عشائر جامعة الخليل تحتفل بذكرى الاسراء والمعراج
رام الله - دنيا الوطن- زين عسقلان
بإصرارٍ تقدموا، جابوا شوارع البلدة القديمة في خليل الرحمن، يدقون طبولاً تنذر بالمقاومة والتحدي، يعزفون فرح الوطن وجرحه في آن واحد، يحيون موروثاً ثقافياً وطنياً ودينياً غاب عن
طرقات وأزقة محيط الحرم مدة عشرين عاماً، حملوا أعلام الكشافة يتقدمها علم دولة فلسطين، هم عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل، لم يوقف عزيمتهم بضعة جنود حاولوا إعاقة دخولهم إلى الحرم الابراهيمي.
تقدمت العشائر نحو البوابات الحديدية التي تقام على مداخل الحرم، فطالبهم جنود الإحتلال بتنكيس الأعلام ومنعوهم من إدخالها، لم يعلموا أن أعلام فلسطين خفاقة في كل قلب كشاف فلسطيني، فهاماتهم لا تحنيها مجندة، ولن يوقفهم عن إحياء تراثهم جندي بالكاد يتكلم العربية.. دخلت جموع العشائر جنباً إلى جنب مع المجموعات الكشفية الأخرى وطبولهم لم تتوقف للحظة، استمروا في تقديم أبهى صورة للكشافة تشهدها محافظة الخليل منذ زمن، حيث كانوا في استقبال وزير الأوقاف التركي الذي قدم إلى فلسطين في زيارة إلى الأماكن المقدسة، ومن ثم قاموا بتنظيم دخول وخروج المواطنين من وإلى الحرم الإبراهيمي، كما وقاموا بتوزيع مياه الشرب والحلويات على المواطنين احتفالاً بذكرى الإسراء والمعراج.
على بوابات الحرم الأخرى، فصل بين الحرم الابراهيمي وباقي المجموعات الكشفية بضعة أرقام على هوية، لكن القلوب
التي تعلقت بقدسية ذلك المكان جعلتهم يكملون نشاطهم التطوعي في محيط الحرم الابراهيمي حيث قاموا بتنظيم دخول المواطنين إلى الحرم وأيضاً إلى التكية الإبراهيمية.
الكشافة الفلسطينية هم من تنفست منهم الحياة.. لم يتركوا المكان إلا وأن رسموا الابتسامة على وجوه الوافدين الى الخليل رجالا ونساء، اطفالا وشيوخاً.. للتاريخ أن يكتب "حيت جموع الكشافة".
















بإصرارٍ تقدموا، جابوا شوارع البلدة القديمة في خليل الرحمن، يدقون طبولاً تنذر بالمقاومة والتحدي، يعزفون فرح الوطن وجرحه في آن واحد، يحيون موروثاً ثقافياً وطنياً ودينياً غاب عن
طرقات وأزقة محيط الحرم مدة عشرين عاماً، حملوا أعلام الكشافة يتقدمها علم دولة فلسطين، هم عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل، لم يوقف عزيمتهم بضعة جنود حاولوا إعاقة دخولهم إلى الحرم الابراهيمي.
تقدمت العشائر نحو البوابات الحديدية التي تقام على مداخل الحرم، فطالبهم جنود الإحتلال بتنكيس الأعلام ومنعوهم من إدخالها، لم يعلموا أن أعلام فلسطين خفاقة في كل قلب كشاف فلسطيني، فهاماتهم لا تحنيها مجندة، ولن يوقفهم عن إحياء تراثهم جندي بالكاد يتكلم العربية.. دخلت جموع العشائر جنباً إلى جنب مع المجموعات الكشفية الأخرى وطبولهم لم تتوقف للحظة، استمروا في تقديم أبهى صورة للكشافة تشهدها محافظة الخليل منذ زمن، حيث كانوا في استقبال وزير الأوقاف التركي الذي قدم إلى فلسطين في زيارة إلى الأماكن المقدسة، ومن ثم قاموا بتنظيم دخول وخروج المواطنين من وإلى الحرم الإبراهيمي، كما وقاموا بتوزيع مياه الشرب والحلويات على المواطنين احتفالاً بذكرى الإسراء والمعراج.
على بوابات الحرم الأخرى، فصل بين الحرم الابراهيمي وباقي المجموعات الكشفية بضعة أرقام على هوية، لكن القلوب
التي تعلقت بقدسية ذلك المكان جعلتهم يكملون نشاطهم التطوعي في محيط الحرم الابراهيمي حيث قاموا بتنظيم دخول المواطنين إلى الحرم وأيضاً إلى التكية الإبراهيمية.
الكشافة الفلسطينية هم من تنفست منهم الحياة.. لم يتركوا المكان إلا وأن رسموا الابتسامة على وجوه الوافدين الى الخليل رجالا ونساء، اطفالا وشيوخاً.. للتاريخ أن يكتب "حيت جموع الكشافة".

















