غرفة تجارة جنين تعقد ورشة عمل لتحديد احتياجات جنين من التدريب المهني والتقني

رام الله - دنيا الوطن
نظمت غرفة تجارة جنين اليوم وبالتعاون مع المدرسة الصناعية الثانوية ومركز تدريب مهني جنين ومدرسة سيلة الظهر الصناعية ورشة عمل بعنوان احتياجات جنين من التدريب المهني والتقني بحضور منتدى التنمية الاقتصادية المحلية في المحافظة
ممثلا بمكتب محافظة جنين ومديرية الحكم المحلي ومؤسسة الرؤية العالمية ومنتدى رجال الأعمال وعدد من ممثلي القطاعات الانتاجية والصناعية والتقنية والخدماتية المختلفة.

وفي مستهل اللقاء شكر محمد كميل مدير عام الغرفة التجارية ممثلي القطاع الخاص وأثنى على دافعيتهم للعمل جنبا إلى جنب مع الغرفة التجارية لتطوير منظمومة التدريب المهني والنهوض بالواقع الاقتصادي التنموي في المحافظة، حيث أكد أن نجاح أي مشروع تطويري ينبع من جاهزية القطاعات الاقتصادية المختلفة لاحداث التغيير، كما أشار إلى أن هذه الورشة تهدف بالدرجة الأولى إلى تحديد احتياجات القطاع الخاص في جنين من الكفاءات المختلفة لتبني سياسة تطويرية واضحة بالشراكة مع المؤسسات المانحة للتدريب والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة هذا المجال لضمان تطور ممنهج للقطاع الخاص، مؤكدا على تبني مجلس إدارة الغرفة التجارية لسياسة تطويرية في قطاع التدريب المهني والتقني كأحد الحلول الإستراتيجية لرفع كفاءة القطاع الخاص وتقليص معدل البطالة في المحافظة.

غرفة تجارة جنين وضمن خطتها الاستراتيجية لعام 2015 تتبنى تطوير منهجية التدريب المهني والتقني في محافظة جنين, ورفع كفاءة العاملين في القطاع الخاص وتطوير المهارات العملية والادارية للعاملين في القطاعات المختلفة وتسعى ومن خلال عدد من البرامج والاتفاقيات مع المؤسسات المانحة لتطوير البرامج المهنية ومن خلال رؤية واضحة تتبناها نحو تطوير الاقتصاد والسياحة وتوفير فرص العمل ودعم وتطوير المشاريع
الصغيرة والمتوسطة سيما وانها الجسم التنسيقي لمنتدى التنمية الاقتصادية المحلية في المحافظة.

وكانت الورشة التي أدارها مدير عام الغرفة التجارية محمد كميل ومدير المدرسة الصناعية في محافظة جنين واثق حثناوي ومديرة مركز تدريب مهني جنين سندس ابوبكر تضم قطاع النسيجية وقطاع الصناعات الغذائية والصناعات الكيماوية وصناعة المعادن وقطاع الإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع السياحة وقطاع الالكترونيات وقطاع الصيانة والخدمات، حيث أوصى المشاركون في اللقاء بضرورة
الخروج عن النمطية والتقليد في التدريب المهني من خلال طرح برامج تدريبية تسهم في إنشاء مشاريع جديدة وفتح آفاق أمام المشاريع القائمة لدخول أسواق جديدة من خلال المهارات والكفاءات التي سترفع جاهزية العمل لدى القطاع الخاص .