البدوى : لا يجب ان تتوقف رعاية ابناء ضحايا الإرهاب عند مبلغ يدفع للأسرة وعلى الدولة الإلتزام برعاية
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR السيد / رئيس الجمهورية , بضرورة بحث إنشاء صندوق يتبع لصندوق تحيا مصر يخصص لرعاية أطفال الشهداء من المواطنيين المدنيين الذين سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية الجبانة , مما نتج عنه تشريد العديد من الأسر البسيطة بعـد فـقـد العائل لتلك الأسر والذى بفقده أصبحت الأسرة بدون عائل مادى , او راعى للأطفال الصغار الذين فقدوا القائد وهو الأب الذى بغيابة أصبح هؤلاء الأطفال الضعفاء فى مهب الرياح وعرضه للعصف بمصائرهم , وذلك على خلفية ما اثير من إستياء مجتمعى نتيجة تجاهل المسئولين التنفيذيين بالعريش لأطفال الشهيد / شريف حسين - سائق سيارة شهداء العدالة الذين إغتالتهم ايدى الإرهاب الجبان مؤخراً بالعريش .
وتناشد الجمعية السيد / رئيس الجمهورية بضرورة الإستثمار فى أطفال مصر بشكل إيجابى بما يضمن حمايتهم والتخطيط الجيد لمستقبلهم الذى هو وبحق (مستقبل مصر القريب) , وانه يجب أن تدرك الدولة ان حماية أطفال الشهداء من المدنيين ضحايا الحوادث الإرهابية لا يجب ان يتوقف عن تقرير معاش شهرى زهيد لهولاء الأطفال أو فرض مبلغ تعويض لهم , بل يجب ان تمتد يد الدولة بالرعاية المستمرة والتصدى لواجبها كعائل لمن فقد العائل وهو إستحقاق إنسانى قبل أن يكون إستحقاق دستورى وواجب تلتزم به الدولة تجاه رعاياها , كما أن رعاية وحماية مصالح هؤلاء الأطفال سيحول بينهم وبين الإنجراف الى أى طريق من طرق الغواية التى تعددت وباتت خطر محدق بأطفال مصر , وحتى لا تضطر الدولة لاحقاً لإنفاق المليارات ووضع الإستراتيجيات لتأهيل وتقويم هؤلاء الأطفال فى وقت لن يجدى فيه الإصلاح .
وطالب المحامى / محمود البدوى رئيس الجمعية وخبير حقوق وتشريعات الطفل رئاسة الجمهورية بضرورة تبنى مشروع قومى يهدف الى وضع إستراتيجية قومية تتعلق بخدمة ورعاية وتحقيق مفهوم (المصلحة الفضلى للطفل المصرى) فى ظل توافر كل مقومات النهوض بأوضاع الطفل المصرى , والتى تتوفر فى وجود إرادة سياسية حقيقية تتجه صوب المشكلة وتعمل على حلها بطرق علمية سليمة , هذا ايضاً بالإضافة الى توافر البنية التحتية التشريعية التى ترسخ لحماية ورعاية مصالح الطفل المصرى الفضلى , والتى ينقصها فقط وضع إستراتيجية قومية واضحة المعالم مرتبطة بمخطط زمنى وآليات تنفيذ , لتجعل حلم حماية الطفل المصرى واقع ملموس .
وأضاف البدوى بأن تدخل الدولة أضحى أمر حتمى فى هذة المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن , وبعـد أن باتت المجالس القومية المتخصصة وفى القلب منها المعنية بشئون الطفل فاقـده لأى إحساس بخطورة وضع أطفال مصر وأكتفت تلك المجالس ببيانات الشجب والإدانة , وبعض الأنشطة العاجزة التى لاتهدف الا إلى تلميع مسئولى تلك المجالس (الباهته) , والتى غضت الطرف عن ما يواجه الأطفال من مخاطر متعددة فى ظل عنف مجتمعى متنامى , وعنف أسرى يهدد أمنهم النفسى والبدنى , وإيذاء بدنى وتحرش وخطف وجرائم مستحدثة جعلت المجتمع المصرى يكاد يكون مجتمع (غير صديق للطفل) , وهو آمر بات يمثل حالة من اللامعقولية فى ظل وجود بناء تشريعى قوى يكفل حماية الطفل وفى ظل وجود إطار حمائى دستورى يلزم الدولة بكفالة تحقيق مبادئ المصلحة الفضلى للطفل والتى نصت عليها المادة 80 من دستور مصر المعدل .
ناشدت الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR السيد / رئيس الجمهورية , بضرورة بحث إنشاء صندوق يتبع لصندوق تحيا مصر يخصص لرعاية أطفال الشهداء من المواطنيين المدنيين الذين سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية الجبانة , مما نتج عنه تشريد العديد من الأسر البسيطة بعـد فـقـد العائل لتلك الأسر والذى بفقده أصبحت الأسرة بدون عائل مادى , او راعى للأطفال الصغار الذين فقدوا القائد وهو الأب الذى بغيابة أصبح هؤلاء الأطفال الضعفاء فى مهب الرياح وعرضه للعصف بمصائرهم , وذلك على خلفية ما اثير من إستياء مجتمعى نتيجة تجاهل المسئولين التنفيذيين بالعريش لأطفال الشهيد / شريف حسين - سائق سيارة شهداء العدالة الذين إغتالتهم ايدى الإرهاب الجبان مؤخراً بالعريش .
وتناشد الجمعية السيد / رئيس الجمهورية بضرورة الإستثمار فى أطفال مصر بشكل إيجابى بما يضمن حمايتهم والتخطيط الجيد لمستقبلهم الذى هو وبحق (مستقبل مصر القريب) , وانه يجب أن تدرك الدولة ان حماية أطفال الشهداء من المدنيين ضحايا الحوادث الإرهابية لا يجب ان يتوقف عن تقرير معاش شهرى زهيد لهولاء الأطفال أو فرض مبلغ تعويض لهم , بل يجب ان تمتد يد الدولة بالرعاية المستمرة والتصدى لواجبها كعائل لمن فقد العائل وهو إستحقاق إنسانى قبل أن يكون إستحقاق دستورى وواجب تلتزم به الدولة تجاه رعاياها , كما أن رعاية وحماية مصالح هؤلاء الأطفال سيحول بينهم وبين الإنجراف الى أى طريق من طرق الغواية التى تعددت وباتت خطر محدق بأطفال مصر , وحتى لا تضطر الدولة لاحقاً لإنفاق المليارات ووضع الإستراتيجيات لتأهيل وتقويم هؤلاء الأطفال فى وقت لن يجدى فيه الإصلاح .
وطالب المحامى / محمود البدوى رئيس الجمعية وخبير حقوق وتشريعات الطفل رئاسة الجمهورية بضرورة تبنى مشروع قومى يهدف الى وضع إستراتيجية قومية تتعلق بخدمة ورعاية وتحقيق مفهوم (المصلحة الفضلى للطفل المصرى) فى ظل توافر كل مقومات النهوض بأوضاع الطفل المصرى , والتى تتوفر فى وجود إرادة سياسية حقيقية تتجه صوب المشكلة وتعمل على حلها بطرق علمية سليمة , هذا ايضاً بالإضافة الى توافر البنية التحتية التشريعية التى ترسخ لحماية ورعاية مصالح الطفل المصرى الفضلى , والتى ينقصها فقط وضع إستراتيجية قومية واضحة المعالم مرتبطة بمخطط زمنى وآليات تنفيذ , لتجعل حلم حماية الطفل المصرى واقع ملموس .
وأضاف البدوى بأن تدخل الدولة أضحى أمر حتمى فى هذة المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن , وبعـد أن باتت المجالس القومية المتخصصة وفى القلب منها المعنية بشئون الطفل فاقـده لأى إحساس بخطورة وضع أطفال مصر وأكتفت تلك المجالس ببيانات الشجب والإدانة , وبعض الأنشطة العاجزة التى لاتهدف الا إلى تلميع مسئولى تلك المجالس (الباهته) , والتى غضت الطرف عن ما يواجه الأطفال من مخاطر متعددة فى ظل عنف مجتمعى متنامى , وعنف أسرى يهدد أمنهم النفسى والبدنى , وإيذاء بدنى وتحرش وخطف وجرائم مستحدثة جعلت المجتمع المصرى يكاد يكون مجتمع (غير صديق للطفل) , وهو آمر بات يمثل حالة من اللامعقولية فى ظل وجود بناء تشريعى قوى يكفل حماية الطفل وفى ظل وجود إطار حمائى دستورى يلزم الدولة بكفالة تحقيق مبادئ المصلحة الفضلى للطفل والتى نصت عليها المادة 80 من دستور مصر المعدل .

التعليقات