فيصل: الاعتراف بالدولة وتطويب القديستين تأكيد لمشروعية المقاومة في مواجهة الارهاب الإسرائيلي

فيصل: الاعتراف بالدولة وتطويب القديستين تأكيد لمشروعية المقاومة في مواجهة الارهاب الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى (67) للنكبة، اقامت "لجنة مسيرة العودة" مهرجانا سياسيا بعنوان "شعب الشهداء والقديسين سيمحو مفاعيل النكبة" وذلك في بلدة الناعمة جنوبي بيروت بحضور عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وابناء المنطقة..

تحدث في المهرجان عضو المكب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل بكلمة قال فيها: منذ النكبة وحتى هذه اللحظة، واجه الشعب الفلسطيني الكثير من التحديات التي كان بعضها يهدد وجوده، لكنه تمكن من افشال جميع المشاريع التي كانت تستهدف حقوقه بوحدته الوطنية وبمقاومته التي كانت مؤطرة بمشروع وطني وتحظى بدعم والتفاف جماهيري واسع.. ونحن اليوم بأمس الحاجة الى مثل هذه الوحدة لافشال المشاريع التي تهدد قضيتنا الوطنية.

واعتبر فيصل بأن تطويب القديستين الفلسطينيتين "مريم بواردي" و "ماري غطاس" من قبل بابا الفاتيكان لهو دلالة هامة وتأكيد على مشروعية النضال الذي يخوضه الشعب الفلسطيني ومشروعية مقاومته من اجل طرد الاحتلال، خاصة وانه يأتي مترافقا مع اعتراف الفاتيكان بشكل رسمي بدولة فلسطين، داعيا منظمة التحرير والسلطة الى البناء على هذا الانجاز وما سبقه من اعترافات دولية لجهة تعزيز مكانة دولة فلسطين على المستويات الدولية والقانونية ورفض الابتزاز الامريكي والاسرائيلي، بل التعاطي مع هذا الامر باعتباره حق مكتسب للشعب الفلسطيني جاء على خلفية نضاله وتضحياته وصموده في مواجهة المشروع "الصهيوني".

واكد فيصل بأن شعب كالشعب الفلسطيني يخرج منه الشهداء والقديسين ويواجه بصدوره العارية آلة الحرب الاسرائيلية لا بد وان ينتصر، مشددا على ضرورة تهيئة الاجواء الداخلية لمرحلة جديدة من النضال الوطني على اساس الشراكة والتوافق الوطني في اطار استراتيجية نضالية متكاملة متحررة من جميع قيود اتفاقيات اوسلو وفقا لما قرره المجلس المركزي واطلاق حوار وطني واسع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تنهض بكل الاعباء التي تفرضها التحديات الراهنة سواء على مستوى الضفة وغزه او على مستوى تجمعات الشتات واطلاق انتفاضة شعبية شاملة في وجه الاحتلال والاستيطان.. ومواصلة المعركة الدبلوماسية لعزل اسرائيل ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا..

ودعا الدولة اللبنانية الى اقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد بما يساهم في التخفيف من حجم المعاناة التي تعيشها الفلسطينيون في لبنان والتي تشكل عاملا ضاغطا على الجميع وتنعكس على كل مجالات الحياة.. معتبرا ان نجاح الحالة الفلسطينية في لبنان بالنأي بالنفس بعيدا عن الازمتين المحلية والاقليمية يتطلب المزيد من الجهد اللبناني والفلسطيني بما يحصن الموقف الفلسطيني وان المدخل لذلك هو تحسين اوضاع المخيمات الاقتصادية والاجتماعية.

والقيت خلال المهرجان عدة كلمات: مسؤول الجبهة الشعبية / القيادة العامة رامز مصطفى، كلمة باسم بلدية الناعمة القاها وليد عطوي اضافة الى كلمة باسم لجنة مسيرة العودة.. واكدت الكلمات على تمسك الفلسطينيين بحق العودة ورفض مشاريع التوطين وايضا التمسك بالوحدة وانهاء الانقسام ومواجهة المشروع "الصهيوني" بشكل موحد والعمل ايضا على رفع الحصار عن قطاع غزه.



التعليقات