"ادب الشباب ودوره في الحوار" ندوة للاديب والشاعر محمد سرور في مقر جمعية تواصل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية تواصل ندوة حوارية بعنوان " ادب الشباب ودوره في الحوار " للاديب الشاعر الكاتب الاعلامي محمد سرور، وذلك في مقر تواصل في مدينة صيدا – جنوب لبنان . بحضور حشد من الفاعليات الثقافية والاجتماعية والطلبة الجامعيين .
بعد ترحيب من منسق جمعية تواصل في لبنان عاصف موسى ، لفت مشرف الندوات الشبابية الاعلامي عصام الحلبي الى اهمية الثقافة ودورها في تنمية المجتمع ، وخلق مناخات ايجابية تفاعلية في المجتمع تؤدي بالتالي الى ايجاد قواسم مشتركة في القضايا الخلافية على المستويات كافة ، تسهم في التنمية الذاتية للشباب وترفع من ادائهم ودورهم الايجابي في تطوير وتنمية مجتمعهم ، والمساعدة على انتاج ثقافي ادبي انساني يسهم في رقي المجتمع .
واستهل الاديب الشاعر محمد سرور ندوته بنبذه سريعة عن ادب النكبة والظروف المرافقة لتلك المرحلة والتي وبشكل ما ساهمت في انتاج ادب خاص بتلك المرحلة والتي واكبها وارخ لها الكتاب والشعراء ، حيث كان انتاجهم في البداية توثيقي تحول و تطور الى ادب تثقيفي تحريضي على الاحتلال والظروف المحيطة بواقع الشتات الفلسطيني.
كما قام بسرد مختصر لمحطات تاريخية تناولت المشروع الصهوني ، ولفت الى الانتاج الادبي الذي اتسم بمواجهة المشروع الصهيوني و على كافة المستويات.
كما تحدث حول الميثولوجيا المختصة بالشعب الفلسطيني ، وهي السيرة التاريخية المرتبطة بالعمقين الوجودي والحضاري ، والتي يضاف اليها الاساطيرالرافعة من شانها .
ولفت سرور الى" هموم الشباب الفلسطيني همين عام وخاص ، العام هو هم المجتمع بشكل عام ، اما الهم الخاص هو التفكير بالغد ومحاولة ايجاد الحلول ضمن واقع مقفل وظروف غير عادية .
واعتبر ان مشكلة الهوية بالنسبة للشباب لها تاثير كبير على الشخصية الجمعية والفردية، فعلى المستوى الشخصي في هذه الظروف فالشخصية الشبابية حائرة ، منكسرة ، غاضبة ، قلقة ، لديها شعور بالمرارة والغبن ، وبالحقد واليأس، ورغم ذلك تسنمر الحياة ، وجميعا نستحقها ، نستحق ان نعيش .
كما تطرق الى العديد من النقاط معتبرا ان الشعارات لم تعد كافية لصناعة منهج الحياة ، وخاصة ان امام الشباب والمجتمع بشكل عام الكثير من الاستعصاءات والامور المعقدة .
وان الشعور بالامان لا يكون الا بضمان الغد ، وكذلك الشعور بقيمة الحياة لا يكون الا بما تقدمه لنا من حاجات ومتطلبات ضرورية .
كما تناول الكاتب سرور ارتباط الادب بالهوية بكل ما ينتج وما تفرزه الذاكرة هو انسنة السيرة وربطها بالية الحياة بكل حراكها .
وان الحواجز تلغى بالتواصل الدائم وبالمصارحة ، والانتقال من الشعور السلبي الى الايجابي يلزمه تحقق العديد من الخطوات الايجابية .
نظمت جمعية تواصل ندوة حوارية بعنوان " ادب الشباب ودوره في الحوار " للاديب الشاعر الكاتب الاعلامي محمد سرور، وذلك في مقر تواصل في مدينة صيدا – جنوب لبنان . بحضور حشد من الفاعليات الثقافية والاجتماعية والطلبة الجامعيين .
بعد ترحيب من منسق جمعية تواصل في لبنان عاصف موسى ، لفت مشرف الندوات الشبابية الاعلامي عصام الحلبي الى اهمية الثقافة ودورها في تنمية المجتمع ، وخلق مناخات ايجابية تفاعلية في المجتمع تؤدي بالتالي الى ايجاد قواسم مشتركة في القضايا الخلافية على المستويات كافة ، تسهم في التنمية الذاتية للشباب وترفع من ادائهم ودورهم الايجابي في تطوير وتنمية مجتمعهم ، والمساعدة على انتاج ثقافي ادبي انساني يسهم في رقي المجتمع .
واستهل الاديب الشاعر محمد سرور ندوته بنبذه سريعة عن ادب النكبة والظروف المرافقة لتلك المرحلة والتي وبشكل ما ساهمت في انتاج ادب خاص بتلك المرحلة والتي واكبها وارخ لها الكتاب والشعراء ، حيث كان انتاجهم في البداية توثيقي تحول و تطور الى ادب تثقيفي تحريضي على الاحتلال والظروف المحيطة بواقع الشتات الفلسطيني.
كما قام بسرد مختصر لمحطات تاريخية تناولت المشروع الصهوني ، ولفت الى الانتاج الادبي الذي اتسم بمواجهة المشروع الصهيوني و على كافة المستويات.
كما تحدث حول الميثولوجيا المختصة بالشعب الفلسطيني ، وهي السيرة التاريخية المرتبطة بالعمقين الوجودي والحضاري ، والتي يضاف اليها الاساطيرالرافعة من شانها .
ولفت سرور الى" هموم الشباب الفلسطيني همين عام وخاص ، العام هو هم المجتمع بشكل عام ، اما الهم الخاص هو التفكير بالغد ومحاولة ايجاد الحلول ضمن واقع مقفل وظروف غير عادية .
واعتبر ان مشكلة الهوية بالنسبة للشباب لها تاثير كبير على الشخصية الجمعية والفردية، فعلى المستوى الشخصي في هذه الظروف فالشخصية الشبابية حائرة ، منكسرة ، غاضبة ، قلقة ، لديها شعور بالمرارة والغبن ، وبالحقد واليأس، ورغم ذلك تسنمر الحياة ، وجميعا نستحقها ، نستحق ان نعيش .
كما تطرق الى العديد من النقاط معتبرا ان الشعارات لم تعد كافية لصناعة منهج الحياة ، وخاصة ان امام الشباب والمجتمع بشكل عام الكثير من الاستعصاءات والامور المعقدة .
وان الشعور بالامان لا يكون الا بضمان الغد ، وكذلك الشعور بقيمة الحياة لا يكون الا بما تقدمه لنا من حاجات ومتطلبات ضرورية .
كما تناول الكاتب سرور ارتباط الادب بالهوية بكل ما ينتج وما تفرزه الذاكرة هو انسنة السيرة وربطها بالية الحياة بكل حراكها .
وان الحواجز تلغى بالتواصل الدائم وبالمصارحة ، والانتقال من الشعور السلبي الى الايجابي يلزمه تحقق العديد من الخطوات الايجابية .

التعليقات