"اعلام الأسرى " : الاحتلال يخشى عودة الاضرابات الفردية
رام الله - دنيا الوطن
قال مكتب اعلام الاسرى بان الاحتلال يخشى عودة الاضرابات الفردية بعد استدعاء مخابرات الاحتلال قبل يومين الاسير "أيمن علي سليمان طبيش" 35 عام، من الخليل والقابع في سجن "عوفر" للتحقيق معه، حول امكانيه دخوله في تصعيد جديد مع الإدارة من عدمه بعد تجديد الإداري له للمرة السادسة.
وأوضح "اعلام الاسرى" بان الاحتلال يخشى من تصاعد ظاهرة الاضرابات الفريدة مرة أخرى، وخاصة بعد دخول الأسير "خضر عدنان" وما يمثله من رمزيه لدى الاسرى في اضراب مفتوح عن الطعام منذ الخامس من مايو الجاري احتجاجا على تجديد الاعتقال الإداري له للمرة الثالثة، بدل اطلاق سراحه .
واعتبر المكتب استدعاء الشاباك للأسير "طبيش" للتحقيق معه هو عملية تهديد مبطنة وغير مباشرة له، بعد أن تسربت أخبار حول امكانيه التحاقه بالإضراب أسوه بالشيخ " عدنان" بعد أن نكث ادارة السجون بوعدها له اكثر من مرة بإنهاء اعتقاله واطلاق سراحه، وخاصه أنه صاحب تجربة سابقة بالإضراب لمرتين الأولى لمدة 123 يوماً، والثانية لمدة 105 يوماً.
وأكد مكتب اعلام الأسرى على أن الاحتلال يجرى محاولات الضغط على الأسير "طبيش" وارهابه, حيث تم استفزازه خلال عملية خروج للمقابلة، بعبارات الشتم والاهانة، لكى يستدرجه الى الرد، وبالتالي يخلق مبررا للاعتداء عليه ونقله الى زنازين العزل، لإفشال أي خطوات تصعيدية قادمة له.
ودعا السلطة الفلسطينية الى الاسراع بتجهيز ملفات الاعتقال الإداري، ورفعها الى محكمة الجنايات الدولية، لاستصدار قرار دولي يجرم الاحتلال لاستخدامه الإداري كعقاب جماعي.
واستنكر اعلام الأسرى ممارسات الاحتلال الإجرامية ضد الاسرى، معتبرا الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الاسرى الفلسطينيين، ويحتاج الى جهود شعبية وقانونية واعلامية من أجل الضغط على الاحتلال لوقف العمل بهذا الفانون الجائر.
قال مكتب اعلام الاسرى بان الاحتلال يخشى عودة الاضرابات الفردية بعد استدعاء مخابرات الاحتلال قبل يومين الاسير "أيمن علي سليمان طبيش" 35 عام، من الخليل والقابع في سجن "عوفر" للتحقيق معه، حول امكانيه دخوله في تصعيد جديد مع الإدارة من عدمه بعد تجديد الإداري له للمرة السادسة.
وأوضح "اعلام الاسرى" بان الاحتلال يخشى من تصاعد ظاهرة الاضرابات الفريدة مرة أخرى، وخاصة بعد دخول الأسير "خضر عدنان" وما يمثله من رمزيه لدى الاسرى في اضراب مفتوح عن الطعام منذ الخامس من مايو الجاري احتجاجا على تجديد الاعتقال الإداري له للمرة الثالثة، بدل اطلاق سراحه .
واعتبر المكتب استدعاء الشاباك للأسير "طبيش" للتحقيق معه هو عملية تهديد مبطنة وغير مباشرة له، بعد أن تسربت أخبار حول امكانيه التحاقه بالإضراب أسوه بالشيخ " عدنان" بعد أن نكث ادارة السجون بوعدها له اكثر من مرة بإنهاء اعتقاله واطلاق سراحه، وخاصه أنه صاحب تجربة سابقة بالإضراب لمرتين الأولى لمدة 123 يوماً، والثانية لمدة 105 يوماً.
وأكد مكتب اعلام الأسرى على أن الاحتلال يجرى محاولات الضغط على الأسير "طبيش" وارهابه, حيث تم استفزازه خلال عملية خروج للمقابلة، بعبارات الشتم والاهانة، لكى يستدرجه الى الرد، وبالتالي يخلق مبررا للاعتداء عليه ونقله الى زنازين العزل، لإفشال أي خطوات تصعيدية قادمة له.
ودعا السلطة الفلسطينية الى الاسراع بتجهيز ملفات الاعتقال الإداري، ورفعها الى محكمة الجنايات الدولية، لاستصدار قرار دولي يجرم الاحتلال لاستخدامه الإداري كعقاب جماعي.
واستنكر اعلام الأسرى ممارسات الاحتلال الإجرامية ضد الاسرى، معتبرا الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الاسرى الفلسطينيين، ويحتاج الى جهود شعبية وقانونية واعلامية من أجل الضغط على الاحتلال لوقف العمل بهذا الفانون الجائر.

التعليقات