اللجنة الوطنية لحركة المقاطعة ترحب بتبني منظمة العمل العربية لنداء المقاطعة‎

رام الله - دنيا الوطن
 ترحب اللجنة الوطنية للمقاطعة بتبني منظمة العمل العربية لنداء مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) ودعم حركة المقاطعة، كما ترحب بتبني اتحاد نقابات العمال الكندي في ولاية كويبك لنداء مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها (BDS) 

 وتعتبر اللجنة الوطنية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف مدني في
المجتمع الفلسطيني وتقود حملة المقاطعة الدولية، هذين القرارين انجازين هامين لحركة المقاطعة على صعيد الحركة العمالية في العالم. وتثمن عاليًا هذا الموقف الأخلاقي من منظمة العمل العربي واتحاد نقابات العمال الكندي في كويبك.

حيث أقر مؤتمر العمل العربي بدورته الثانية والأربعين الذي عقد في دولة الكويت (18-25 نيسان 2015) " دعم وإسناد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها إلى حين إلتزامها بالقانون الدولي"[1].

إن هذا القرار الهام يشكل تأكيدًا على الدور المحوري للشعب العربي في نضالنا ضد نظام الاحتلال والاستعمار والتفرقة العنصرية "الصهيوني". 

حيث تضم منظمة العمل العربية ممثلين عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال في الدول العربية

كما سبق هذا الانجاز الكبير ،في منتصف نيسان المنصرم تأييد اتحاد نقابات العمال في مقاطعة كويبك الكندية - ويمثل أكثر من 350 ألف عامل ،لنداء مقاطعة إسرائيل وهو النداء الذي أطلقته الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في عام 2005 وينادي بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى تنصاع للقانون الدولي وتستجيب لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والذي يشمل بالحد الأدني: إنهاء الاحتلال وتفكيك المستعمرات والجدار

 وإنهاء التمييز العنصري ضد الفلسطينيين في اراضي عام 1948، واحترام وحماية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها والتعويض كما نص عليه قرار الأمم المتحدة 194.

وتعيبقا على هذه الانجازات صرح محمود زيادة امين عام اتحاد النقابات المستقلة في فلسطين " إن دعم منظمة العمل العربية واتحاد نقابات العمال الكندي لحركة المقاطعة يشكل ضربة لنظام إسرائيل الاستعماري والأبرتهايد، حيث كان لتضامن العمال حول العالم مع النضال في جنوب إفريقيا أهمية بالغة في اسقاط نظام الأبارتهايد، وتأتي هذه الانجازات استكمالًا لسلسة من الانجازات التي حققتها حركة المقاطعة بالتعاون مع النقابات والاتحادات العمالية حول العالم خلال السنوات الماضية."

من جانبه دعا محمود نواجعة منسق عام اللجنة الوطنية جميع النقابات العمالية في العالم إلى تصعيد المقاطعة ضد نظام الاضطهاد والابرتهايد والفصل العنصري "الصهيوني"، والذي ينتهك حقوق العمال الفلسطينيين الأساسية، وحقوق الشعب
الفلسطيني بشكل عام.