الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بدعة
رام الله - دنيا الوطن
حدث في خطبة الجمعة يوم أمس عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وحذر من الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وقال: إن واقعة الإسراء والمعراج حادثة عظيمة جاء ذكرها في كتاب الله في سورة الإسراء وسورة النجم، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
فيها من العبر والآيات الكبرى، ما يزيد في إيمان العبد، ويعظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه، ولكن من الناس من يستغل هذه المناسبة العظيمة لأغراض دنيئة، فأهل البدع والخرافيون يحتفلون بليلة الإسراء والمعراج، والاحتفال بالمولد أو بليلة الإسراء والمعراج بدعة منكرة، وضلالة، لأن النبي المجتبى والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها هو ولا أصحابه من بعده ولا التابعون.
وذكر إن من الحوادث العظيمة التي وقعت في الإسلام، حادثة الإسراء والمعراج، التي وقعت قبل الهجرة النبوية بعام واحد، وذلك بعد اشتداد أذية قريش وتكذيبها للنبي صلى الله عليه وسلم وموت أم المؤمنين خديجة، فكانت تطميناً للنبي صلى الله عليه وسلم وربطا لقلبه.
حدث في خطبة الجمعة يوم أمس عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وحذر من الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وقال: إن واقعة الإسراء والمعراج حادثة عظيمة جاء ذكرها في كتاب الله في سورة الإسراء وسورة النجم، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
فيها من العبر والآيات الكبرى، ما يزيد في إيمان العبد، ويعظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه، ولكن من الناس من يستغل هذه المناسبة العظيمة لأغراض دنيئة، فأهل البدع والخرافيون يحتفلون بليلة الإسراء والمعراج، والاحتفال بالمولد أو بليلة الإسراء والمعراج بدعة منكرة، وضلالة، لأن النبي المجتبى والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها هو ولا أصحابه من بعده ولا التابعون.
وذكر إن من الحوادث العظيمة التي وقعت في الإسلام، حادثة الإسراء والمعراج، التي وقعت قبل الهجرة النبوية بعام واحد، وذلك بعد اشتداد أذية قريش وتكذيبها للنبي صلى الله عليه وسلم وموت أم المؤمنين خديجة، فكانت تطميناً للنبي صلى الله عليه وسلم وربطا لقلبه.

التعليقات