هيئة دعم المقاومة الإسلامية تقيم احتفالا برعاية بلدية كفرشوبا
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
برعاية بلدية كفرشوبا الجنوبية، ولمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، أقامت هيئة دعم المقاومة الإسلامية إحتفالاً جماهيرياً في باحة المدرسة الرسمية لبلدة كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل ممثلاً بالأستاذ جوزيف الغريب، منفذ عام حاصبيا في الحزب السوري القومي الإجتماعي لبيب سليقا، مسؤول الإعلام والثقافة في تجمع علماء المسلمين الشيخ محمد عمرو، مسؤول مركز الدراسات في تجمع علماء المسلمين الشيخ إبراهيم بربري، ، الشيخ فادي ضاهر ممثلاً جمعية المشاريع الخيرية، رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري إلى جانب عدد من علماء الدين من مختلف الطوائف الدينية وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وقد افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، والنشيد الوطني اللبناني.
ومن ثم ألقى رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري كلمة شدد فيها على أننا اليوم بحاجة إلى العودة إلى رسول الله (ص) الذي كان رمزاً مقدّساً لوحدتنا، وكانت رسالته عقيدة للُحمتنا وتماسكنا، وكانت سُنّته وسيرته منهاجاً لعملنا وسلوكنا، وبحاجة إلى نبذ الفرقة ووقف التنازع، والكفّ عن الشحن المذهبي والطائفي والعرقي، والعودة إلى لغة الحوار والتفاهم، وحلّ النزاعات فيما بيننا بالطرق السلمية والمفاوضات الأخوية، والابتعاد عن التكفير والتخوين وهدر الدماء وتبديد الطاقات وبعثرة الجهود والامكانات، مشيراً إلى أن رسول الله (ص) كان هادياً ومبشراً، وداعياً ونذيراً، وعفوّاً ليناً وسموحاً، ولم يكن طاغية وطاغوتاً متجبّراً ولا منفّراً، ولامتجبّراً أو قاتلاً شريرا، ولا حتى فظاً غليظاً جموحا.
بدوره مسؤول الإعلام والثقافة في تجمع علماء المسلمين الشيخ محمد عمرو ألقى كلمة دعا فيها جميع اللبنانيين إلى عدم السماع والإصغاء للذئاب الناعقة، ولا للغربان التي تنعق في الليل والنهار، لأنها تسعى لبثّ الفتنة في جسد هذه الأمة، لافتاً إلى أن هؤلاء يدارون بكلمات وإشارات من الخارج، ولكننا ننحن لنا إشارة إلهية لا تنضب أبدا، فإن توحدنا سقطت راية الأعداء وحدها، وإن تفرّقنا فلا يُلام الذئب في عدوانه إن كان الراعي عدواً للغنم.
كما وكانت كلمة لمسؤول مركز الدراسات في تجمع علماء المسلمين الشيخ إبراهيم بربري شدد فيها على أن القاعدة الأساسية للعقيدة هي لا إكراه في الدين، أي أننا لا نستطيع ولا يجوز أن نكره أحد على فكرة ما هو لا يتقبّلها، بل يجب أن نضع كل الأفكار على الأرض بين يدي الناس، ونفتح مجالا للعلم والمعرفة والسؤال والجواب وللقواعد العقلية، بحيث يسمح لهم اختيار الصح من الخطأ، فهذا هو خط الأنبياء، مشيراً إلى أن الملوك والأمراء لا يريدون لهذا العلم أن يكون موجوداً، ولذلك فإنهم يقاتلونه ويعملون على تدميره، والله سبحانه وتعالى أمر بأن نقذف بالحق على الباطل فيدمغه، ولهذا يجب أن يكون هناك مقاومة لهذا الإعتداء المتمثّل بمنع العلم والمعرفة.
وفي الختام أقيمت تواشيح دينية قبل أن توزّع الهدايا على كل من يحمل إسم محمد وعمره لا يتجاوز ال14 عاماً.
برعاية بلدية كفرشوبا الجنوبية، ولمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، أقامت هيئة دعم المقاومة الإسلامية إحتفالاً جماهيرياً في باحة المدرسة الرسمية لبلدة كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل ممثلاً بالأستاذ جوزيف الغريب، منفذ عام حاصبيا في الحزب السوري القومي الإجتماعي لبيب سليقا، مسؤول الإعلام والثقافة في تجمع علماء المسلمين الشيخ محمد عمرو، مسؤول مركز الدراسات في تجمع علماء المسلمين الشيخ إبراهيم بربري، ، الشيخ فادي ضاهر ممثلاً جمعية المشاريع الخيرية، رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري إلى جانب عدد من علماء الدين من مختلف الطوائف الدينية وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وقد افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، والنشيد الوطني اللبناني.
ومن ثم ألقى رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري كلمة شدد فيها على أننا اليوم بحاجة إلى العودة إلى رسول الله (ص) الذي كان رمزاً مقدّساً لوحدتنا، وكانت رسالته عقيدة للُحمتنا وتماسكنا، وكانت سُنّته وسيرته منهاجاً لعملنا وسلوكنا، وبحاجة إلى نبذ الفرقة ووقف التنازع، والكفّ عن الشحن المذهبي والطائفي والعرقي، والعودة إلى لغة الحوار والتفاهم، وحلّ النزاعات فيما بيننا بالطرق السلمية والمفاوضات الأخوية، والابتعاد عن التكفير والتخوين وهدر الدماء وتبديد الطاقات وبعثرة الجهود والامكانات، مشيراً إلى أن رسول الله (ص) كان هادياً ومبشراً، وداعياً ونذيراً، وعفوّاً ليناً وسموحاً، ولم يكن طاغية وطاغوتاً متجبّراً ولا منفّراً، ولامتجبّراً أو قاتلاً شريرا، ولا حتى فظاً غليظاً جموحا.
بدوره مسؤول الإعلام والثقافة في تجمع علماء المسلمين الشيخ محمد عمرو ألقى كلمة دعا فيها جميع اللبنانيين إلى عدم السماع والإصغاء للذئاب الناعقة، ولا للغربان التي تنعق في الليل والنهار، لأنها تسعى لبثّ الفتنة في جسد هذه الأمة، لافتاً إلى أن هؤلاء يدارون بكلمات وإشارات من الخارج، ولكننا ننحن لنا إشارة إلهية لا تنضب أبدا، فإن توحدنا سقطت راية الأعداء وحدها، وإن تفرّقنا فلا يُلام الذئب في عدوانه إن كان الراعي عدواً للغنم.
كما وكانت كلمة لمسؤول مركز الدراسات في تجمع علماء المسلمين الشيخ إبراهيم بربري شدد فيها على أن القاعدة الأساسية للعقيدة هي لا إكراه في الدين، أي أننا لا نستطيع ولا يجوز أن نكره أحد على فكرة ما هو لا يتقبّلها، بل يجب أن نضع كل الأفكار على الأرض بين يدي الناس، ونفتح مجالا للعلم والمعرفة والسؤال والجواب وللقواعد العقلية، بحيث يسمح لهم اختيار الصح من الخطأ، فهذا هو خط الأنبياء، مشيراً إلى أن الملوك والأمراء لا يريدون لهذا العلم أن يكون موجوداً، ولذلك فإنهم يقاتلونه ويعملون على تدميره، والله سبحانه وتعالى أمر بأن نقذف بالحق على الباطل فيدمغه، ولهذا يجب أن يكون هناك مقاومة لهذا الإعتداء المتمثّل بمنع العلم والمعرفة.
وفي الختام أقيمت تواشيح دينية قبل أن توزّع الهدايا على كل من يحمل إسم محمد وعمره لا يتجاوز ال14 عاماً.

التعليقات