راصد: الجالية الفلسطينية في اليمن أبرياء في مواجهة الخوف
رام الله - دنيا الوطن
قالت مؤسسة راصد أنه منذ بدأ النزاع المسلح والعمليات العسكرية في اليمن، تعاني الجالية الفلسطينية هناك حالة من الخوف والهلع والقلق النفسي جراء الأحداث الجارية على الساحة
اليمنية حيث حدثت إصابات عديدة استهدفت بعض العائلات الفلسطينية، بالإضافة إلى استشهاد أخرين من أبناء الجالية جراء ذلك القصف، وقد تسبب القصف أيضا لدمار وهدم أجزاء لبعض المنازل التي يقطنها أبناء الجالية وقد أصبحت غير مناسبة
للسكن نهائياً، والتي تسببت بشتات العديد من العائلات الفلسطينية هناك.
وأشارت الى إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)والعديد من أبناء الجالية الفلسطينية في اليمن يعبرون عن قلقهم إيذاء الوضع الحالي، ويخشون من تكرار ما
حدث مع فلسطينيي العراق عندما ساءت الأوضاع حيث اضطروا آنذاك إلى الخروج من العراق وأكرهوا قسراً على الإقامة في مخيمات على الحدود العراقية -السورية والحدود العراقية –الأردنية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وعانوا معاناة شديدة من حر الصيف وبرد الشتاء ووحشة الصحراء وحرمان أبنائهم من استكمال دراستهم خلال سنوات إقامتهم في تلك المخيمات.
وتشير (راصد) إلى أنه على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي قد ساءت أوضاع العائلات الفلسطينية في اليمن بسبب ارتفاع مستوى المعيشة وتضاعف الأسعار أضعافا مضاعفة مما أصبح شاقاً على كثير من أبناء الجالية الفلسطينية القدرة على توفير الحد الأدنى لمتطلبات الحياة الضرورية، حيث أن أغلب الفلسطينيين الموظفين في القطاع الخاص والأعمال الحرة فقدوا أعمالهم بسبب الجمود الاقتصادي وتوقف المشاريع العامة ولا يتوفر لهم الأن أي مصادر رزق بديلة، ولا يوجد أي جهة أو مؤسسة رسمية أو غير حكومية ترعاهم وتلبي احتياجاتهم المعيشية الضرورية.
وبسبب الحرب الدائرة في اليمن أصبحت العديد من العائلات الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر ومنهم من اضطروا لترك منازلهم لعجزهم عن دفع الإيجار.
وتكشف (راصد) بأن أحد أهم الإشكالات التي يعاني منها بعض العائلات الفلسطينية في اليمن هي انتهاء صلاحية جوازات السفر وعدم قدرتهم على تجديدها، سواء كانت وثائق سفر للفلسطينيين صادرة من مصر أو سوريا أو لبنان، ومثلها بعض جوازات السفر الفلسطينية وذلك لتوقف شركات الشحن الجوي، بالإضافة لانتهاء صلاحية إقامة البعض وعدم تمكنهم من تجديدها بسبب انتهاء صلاحية جوازاتهم.
قالت مؤسسة راصد أنه منذ بدأ النزاع المسلح والعمليات العسكرية في اليمن، تعاني الجالية الفلسطينية هناك حالة من الخوف والهلع والقلق النفسي جراء الأحداث الجارية على الساحة
اليمنية حيث حدثت إصابات عديدة استهدفت بعض العائلات الفلسطينية، بالإضافة إلى استشهاد أخرين من أبناء الجالية جراء ذلك القصف، وقد تسبب القصف أيضا لدمار وهدم أجزاء لبعض المنازل التي يقطنها أبناء الجالية وقد أصبحت غير مناسبة
للسكن نهائياً، والتي تسببت بشتات العديد من العائلات الفلسطينية هناك.
وأشارت الى إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)والعديد من أبناء الجالية الفلسطينية في اليمن يعبرون عن قلقهم إيذاء الوضع الحالي، ويخشون من تكرار ما
حدث مع فلسطينيي العراق عندما ساءت الأوضاع حيث اضطروا آنذاك إلى الخروج من العراق وأكرهوا قسراً على الإقامة في مخيمات على الحدود العراقية -السورية والحدود العراقية –الأردنية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وعانوا معاناة شديدة من حر الصيف وبرد الشتاء ووحشة الصحراء وحرمان أبنائهم من استكمال دراستهم خلال سنوات إقامتهم في تلك المخيمات.
وتشير (راصد) إلى أنه على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي قد ساءت أوضاع العائلات الفلسطينية في اليمن بسبب ارتفاع مستوى المعيشة وتضاعف الأسعار أضعافا مضاعفة مما أصبح شاقاً على كثير من أبناء الجالية الفلسطينية القدرة على توفير الحد الأدنى لمتطلبات الحياة الضرورية، حيث أن أغلب الفلسطينيين الموظفين في القطاع الخاص والأعمال الحرة فقدوا أعمالهم بسبب الجمود الاقتصادي وتوقف المشاريع العامة ولا يتوفر لهم الأن أي مصادر رزق بديلة، ولا يوجد أي جهة أو مؤسسة رسمية أو غير حكومية ترعاهم وتلبي احتياجاتهم المعيشية الضرورية.
وبسبب الحرب الدائرة في اليمن أصبحت العديد من العائلات الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر ومنهم من اضطروا لترك منازلهم لعجزهم عن دفع الإيجار.
وتكشف (راصد) بأن أحد أهم الإشكالات التي يعاني منها بعض العائلات الفلسطينية في اليمن هي انتهاء صلاحية جوازات السفر وعدم قدرتهم على تجديدها، سواء كانت وثائق سفر للفلسطينيين صادرة من مصر أو سوريا أو لبنان، ومثلها بعض جوازات السفر الفلسطينية وذلك لتوقف شركات الشحن الجوي، بالإضافة لانتهاء صلاحية إقامة البعض وعدم تمكنهم من تجديدها بسبب انتهاء صلاحية جوازاتهم.
