البدرى : تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك هو الحل الوحيد لاستقرار العراق والخليج

رام الله - دنيا الوطن
اكد الباحث فى الشؤن السياسيه الدكتور البدرى عبد الحى  أن على الدول العربية التكاتف واتخاذ خطوات ايجابية واضحة نحو تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك وان الدول العربية تواجه أربعة خيارات، إذا أرادت أن تساعد في إنهاء الأزمات التى تمر بها بعض البلدان العربية وما يمثله تنظيم داعش على الارض فى البعض منها خاصة  العراق في إحراز تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" لانتصارات متتالية بالأراضي العراقية  و أن أول تلك الخيارات هو أن ترسل قوات عربية مشتركة  للأراضي العراقية، وهو الحل الأكبر والأبسط، لفرض حالة من الاستقرار في البلاد، التي أرهقتها الصراعات الطائفية منذ الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين، غير أن هذا الاختيار يبدو بعيدا في ظل رغبة واشنطن في ابقاء  الدول العربية بعيدة عن التدخل العسكري الكامل بالمنطقة.

وأشار البدرى  أن الخيار الثاني يكمن في شن هجمات جوية مركز ومحدودة على مواقع داعش بالعراق ، من أجل الحد من قدراتها التقدمية بالعراق، موضحا أن القوة الجوية االعربية أثبتت فعاليتها في مواقف مشابه ابان الغزو العراقى للكويت   ولا داعى لوجود قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من الوجود بالمنطقه
وأكدالبدرى ان  الخيار الثالث هو البقاء بعيدا عن مسرح الأحداث، مع تزويد الحكومة العراقية بمساعدات عسكرية إضافية، غير أن –من وجهة نظر الخبراء - أن الوضع بالعراق لا يحتمل الانتظار مزيدا من الوقت، وهو الأمر الذي تحتاجه المساعدات  لتحقيق مردود إيجابي بالأزمة القائمة.
واختتم البدرى بعرض الخيار الرابع وهو محاولة الضغط على الحكومة العراقية لايجاد حل بكثير من  الشمولية تتسم بها العملية السياسية في تلك  الأوقات، ومحاولة إيجاد حلول للفتنة بين الشيعة والسنة، مؤكدا أن إرجاع الموصل والمدن العراقية التي استطاعت داعش السيطرة عليهم –وهو انتصار بالطبع للحكومة العراقية- إلا أنه لن يحقق كامل الاستقرار ببلاد الرافدين.

 

التعليقات