات قطاع غزة الخمس.
وشرح فضيلة الشيخ فؤاد أبو سعيد، المنظومة الرائية التي يبلغ عدد أبياتها 44 بيتاً، وسط انساطٍ وشغفٍ كبير، من قبل الحضور في التعلم والاستفادة من شرح وتفسير أبيات المنظومة، التي تحث على التمسك بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، والأمر بالاتباع لا الابتداع، والتحذير من رد نصوص الوحيين للأهواء والآراء، ومن أهل الأهواء الروافض والخوارج وغيرهم من أهل الأهواء.
وبدأ فضيلته اليوم العلمي، ببيان سيرة الإمام الناظم العلمية والدعوية، والتي تنوعت فيما بين طلب العلم والدعوة إليه، وتوجيه الناس وإرشادهم إلى صحة المعتقد والعقيدة السليمة، والعودة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
وقال الشيخ أبو سعيد: "أول ما بدأ به الناظم، الدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة والرجوع إلى النهج الصحيح المبني على الأدلة
الشرعية، وعلى الجميع التمسك به والالتزام بما كان عليه الأوائل من السلف الصالح، لأن الجميع فينا مأمور بإتباعهم، وإتباع الحق الذي كانوا عليه، مع الحذر من الشبهات والضلالات التي كانت في زمانهم والتي اختلقها المبتدعون وأصحاب الفرق والضلالات.
وأضاف: "حث الناظم على الرجوع في التنازع إلى كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا سينولنا من وراء المخالفة الخيبة والحسرة والندامة، وكذلك الاعتبار والأخذ من أقوال الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ومن سار على أثرهم وقفا قفوهم، لأن هذا هو سبيل المؤمنين الصادقين، الباحثين عن النجاة".
وحذر الناظم رحمه الله في منظومته الرائية، من الاعتماد على الآراء الضالة والأهواء المفرطة التي أثرت وخربت على الموحدين دينهم وعقيدتهم، بسبب الجهل المبني على أقوال الناس وآرائهم، فالحكم في ذلك والمخرج نصوص الوحيين من قرآن ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام، وإلا فإن المخالف لذلك سيكون، مبتدعاً ضالاً خارجاً عن طريق الهدى.
وتابع الشيخ أبو سعيد: "كما وحذر الزنجاني في منظومته، من أصحاب المناهج المنحرفة والآراء الضالة من الخوارج والروافض والمعتزلة والجهمية والمرجئة والكلابية والكرامية والأشعرية"، مشدداً على أن كل أولئك الفرق يكفر بعضهم بعضاً، لأنهم لم يسيروا على الطريق الصواب والمستقيم، لذا فما كان منا إلا الأمر باجتنابهم واجتناب طريقهم، واعتزال كل أفكارهم ومجالسهم بل ومجالستهم، لأن في مجالستهم مرض، يدخل الشك إلى قلوب العباد.
وبين أن من خلال ما سبق، جاء ختام المنظومة الرائية،
بأنه لا عذر لمن ترك الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة وأهل العلم الراسخين، لأن بذلك يكون قد خالف ما فيه الخير والنجاة والسلامة عند الله سبحانه وتعالى، داعياً بالتوفيق والسداد لكل مريد للخير، وباحث عن الحق، حتى ينال بسلوكه الطريق الصحيح السعادة المرجوة.
وختم الشيخ أبو سعيد، بالتأكيد على أن طريق الحق تحتاج إلى مسابقة في الخيرات، وهذه الخيرات مصيرها إلى الجنات، وأعلى هذه الجنات الفردوس الأعلى، الذي لن يناله إلا من عمل الصالحات وابتعد عن المنكرات والمبتدعات.
وعبر عن شكره وتقديره لجمعية دار الكتاب والسنة، لتنظيمها
اللقاءات العلمية المباركة، التي تذكرنا بماضي العلم العريق المبني على الأسس السليمة، الذي ما ينقصه إلا العمل به فقط، وتعليمه للناس وتوجيههم حتى يكونوا على طريق الجادة والاستقامة، مثمناً دورها وجهودها الحثيثة لخدمة الإسلام والمسلمين والدعوة الإسلامية.
يذكر أن المنظومة الرائية في السنة، ألفها ناظمها في القرن الخامس الهجري، تفيد واقعنا، بل تفيد كل وقت وزمان، لأن فيها بيان وانتصار للمنهج الحق، ودحض وفضح للمنهج الباطل، منهج أهل البدع والضلال، الذي هو موجود على مر العصور.
وقد أهدت جمعية دار الكتاب والسنة، في نهاية اللقاء العلمي كل طالب وطالبة ممن حضروا اللقاء مصحفاً مفسراً، تقديراً لهم ولحرصهم على حضور المجالس العلمية الفريدة، التي تفيدهم وتعينهم في حياتهم العلمية والعملية.




