إعلام الاحتلال يتناول مهرجان شموع السينمائي
رام الله - دنيا الوطن
تناول الإعلام "الصهيوني" بشكل مختلف مهرجان شموع للأفلام القصيرة المتخصص في شئون الأسرى الفلسطينيين لدى جيش الاحتلال وخاصة بعد انتهاء الحفل الختامي للمهرجان وإعلان الفائزين.
وأجرت عدة وسائل إعلام "إسرائيلية" لقاءات خاصة مع صاحب فيلم "الورقة الرابحة" والفائز عن فئة الدراما للمؤسسات والذي لا يتجاوز الـ 4 دقائق للمخرج عمر أبو صيام من مدينة أم الفحم- أراضي 48.
وأجرت قناة i24 الفضائية الاسرائيلية مقابلة خاصة في برنامج حوار اليوم مع المخرج أبو صيام أكد خلالها أن الفيلم ركز على قضية الأسرى بشكل عام دون التركيز على فصيل أو منطقة بعينها.
وقال أبو صيام في مقابلته أن الأسير الفلسطيني موجود داخل السجون الاسرائيلية بسبب قضيته الموحدة حتى وإن اختلفت الانتماءات.
وأضاف أيضاً أن الاحتلال كان حاجزاً أمام حضورهم لقطاع غزة بسبب الحصار وحيث يعقد الحفل الختامي للمهرجان لاستلام جائزتهم من إخوته وأبناء شعبه لكن الحدود والسدود حالت بين ذلك.
وأوضح أبو صيام أنهم علموا النتيجة من خلال شاشات التلفزة والتي تم نقلها بشكل حي ومباشر معبراً عن ذلك بـ "غصة في القلب" أصابته نتيجة عدم حضورهم الحفل الختامي للمهرجان وهو ما كان محسوم منذ البداية رغم كل محاولات الوصول لغزة.
وأشار أيضاً إلى أن الفيلم في لحظاته الأخيرة كاد أن يخرج عن السيطرة بسبب المؤسسة الأمنية الاسرائيلية ولكن بمحاولات الفريق الشاب كسرت الحواجز أمام وصول الفيلم للمهرجان وهو ليس سهل المنال لكنه ليس مستحيلاً.
وأكد المخرج أنه لم يغازل أحداً من خلال الفيلم لكنه أراد أن يرسل رسالة الأسرى التي ينام وبغفل عنها العرب معتبراً أنها حقيقة لا يمكن نكرانها مؤكداً أيضاً أنهم على استعداد للتواصل مع الجميع شرط أن يفسحوا لهم المجال.
ويسلط الفيلم الذي شارك باسم مؤسسة شبابيك ميديا الضوء على حياة الأسير وتفاعلاته النفسية والعاطفية، في ظل الظروف القاسية المحيطة به، والتي فرضها عليه السجان "الصهيوني" عُنوة.
تناول الإعلام "الصهيوني" بشكل مختلف مهرجان شموع للأفلام القصيرة المتخصص في شئون الأسرى الفلسطينيين لدى جيش الاحتلال وخاصة بعد انتهاء الحفل الختامي للمهرجان وإعلان الفائزين.
وأجرت عدة وسائل إعلام "إسرائيلية" لقاءات خاصة مع صاحب فيلم "الورقة الرابحة" والفائز عن فئة الدراما للمؤسسات والذي لا يتجاوز الـ 4 دقائق للمخرج عمر أبو صيام من مدينة أم الفحم- أراضي 48.
وأجرت قناة i24 الفضائية الاسرائيلية مقابلة خاصة في برنامج حوار اليوم مع المخرج أبو صيام أكد خلالها أن الفيلم ركز على قضية الأسرى بشكل عام دون التركيز على فصيل أو منطقة بعينها.
وقال أبو صيام في مقابلته أن الأسير الفلسطيني موجود داخل السجون الاسرائيلية بسبب قضيته الموحدة حتى وإن اختلفت الانتماءات.
وأضاف أيضاً أن الاحتلال كان حاجزاً أمام حضورهم لقطاع غزة بسبب الحصار وحيث يعقد الحفل الختامي للمهرجان لاستلام جائزتهم من إخوته وأبناء شعبه لكن الحدود والسدود حالت بين ذلك.
وأوضح أبو صيام أنهم علموا النتيجة من خلال شاشات التلفزة والتي تم نقلها بشكل حي ومباشر معبراً عن ذلك بـ "غصة في القلب" أصابته نتيجة عدم حضورهم الحفل الختامي للمهرجان وهو ما كان محسوم منذ البداية رغم كل محاولات الوصول لغزة.
وأشار أيضاً إلى أن الفيلم في لحظاته الأخيرة كاد أن يخرج عن السيطرة بسبب المؤسسة الأمنية الاسرائيلية ولكن بمحاولات الفريق الشاب كسرت الحواجز أمام وصول الفيلم للمهرجان وهو ليس سهل المنال لكنه ليس مستحيلاً.
وأكد المخرج أنه لم يغازل أحداً من خلال الفيلم لكنه أراد أن يرسل رسالة الأسرى التي ينام وبغفل عنها العرب معتبراً أنها حقيقة لا يمكن نكرانها مؤكداً أيضاً أنهم على استعداد للتواصل مع الجميع شرط أن يفسحوا لهم المجال.
ويسلط الفيلم الذي شارك باسم مؤسسة شبابيك ميديا الضوء على حياة الأسير وتفاعلاته النفسية والعاطفية، في ظل الظروف القاسية المحيطة به، والتي فرضها عليه السجان "الصهيوني" عُنوة.
