اسرى فلسطين: تأجيل محاكمة رئيس التشريعي امعانا في الاهانة والتنكيل
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات عرض رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاسير د.عزيز سالم دويك " (66 عاماً) على المحاكم 14 مرة بشكل متتالي تأتى في سياق الامعان في التنكيل والاهانة لشخصه نظرا لما يمثله من قيمه ورمزيه لدى الشعب الفلسطيني .
وقال رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال اعاد اعتقال "دويك" في اليوم الاول لحملة الاعتقالات الشرسة التي شهدتها الضفة الغربية في اعقاب عملية الخليل منتصف العام الماضي، 16/6/2014 ، وهذا يدل على استهدافه بشكل خاص ، والنية المسبقة لاعتقاله ، بينما كان ينتظر الاحتلال المبرر لذلك .
واضاف الاشقر بان الاحتلال ورغم مرور 11 شهر على اعتقاله لا يزال موقوفاً حتى اللحظة، بينما يتم عرضه على المحاكم بشكل شهري تقريباً ، وفى بعض الاحيان يعرض مرتين في الشهر ، مما يسبب له المزيد من المعاناة، نظرا لكبر سنه ، ومعاناته من بعض الامراض ، والرحلة الشاقة التي تفرض على الاسرى خلال العرض على المحاكم والتي تستمر 3 ايام ، ما بين النقل والاستراحة والعودة للسجن .
واشار الاشقر الى ان "دويك" يعانى ظروف صحية سيئة في سجون الاحتلال، ولا يتلقى أي علاج مناسب، وكان الاحتلال قد نقل في شهر نوفمبر من العام الماضي إلى المستشفى بعد الحاح من قبله ومن الاسرى، لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على صحته، حيث بدء يشعر بتراجع وضعه الصحي ، وهو يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم المزمنين إضافة لحصوة في الكلى.
وبين الاشقر بان الاحتلال لا يمتلك اى ادلة ادانه لرئيس المجلس التشريعي لذلك وجه له تهمه إلقاء كلمة في أحد المهرجانات الجماهيرية المؤيدة للمقاومة قبل ثلاث سنوات.، وطلب المدعى العام الإسرائيلي قبل عدة اشهر اصدار حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 14 شهراً، الأمر الذي رفضه المحامي في حينه، واعتبره غير منطقي وظالم.
وكان "دويك" قد امضى ما يزيد عن 4 سنوات فى سجون الاحتلال على عدة فترات اعتقال معظمها فى الاعتقال الادارى .
اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات عرض رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاسير د.عزيز سالم دويك " (66 عاماً) على المحاكم 14 مرة بشكل متتالي تأتى في سياق الامعان في التنكيل والاهانة لشخصه نظرا لما يمثله من قيمه ورمزيه لدى الشعب الفلسطيني .
وقال رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال اعاد اعتقال "دويك" في اليوم الاول لحملة الاعتقالات الشرسة التي شهدتها الضفة الغربية في اعقاب عملية الخليل منتصف العام الماضي، 16/6/2014 ، وهذا يدل على استهدافه بشكل خاص ، والنية المسبقة لاعتقاله ، بينما كان ينتظر الاحتلال المبرر لذلك .
واضاف الاشقر بان الاحتلال ورغم مرور 11 شهر على اعتقاله لا يزال موقوفاً حتى اللحظة، بينما يتم عرضه على المحاكم بشكل شهري تقريباً ، وفى بعض الاحيان يعرض مرتين في الشهر ، مما يسبب له المزيد من المعاناة، نظرا لكبر سنه ، ومعاناته من بعض الامراض ، والرحلة الشاقة التي تفرض على الاسرى خلال العرض على المحاكم والتي تستمر 3 ايام ، ما بين النقل والاستراحة والعودة للسجن .
واشار الاشقر الى ان "دويك" يعانى ظروف صحية سيئة في سجون الاحتلال، ولا يتلقى أي علاج مناسب، وكان الاحتلال قد نقل في شهر نوفمبر من العام الماضي إلى المستشفى بعد الحاح من قبله ومن الاسرى، لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على صحته، حيث بدء يشعر بتراجع وضعه الصحي ، وهو يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم المزمنين إضافة لحصوة في الكلى.
وبين الاشقر بان الاحتلال لا يمتلك اى ادلة ادانه لرئيس المجلس التشريعي لذلك وجه له تهمه إلقاء كلمة في أحد المهرجانات الجماهيرية المؤيدة للمقاومة قبل ثلاث سنوات.، وطلب المدعى العام الإسرائيلي قبل عدة اشهر اصدار حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 14 شهراً، الأمر الذي رفضه المحامي في حينه، واعتبره غير منطقي وظالم.
وكان "دويك" قد امضى ما يزيد عن 4 سنوات فى سجون الاحتلال على عدة فترات اعتقال معظمها فى الاعتقال الادارى .

التعليقات