عميد الإداريين محمود شلاتوة: الإداري حرب على الأسرى والإضراب إرباك للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد المحرر محمود شلاتوة عميد الأسرى الإداريين أن ما يجري من تصعيد في ملف الاعتقال الإداري هو بمثابة حرب مستمرة على الأسرى نفسية ومعنوية وسياسية حتى بات القلق والترقب سيد الموقف بالنسبة لأولئك الأسرى الإداريين الذين هم ضحايا تقارير المخابرات الصهيونية، كما أشار إلى أن الإضرابات الفردية من شأنها أن تربك إدارة السجون مطالبا بإسناد شعبي ورسمي وقانوني لمئات الأسرى في الاعتقال الإداري.
تعسف
وقال الأسير الإداري المحرر محمود شلاتوة في حوار خاص لـ" أحرار ولدنا " التابع لمكتب اعلام الأسرى إن حالة الأسير في ظل اعتقاله الإداري يكون عنوانها الترقب والانتظار والقلق من التجديد والتخوف من احتمالية إعادة تمديد فترة الاعتقال، كما أنه يعيش حالة من التوتر طيلة فترة الاعتقال خاصة إذا كان موعودا من إدارة السجن بقرار جوهري ينهي اعتقاله، حيث أنه وبحسب وعودات مصلحة السجون ففي الغالب يتم التنكر للوعودات" .
واعتبر شلاتوة الذي أمضى في سجون الاحتلال أكثر من تسعة أعوام ونصف بينها سنوات في الإداري أن ما يجري هو اعتقال تعسفي لا يستند إلى أي قانون في العالم؛ كما أنه يغلف بأوراق قانونية هزيلة لتمريره محليا ودوليا والمطلوب أن تنجح المؤسسات المحلية والدولية والرسمية في إزالة الغلاف عن الجريمة التي تسمى الاعتقال الإداري.
وتابع:" تم إصدار أربعة قرارات إفراج بحقي من قبل محاكم الاحتلال ولكن تم التنكر لها كلها، ومنذ تاريخ اعتقالي في الأول من أيار عام 2012 وحتى تاريخ الإفراج عني قبل عدة أيام وأنا أعيش احتمالية الإفراج عني في أي لحظة وهذا الأمر يؤثر على الأسير كثيرا، وفي إحدى المرات تم إصدار قرار جوهري للإفراج عني ومن ثم سحب مني وبعدها أصدروا قرار إفراج ثم قالوا إن ملفات سرية أضيفت إلى ملفي السري الأول وهذا الأمر مدد فترة اعتقالي".
وأشار شلاتوة إلى أن برنامج الأسير داخل السجن يكون مضعضعا في ظل الاعتقال الإداري لأنه يبقى مرتبطا بإمكانية الإفراج أو التمديد، وهذا النوع من الاعتقال له سلبيات كثيرة على نفسيات الأسرى.
قوة الأمعاء
وقال أقدم أسير إداري المحرر شلاتوة إن الاعتقال الإداري هو جائر وظالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن إصدار الحكم على الأسير هو أفضل من أن يتم إصدار اعتقال إداري بحقه لأنه بذلك يعرف موعد الإفراج عنه ولا يبقى معلقا دون معرفة موعد الإفراج.
ويشير شلاتوة إلى أن الإضرابات الفردية التي يخوضها الأسرى الإداريون كإضراب الشيخ خضر عدنان من شأنها أن تربك مصلحة السجون وأن تفرج عنه في نهاية المطاف، ولكنه استبعد أن يكون هناك إضراب للأسرى الإداريين.
ويضيف:" قد تكون هناك خطوات تصعيدية عدة لإنهاء الاعتقال الإداري ولكنها لا تصل حد الإضراب؛ وذلك مثل إرجاع الوجبات أو مقاطعة المحاكم وغيرها، ونسأل الله تعالى أن يثبت الأسير عدنان وأن يوفقه لإنهاء اعتقاله الإداري".
أكد المحرر محمود شلاتوة عميد الأسرى الإداريين أن ما يجري من تصعيد في ملف الاعتقال الإداري هو بمثابة حرب مستمرة على الأسرى نفسية ومعنوية وسياسية حتى بات القلق والترقب سيد الموقف بالنسبة لأولئك الأسرى الإداريين الذين هم ضحايا تقارير المخابرات الصهيونية، كما أشار إلى أن الإضرابات الفردية من شأنها أن تربك إدارة السجون مطالبا بإسناد شعبي ورسمي وقانوني لمئات الأسرى في الاعتقال الإداري.
تعسف
وقال الأسير الإداري المحرر محمود شلاتوة في حوار خاص لـ" أحرار ولدنا " التابع لمكتب اعلام الأسرى إن حالة الأسير في ظل اعتقاله الإداري يكون عنوانها الترقب والانتظار والقلق من التجديد والتخوف من احتمالية إعادة تمديد فترة الاعتقال، كما أنه يعيش حالة من التوتر طيلة فترة الاعتقال خاصة إذا كان موعودا من إدارة السجن بقرار جوهري ينهي اعتقاله، حيث أنه وبحسب وعودات مصلحة السجون ففي الغالب يتم التنكر للوعودات" .
واعتبر شلاتوة الذي أمضى في سجون الاحتلال أكثر من تسعة أعوام ونصف بينها سنوات في الإداري أن ما يجري هو اعتقال تعسفي لا يستند إلى أي قانون في العالم؛ كما أنه يغلف بأوراق قانونية هزيلة لتمريره محليا ودوليا والمطلوب أن تنجح المؤسسات المحلية والدولية والرسمية في إزالة الغلاف عن الجريمة التي تسمى الاعتقال الإداري.
وتابع:" تم إصدار أربعة قرارات إفراج بحقي من قبل محاكم الاحتلال ولكن تم التنكر لها كلها، ومنذ تاريخ اعتقالي في الأول من أيار عام 2012 وحتى تاريخ الإفراج عني قبل عدة أيام وأنا أعيش احتمالية الإفراج عني في أي لحظة وهذا الأمر يؤثر على الأسير كثيرا، وفي إحدى المرات تم إصدار قرار جوهري للإفراج عني ومن ثم سحب مني وبعدها أصدروا قرار إفراج ثم قالوا إن ملفات سرية أضيفت إلى ملفي السري الأول وهذا الأمر مدد فترة اعتقالي".
وأشار شلاتوة إلى أن برنامج الأسير داخل السجن يكون مضعضعا في ظل الاعتقال الإداري لأنه يبقى مرتبطا بإمكانية الإفراج أو التمديد، وهذا النوع من الاعتقال له سلبيات كثيرة على نفسيات الأسرى.
قوة الأمعاء
وقال أقدم أسير إداري المحرر شلاتوة إن الاعتقال الإداري هو جائر وظالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن إصدار الحكم على الأسير هو أفضل من أن يتم إصدار اعتقال إداري بحقه لأنه بذلك يعرف موعد الإفراج عنه ولا يبقى معلقا دون معرفة موعد الإفراج.
ويشير شلاتوة إلى أن الإضرابات الفردية التي يخوضها الأسرى الإداريون كإضراب الشيخ خضر عدنان من شأنها أن تربك مصلحة السجون وأن تفرج عنه في نهاية المطاف، ولكنه استبعد أن يكون هناك إضراب للأسرى الإداريين.
ويضيف:" قد تكون هناك خطوات تصعيدية عدة لإنهاء الاعتقال الإداري ولكنها لا تصل حد الإضراب؛ وذلك مثل إرجاع الوجبات أو مقاطعة المحاكم وغيرها، ونسأل الله تعالى أن يثبت الأسير عدنان وأن يوفقه لإنهاء اعتقاله الإداري".

التعليقات