لأول مرة بصعيد مصر " تدشين حملة " ارحموا مصر

لأول مرة بصعيد مصر " تدشين حملة " ارحموا مصر
رام الله - دنيا الوطن-عيد شافع 
قامت الأحزاب المدنية بأسيوط " تمثلت في التجمع والحزب الناصري ،- حماة الوطن – الحركة الوطنية – الشعب الجمهوري – فرسان مصر – نصر بلادي - مصر العروبة الديمقراطي والنقابات التي شاركت في الحملة تمثلت في نقابة إتحاد أصحاب المعاشات – نقابة الفلاحين – المجلس القومي للرعاية والمجلس القومي للمرأة والحركات السياسية المنظمة تمثلت في تيار الاستقلال حركة دعم الجمهورية ، ونساء من أجل مصر والصحفي عيد شافع " بالتنسيق فيما بينها لتدشين حملة تحت عنوان " ارحموا مصر " حملة الأحزاب المدنية ضد بداية ,

وكان ابرز الحضور احمد ياسين نصار شيخ الناصرين بمحافظة أسيوط وجمال عويس أمين عام حزب التجمع بأسيوط والأديب مصطفى القاضي وعبد الله كامل مستشار المحافظ لشئون الإعاقة و ماجدة فراج متمثلة فى نساء من اجل مصر

وجاء بيان الحملة التي تم تدشينها اليوم قامت ثورة25يناير ضد
سلطة الفرد والفساد والاستبداد من مجموعة من الشباب والحركات السياسية مثل حركه كفاية التي نادت بعدم تمديد نظام مبارك او توريثه لنجله وللأسف تم الاستيلاء عليها من قبل تنظيم الإخوان وتحويل مسارها من قيام دوله وطنيه الى قيام دوله المرشد على حلى حساب الوطن وترابه وحدوده فثار الشعب مرة اخرى من خلال حمله تمرد الشعب لاسترداد ثورته فكانت الموجه التصحيحية في 30يونيو وساند الثورتين القوات المسلحة المصرية لاسترجاع الدولة الوطنية المصرية و الحفاظ على التراب الوطني وعمل دستور محترم يليق بالثورة ومطالبها وبشعب مصر العظيم وعمل انتخابات رئاسية فاز فيها باكتساح شعبي الرئيس-عبد الفتاح السيسى مما عكس إرادة شعبيه وثقة في شخصه للعبور بالوطن في هذه المرحلة الفارقة التي تمر بها البلاد وبمرور إحدى عشر شهرا فقط على رئاسته

 شهدت البلاد العديد من الانجازات مثل البدء في مشروع قناة السويس الجديدة والتي سيتم افتتاحها يوم 6-8-2015م عمل أحوزة عمرانية جديدة تضم الظهير الصحرواى للمحافظات تنوع مصادر التسليح للجيش المصري تحسن إلى حد كبير في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن المؤتمر الاقتصادي وحجم الاستثمارات الضخمة التي تم توقيعها خلاله عمل تغييرات
كثيرة في وزارة الداخلية وهيكله داخليه لها ورغم أن الدولة المصرية بدأت تتماسك ويكون لها حضور دولي ملحوظ وبدأت سياستها الخارجية تتحرر من التبعية من حيث التسليح ولاستثمار وعودة العلاقات الدبلوماسية سواء مع الأشقاء العرب أو الأفارقة نفاجأ بحركة مزعومة تسمى "بداية"

تريد أن تقود كيان الدولة وترجعنا للفوضى الخلاقة - بتعبير كوندليزا ريس - حتى لا يتحقق لهذا الوطن الرخاء والاذهار لان عوده مصر قويه وقادرة يقضى على إطماع الكثير من الدول التي لها مصالح في منطقه الشرق الأوسط نحنو لا ننكر استشراء الفساد في مفاصل الدولة بشكل يشل حركتها ونسعى جميعا من أول رأس النظام الرئيس - عبد الفتاح السيسى وهو الذي يقود هذا التوجه والكوادر الحزبية للقضاء على الفساد ولإهمال والتسبب ولاستيلاء على أراضى الدولة وإهدار المال العام وكافه إشكال الفساد الادارى ونحارب أيضا من اجل الوصول لمجلس النواب لغربلة منظومة القوانين التي حيكت بليل لتقنين هذا الفساد ولكننا نرفض بشدة تقويض هذه الدولة وسقوط الوطن فى براثن الفتنه والحرب الأهلية والصراعات الداخلية تحت دعاوى شكلها ثورى ولكن باطنها الخبث والفرقه من اجل ان تجد القوى الخارجيه مبررا للتدخل فى شئوننا الدخلية والسيطرة على مقدراتنا لصالح خططهم والتى اصبحت لاتخفى عن بصر وبصيرة شعبنااا العظيم














التعليقات