عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الحاطي يعبر عن "حق العودة" بالنحت على رمل البحر

الحاطي يعبر عن "حق العودة" بالنحت على رمل البحر
رام الله - دنيا الوطن - محمد أبو الروس
إنْ لَم يَكنْ في جُعبَتِي سِلاحٌ أصُدُّ بِهِ عَدوي فَأنا بِداخلي أحملُ هَمَّ وطن هُجْرتُ مِنه رُغماً عَني، أنصر قضيتي بطريقة إبداعي وأستبسل حَبلَ أفكاري في نَحْتي.

هذا لِسان حال الشاب خالد الحاطي ابن العشرين عام من سكان مخيم المغازي جاء لِبحر غزة وهْلَةَ ما خَطرَ بِبَالهِ فكرة النَحْت على رَمل البحر لأَجل العودة بمناسبة ذِكرى النَكبة التي مر عليها 67 عام.

وإيمانأ منه بالعودة لِوطنه اندفع سريعاً لشاطئ بحر غزة الذي يلتقي فيه الأهل والأحباب، لكن اليوم الشاب الحاطي أراد أن يُوصلَ رِسالة بِنَحْتِه المُبْدع لكلمة العودة ومفتاح العودة بجوارهما 67 الذي يدل على مرور 67 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948م إلى يومنا هذا.

فيقول الشاب خالد "الشوق للوطن يجعل من الشخص يُفكر  ماذا يفعل لِأجْلِه، فإن لم نَكنْ نحن في الوطن فَالوطن حيُّ باقٍ فينا"

وأضاف لا شك أن الغُربة مُرْة لاسيما غُربة الوطن، والقلبُ يَحنُ إلى العودة إلى قرانا ومدننا التي هُجِّرنا منها ظلماً وعدواناً وإن شاء الله تكون عودتنا إليه أبدية، فعلينا أن ننصر أوطاننا ولو بأقل ما نملك.

واستطرد قائلا: أحببت اليوم أن أنْحَت اسم العودة على رمال البحر، وأنا كشاب فلسطيني حملت هذه الأمانة التي ورثتها عن جدي رحمه الله، وكَتبتُ رقم 67 الذي يدل على أنه مهما كَبُر هذا الرقم وعَلَا ازددنا تملكاً في أوطاننا.

وعِندما يدرك الإنسان قيمة بلده يعشق أرضها طولاً وعرضاً ويبدع لأجلها ويُدافع عنها على قدر استطاعته حتى تَحْقيق العودة.

واختتم حديثه قائلاً : "العودة مطلب شرعي وحقنا كلاجئين المطالبة فيه بشتى الطرق، وكما أننا خرجنا رغماً عنا سنرجع للوطن رغم أنوف الاحتلال البغيض منتصرين هذا وعد الله ووعد الله حق".