وكيل الأزهر: الرسول أكد ظهور عالم لتجديد الدين كل 100 سنة
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن اللقاءات المتعددة التي يقوم بها الأزهر الشريف لمناقشة تجديد الفكر والخطاب الديني، تهدف إلى علاج إشكالية يتحدث عنها الكثير من الناس دون معرفة حقيقتها،ألا وهي تجديد الخطاب الديني.
وأكد شومان أن المسألة ليست جديدة، فالتجديد لازمة من لوازم الشرع، مستشهدًا بقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم (إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) [رواه أبو داود].
وتابع، "يجب أن يعلم الناس ما التجديد، وما الذي يقبل التجديد، وما لا يقبله، وهل هناك حاجة حقيقية للتجديد أم لا؟، وهل التجديد معني به الأزهر فقط أم هناك مؤسسات أخرى معنية به مثل وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي، لتعديل المناهج، ووزارة الثقافة في كتبها المختلفة، وكذلك الإعلام الذي طالما يتحدث عن هذا التجديد، ووزارة الأوقاف، للإشراف على هذا التجديد، داعيًا الجميع إلى تحمل مسئولياته لتحقيق هذا الهدف المنشود".
وأضاف شومان، خلال الدورة التدريبية الأولى لتجديد الفكر والخطاب الديني في الجامع الأزهر الشريف، التي عقدت اليوم الأحد، برعاية الدكتور أحمد الطيب، أن الأزهر يقوم بدوره في هذا التجديد من خلال تجهيز مجموعة من الدعاة يجمعون بين العلم الشرعي الثابت منه والمتغير.
ولفت إلي أن الثابت في الدين قليل مقارنة بالأمور المتغيرة، ولكن هذا الثابت غير قابل للتجديد، أما الأحكام التكليفية فهي مرنة للغاية بين المندوب والمكروه والحلال، وكل هذا في إطار الاجتهاد، وهو ما يقوم به الأزهر بالفعل بطرق قد لا تعجب البعض، لكن هذا هو العلم الصحيح الذي يفرق بين النص الثابت والاجتهاد المتغير، ويعلم اللغة وحال العصر والناس والفقه وأموره المختلفة.
وأشار وكيل الأزهر إلى أن الأزهر يسعى من خلال العديد من المؤتمرات والفعاليات وحركته المستمرة لتعديل المناهج لتجديد الفكر الإسلامي، معلنًا بداية تدريس المناهج الجديدة من العام المقبل، مع إعادة النظر فيها مرة كل ثلاث سنوات لتجديدها.
وتسعى الدورة التي تمتد لمدة شهرين لتجديد الفكر والخطاب الديني مع تحديد آلياته وأسسه، والتي يحاضر فيها كوكبة من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الشيخ الدكتور طه علواني أحد علماء الأزهر الشريف من دولة العراق الشقيق، الذي أكد في كلمته الافتتاحية، أن الدورة عبارة عن مدارسة بين علماء الأزهر، للوصول لصيغ مشتركة لتجديد الفكر والخطاب الديني لمواكبة العصر، خاصة مع المستجدات التي تحيط بالعالم الإسلامي في العصر الحديث.
قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن اللقاءات المتعددة التي يقوم بها الأزهر الشريف لمناقشة تجديد الفكر والخطاب الديني، تهدف إلى علاج إشكالية يتحدث عنها الكثير من الناس دون معرفة حقيقتها،ألا وهي تجديد الخطاب الديني.
وأكد شومان أن المسألة ليست جديدة، فالتجديد لازمة من لوازم الشرع، مستشهدًا بقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم (إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) [رواه أبو داود].
وتابع، "يجب أن يعلم الناس ما التجديد، وما الذي يقبل التجديد، وما لا يقبله، وهل هناك حاجة حقيقية للتجديد أم لا؟، وهل التجديد معني به الأزهر فقط أم هناك مؤسسات أخرى معنية به مثل وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي، لتعديل المناهج، ووزارة الثقافة في كتبها المختلفة، وكذلك الإعلام الذي طالما يتحدث عن هذا التجديد، ووزارة الأوقاف، للإشراف على هذا التجديد، داعيًا الجميع إلى تحمل مسئولياته لتحقيق هذا الهدف المنشود".
وأضاف شومان، خلال الدورة التدريبية الأولى لتجديد الفكر والخطاب الديني في الجامع الأزهر الشريف، التي عقدت اليوم الأحد، برعاية الدكتور أحمد الطيب، أن الأزهر يقوم بدوره في هذا التجديد من خلال تجهيز مجموعة من الدعاة يجمعون بين العلم الشرعي الثابت منه والمتغير.
ولفت إلي أن الثابت في الدين قليل مقارنة بالأمور المتغيرة، ولكن هذا الثابت غير قابل للتجديد، أما الأحكام التكليفية فهي مرنة للغاية بين المندوب والمكروه والحلال، وكل هذا في إطار الاجتهاد، وهو ما يقوم به الأزهر بالفعل بطرق قد لا تعجب البعض، لكن هذا هو العلم الصحيح الذي يفرق بين النص الثابت والاجتهاد المتغير، ويعلم اللغة وحال العصر والناس والفقه وأموره المختلفة.
وأشار وكيل الأزهر إلى أن الأزهر يسعى من خلال العديد من المؤتمرات والفعاليات وحركته المستمرة لتعديل المناهج لتجديد الفكر الإسلامي، معلنًا بداية تدريس المناهج الجديدة من العام المقبل، مع إعادة النظر فيها مرة كل ثلاث سنوات لتجديدها.
وتسعى الدورة التي تمتد لمدة شهرين لتجديد الفكر والخطاب الديني مع تحديد آلياته وأسسه، والتي يحاضر فيها كوكبة من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الشيخ الدكتور طه علواني أحد علماء الأزهر الشريف من دولة العراق الشقيق، الذي أكد في كلمته الافتتاحية، أن الدورة عبارة عن مدارسة بين علماء الأزهر، للوصول لصيغ مشتركة لتجديد الفكر والخطاب الديني لمواكبة العصر، خاصة مع المستجدات التي تحيط بالعالم الإسلامي في العصر الحديث.

التعليقات