رئيس رابطة قضاة المغرب يعبر عن موقف متزن في قضية القاضي المعتدى عليه بصفرو
رام الله - دنيا الوطن
شهدت قاعة محكمة ابتدائية صفرو يوم 15ماي 2015 زيارة تضامنية للقاضي الذي تعرض لإعتداء من طرف محام بهيئة فاس وقد حضر هذا اللقاء جميع الجمعيات المهنية القضائية حيث إختلفت نبرة تدخلات رؤساء الجمعيات بين نادي القضاة الذي عبر عن طريق رئيسه الحالي ذ الشنتوف و ذ المخلي عن رغبتهم التصعيد على إثر هذه الواقعة و رددوا عبارات تفيد مسؤولية الوزارة و تلكؤها في التعامل مع الملف لان احد أطرافه محام و هو نفس الاتجاه الذي عبر عنه نائب رئيس الودادية الذي تخلف رئيسها عن الحضور (باعتبار ان الموافقة على تعيينه لم تتم بعد) حيث ساند نائبه طرح نادي القضاة في حين خرج رئيس رابطة قضاة المغرب عن هذا الإجماع مصرحا للقضاة :اذا كنا لا نختلف بأننا جئنا الى هذه القاعة في زيارة تضامنية لزميلنافإنه لا يجب ان ننسى العلاقات التاريخية و التقاليد القضائية على اننا جزء لا يتجزأ من أسرة الدفاع و ان ما وقع مؤسف لكن لا ينبغي ان نعطل محاولات الصلح التي تقوم بها نقابة هيئة المحامين بفأس .
بل انه حذر القضاة من التمادي في الغضب و تكرار بعض العبارات المبالغ فيها نتيجة الغضب الى ان المحامين لهم دورهم المؤسساتي في هياكل الدولة مستعرضا محاولة صلح بقدوم نقيب هيئة المحامين بفأس و المحامي المشتكى به و تقديم اعتذار للقضاة في القاعة و زاد بانه مستعد لان ينفذ هذا القرار حاليا الا ان محاولته قوبلت من طرف بعض القضاة بالرفض الذين صرحوا بأنهم جاؤوا للتضامن و ليس للصلح عندئذ أجابهم بصوت مرتفع بان رابطة قضاة المغرب جاءت للتضامن و الحفاظ على الاسرة القضائية التي يعتبر السادة المحامون جزءا منها و هدد بالانسحاب من الجلسة الشيئ الذي جعل مجموعة من قضاة النادي يلتحقون به و يطلبون منه عدم فهم بعض التدخلات بأنها ضد محاولة صلحه و قد انهي الاجتماع بتكليف لجنة مختلطة لصياغة البيان الذي توصلت هنا24 بنسخة منه
و قد استدل الرياحي في معرض الحفاظ على علاقة متوازنة بين القضاة و المحامين الذين يشكلون أسرة واحدة و الوزارة و مؤسسات الدولة استشهد بمرافعة كبير محامي فرنسا جون لويس ڤينيوكور الذي كان يدافع في قضية مماثلة عن زميله المحامي المشهور جاك اسورني عندما قال بان المحامين و القضاة يسبحون في ماء واحد و أضاف بان الماء الذي يسبح فيه القضاة و المحامين المغاربة يجب ان يكون صافيا لذلك عرض على الحاضرين محاولات الصلح .
شهدت قاعة محكمة ابتدائية صفرو يوم 15ماي 2015 زيارة تضامنية للقاضي الذي تعرض لإعتداء من طرف محام بهيئة فاس وقد حضر هذا اللقاء جميع الجمعيات المهنية القضائية حيث إختلفت نبرة تدخلات رؤساء الجمعيات بين نادي القضاة الذي عبر عن طريق رئيسه الحالي ذ الشنتوف و ذ المخلي عن رغبتهم التصعيد على إثر هذه الواقعة و رددوا عبارات تفيد مسؤولية الوزارة و تلكؤها في التعامل مع الملف لان احد أطرافه محام و هو نفس الاتجاه الذي عبر عنه نائب رئيس الودادية الذي تخلف رئيسها عن الحضور (باعتبار ان الموافقة على تعيينه لم تتم بعد) حيث ساند نائبه طرح نادي القضاة في حين خرج رئيس رابطة قضاة المغرب عن هذا الإجماع مصرحا للقضاة :اذا كنا لا نختلف بأننا جئنا الى هذه القاعة في زيارة تضامنية لزميلنافإنه لا يجب ان ننسى العلاقات التاريخية و التقاليد القضائية على اننا جزء لا يتجزأ من أسرة الدفاع و ان ما وقع مؤسف لكن لا ينبغي ان نعطل محاولات الصلح التي تقوم بها نقابة هيئة المحامين بفأس .
بل انه حذر القضاة من التمادي في الغضب و تكرار بعض العبارات المبالغ فيها نتيجة الغضب الى ان المحامين لهم دورهم المؤسساتي في هياكل الدولة مستعرضا محاولة صلح بقدوم نقيب هيئة المحامين بفأس و المحامي المشتكى به و تقديم اعتذار للقضاة في القاعة و زاد بانه مستعد لان ينفذ هذا القرار حاليا الا ان محاولته قوبلت من طرف بعض القضاة بالرفض الذين صرحوا بأنهم جاؤوا للتضامن و ليس للصلح عندئذ أجابهم بصوت مرتفع بان رابطة قضاة المغرب جاءت للتضامن و الحفاظ على الاسرة القضائية التي يعتبر السادة المحامون جزءا منها و هدد بالانسحاب من الجلسة الشيئ الذي جعل مجموعة من قضاة النادي يلتحقون به و يطلبون منه عدم فهم بعض التدخلات بأنها ضد محاولة صلحه و قد انهي الاجتماع بتكليف لجنة مختلطة لصياغة البيان الذي توصلت هنا24 بنسخة منه
و قد استدل الرياحي في معرض الحفاظ على علاقة متوازنة بين القضاة و المحامين الذين يشكلون أسرة واحدة و الوزارة و مؤسسات الدولة استشهد بمرافعة كبير محامي فرنسا جون لويس ڤينيوكور الذي كان يدافع في قضية مماثلة عن زميله المحامي المشهور جاك اسورني عندما قال بان المحامين و القضاة يسبحون في ماء واحد و أضاف بان الماء الذي يسبح فيه القضاة و المحامين المغاربة يجب ان يكون صافيا لذلك عرض على الحاضرين محاولات الصلح .
