التجمع الإعلامي يطالب "الداخلية" بمحاسبة المعتدين على الصحفي أحمد فياض
رام الله - دنيا الوطن
تعقيبا على الاعتداء الآثم الذي تعرض له الزميل الصحفي أحمد فياض مراسل "الجزيرة نت" بغزة، من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية خلال تغطيته لزيارة وزير الأوقاف التركي أمس لغزة، نؤكد في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات على ما يلي:
نعبر عن بالغ استيائنا واستنكارنا للاعتداء الآثم الذي تعرض له الزميل الصحفي أحمد فياض.
نطالب وزارة الداخلية بضرورة فتح تحقيق جدي حول الاعتداء غير المبرر، ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للعدالة، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها عدم تكرار مثل تلك الاعتداءات.
نطالب كافة الجهات والمؤسسات التي تعنى بحماية الصحفيين بالوقوف عند مسؤولياتها لتوفير الحماية اللازمة للصحفيين وملاحقة ومحاسبة كل من يعتدي عليهم أو يفكر بالمساس بهم مهما كانت صفته أو مكانته.
نؤكد أن تكرار استهداف الصحفيين خلال أدائهم عملهم، يشكّل مساساً خطيرا بحرية الرأي والتعبير، ويهدد أمن وسلامة الصحفيين.
ندعو المجموع الصحفي الفلسطيني للتداعي والاجتماع من أجل إعادة ترتيب البيت الصحفي الفلسطيني المتمثل في النقابة، على أسس مهنية ونقابية سليمة، لتشكل درعا حاميا للصحفيين ولوضع حد لمسلسل الاعتداءات التي تطالهم سواء من قبل الاحتلال أو الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
نؤكد أن التعاطي مع الصحفيين يجب أن يكون على قدر التضحية والخدمة التي قدّمها الصحفيون للقضية الفلسطينية، من خلال كشفهم وتوثيقهم لجرائم الاحتلال التي تُرتكب بحق شعبنا على مدار عشرات السنين.
تعقيبا على الاعتداء الآثم الذي تعرض له الزميل الصحفي أحمد فياض مراسل "الجزيرة نت" بغزة، من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية خلال تغطيته لزيارة وزير الأوقاف التركي أمس لغزة، نؤكد في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات على ما يلي:
نعبر عن بالغ استيائنا واستنكارنا للاعتداء الآثم الذي تعرض له الزميل الصحفي أحمد فياض.
نطالب وزارة الداخلية بضرورة فتح تحقيق جدي حول الاعتداء غير المبرر، ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للعدالة، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها عدم تكرار مثل تلك الاعتداءات.
نطالب كافة الجهات والمؤسسات التي تعنى بحماية الصحفيين بالوقوف عند مسؤولياتها لتوفير الحماية اللازمة للصحفيين وملاحقة ومحاسبة كل من يعتدي عليهم أو يفكر بالمساس بهم مهما كانت صفته أو مكانته.
نؤكد أن تكرار استهداف الصحفيين خلال أدائهم عملهم، يشكّل مساساً خطيرا بحرية الرأي والتعبير، ويهدد أمن وسلامة الصحفيين.
ندعو المجموع الصحفي الفلسطيني للتداعي والاجتماع من أجل إعادة ترتيب البيت الصحفي الفلسطيني المتمثل في النقابة، على أسس مهنية ونقابية سليمة، لتشكل درعا حاميا للصحفيين ولوضع حد لمسلسل الاعتداءات التي تطالهم سواء من قبل الاحتلال أو الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
نؤكد أن التعاطي مع الصحفيين يجب أن يكون على قدر التضحية والخدمة التي قدّمها الصحفيون للقضية الفلسطينية، من خلال كشفهم وتوثيقهم لجرائم الاحتلال التي تُرتكب بحق شعبنا على مدار عشرات السنين.
