احياء ذكرى النكبة في العاصمة القطرية الدوحة
رام الله - دنيا الوطن
حيث تم إقامة مهرجان خطابي فني ثقافي على مسرح قطر الوطني بهذه المنابة، حضره حشد غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات المقيمة في الدوحة، إضافة إلى سفير فلسطين وكادر السفارة.
وألقى السفير منير غنام كلمة في افتتاح هذه الفعالية استعرض فيها تاريخ ثورات وانتفاضات شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني ومشاريع تهويد فلسطين منذ بدايات القرن الماضي وحتى الآن، في سلسلة متصلة من الفعل الفلسطيني المقاوم والرافض للاحتلال وطمس الهوية.
وأبرز السفير أهمية الإنجاز السياسي الكبير الذي حققه شعبنا بقيادة سيادة الرئيس أبومازن بالحصول على وضعية دولة مراقب في الأمم المتحدة باعتبارها الخطوة الاساس لترسيخ واقع الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية، وحشد الدعم العالمي المتنامي لإنهاء هذا الاحتلال الذي ما زال يلطخ جبين الانسانية في القرن الحادي والعشرين.
ثم قام طلاب وطالبات المدرسة الفلسطينية بتقديم عروض وفقرات فنية ثقافية فولكلورية ذات مضامين وطنية تبرز تعلق الأجيال الفلسطينية في الشتات بالوطن وتؤكد قوة انتماء هذه الأجيال لفلسطين وتجذرهم في ثقافتهم وتمسكهم بهويتهم، مسفهين بذلك أحلام العدو الصهيوني في أن تذوب أجيال فلسطيني الشتات
في بلدان لجوئهم وأن تنسى مع الزمن وطنها فلسطين.



حيث تم إقامة مهرجان خطابي فني ثقافي على مسرح قطر الوطني بهذه المنابة، حضره حشد غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات المقيمة في الدوحة، إضافة إلى سفير فلسطين وكادر السفارة.
وألقى السفير منير غنام كلمة في افتتاح هذه الفعالية استعرض فيها تاريخ ثورات وانتفاضات شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني ومشاريع تهويد فلسطين منذ بدايات القرن الماضي وحتى الآن، في سلسلة متصلة من الفعل الفلسطيني المقاوم والرافض للاحتلال وطمس الهوية.
وأبرز السفير أهمية الإنجاز السياسي الكبير الذي حققه شعبنا بقيادة سيادة الرئيس أبومازن بالحصول على وضعية دولة مراقب في الأمم المتحدة باعتبارها الخطوة الاساس لترسيخ واقع الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية، وحشد الدعم العالمي المتنامي لإنهاء هذا الاحتلال الذي ما زال يلطخ جبين الانسانية في القرن الحادي والعشرين.
ثم قام طلاب وطالبات المدرسة الفلسطينية بتقديم عروض وفقرات فنية ثقافية فولكلورية ذات مضامين وطنية تبرز تعلق الأجيال الفلسطينية في الشتات بالوطن وتؤكد قوة انتماء هذه الأجيال لفلسطين وتجذرهم في ثقافتهم وتمسكهم بهويتهم، مسفهين بذلك أحلام العدو الصهيوني في أن تذوب أجيال فلسطيني الشتات
في بلدان لجوئهم وأن تنسى مع الزمن وطنها فلسطين.





التعليقات