نادي سلواد ينظم محاضرة بعنوان محطات من تاريخ سلواد "اضاءات وتأملات"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد يوم الجمعة الموافق 15/05/2015 محاضرة بعنوان " محطات من تاريخ سلواد، إضاءاتوتأملات" قدمها الأستاذ عوني فارس، بحضور رئيس نادي سلواد مصطفى ادريس واعضاءالهيئة الادارية للنادي والعشرات من أهالي البلدة.
وتناول فارس خلال المحاضرة جزءا من تاريخبلدة سلواد إبان مرحلة الانتداب البريطاني، وتحديدا تاريخ ابناء سلواد في حيفا،كما استعرض بعض النقاط حول طرائق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية التي عاشها "السلاودة" في حيفا.
ففي العلاقة بين سلواد وحيفا، بين فارس انظاهرة تنقل ابناء بلدة سلواد إلى حيفا كانت قديمة لكنها ازدادت إبان فترة الانتدابالبريطاني في فلسطين، وذلك عقب ساسية تحويل المزارعين إلى عمال،والتي شرعتبريطانيا في تطبيقها "لهدم البنى الاقتصادية القديمة وبناء اقتصاد حديث يخدموعد بلفور " على حد قوله.
اقتصاديا،بدأ اهالي بلدة سلواد العمل في مهن بسيطة وذلك لقلة الخبرة التي يحملها الفلاحالسلوادي، كما اشار فارس إلى انخراط النساء السلوديات إلى جانب الرجال في سوقالعمل في حيفا.
ثقافيا، أضاءة حيفا آفاق ثقافية وعلميةلدى بعض ابناء بلدة سلواد الوافدين إلى حيفا، مثل الشيخ فتح الله السلوادي،فولوجوا إلى حقول العلم وحرصوا على تناول ثمارها لاسيما متابعة العمل الاقتصادي،كما شارك السلاودة في النوادي والجمعيات الحيفاوية وتفاعلوا معها.
اجتماعيا، اندمج السلاودة مع المجتمعالحيفاوي رغم التحفظ على بعض مظاهر الحياة هناك، وحصلت زيجات بين العوائلالسلوادية والحيفاوية، كما شارك السلاودة في النوادي والفرق الرياضية، ولم يتوانواعن إحياء القيم الاخلاقية فيها.
سياسيا، شارك السلاودة في الدفاع عن حيفا،سواء في المقاطعة او العمل المسلح، وكانوا جزءا من حامية حيفا، إلى ان بدأ السلاودة بالرحيل تزامنا مع احداث النكبة.
من الجدير بالذكر ان هذه المحاضرة هيخلاصة بحث بدأه الاستاذ عوني فارس من العام 2000 حتى العام 2015 نتج عنه 3 دراسات تتمحورمواضيعها حول ابناء بلدة سلواد في حيفا.
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد يوم الجمعة الموافق 15/05/2015 محاضرة بعنوان " محطات من تاريخ سلواد، إضاءاتوتأملات" قدمها الأستاذ عوني فارس، بحضور رئيس نادي سلواد مصطفى ادريس واعضاءالهيئة الادارية للنادي والعشرات من أهالي البلدة.
وتناول فارس خلال المحاضرة جزءا من تاريخبلدة سلواد إبان مرحلة الانتداب البريطاني، وتحديدا تاريخ ابناء سلواد في حيفا،كما استعرض بعض النقاط حول طرائق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية التي عاشها "السلاودة" في حيفا.
ففي العلاقة بين سلواد وحيفا، بين فارس انظاهرة تنقل ابناء بلدة سلواد إلى حيفا كانت قديمة لكنها ازدادت إبان فترة الانتدابالبريطاني في فلسطين، وذلك عقب ساسية تحويل المزارعين إلى عمال،والتي شرعتبريطانيا في تطبيقها "لهدم البنى الاقتصادية القديمة وبناء اقتصاد حديث يخدموعد بلفور " على حد قوله.
اقتصاديا،بدأ اهالي بلدة سلواد العمل في مهن بسيطة وذلك لقلة الخبرة التي يحملها الفلاحالسلوادي، كما اشار فارس إلى انخراط النساء السلوديات إلى جانب الرجال في سوقالعمل في حيفا.
ثقافيا، أضاءة حيفا آفاق ثقافية وعلميةلدى بعض ابناء بلدة سلواد الوافدين إلى حيفا، مثل الشيخ فتح الله السلوادي،فولوجوا إلى حقول العلم وحرصوا على تناول ثمارها لاسيما متابعة العمل الاقتصادي،كما شارك السلاودة في النوادي والجمعيات الحيفاوية وتفاعلوا معها.
اجتماعيا، اندمج السلاودة مع المجتمعالحيفاوي رغم التحفظ على بعض مظاهر الحياة هناك، وحصلت زيجات بين العوائلالسلوادية والحيفاوية، كما شارك السلاودة في النوادي والفرق الرياضية، ولم يتوانواعن إحياء القيم الاخلاقية فيها.
سياسيا، شارك السلاودة في الدفاع عن حيفا،سواء في المقاطعة او العمل المسلح، وكانوا جزءا من حامية حيفا، إلى ان بدأ السلاودة بالرحيل تزامنا مع احداث النكبة.
من الجدير بالذكر ان هذه المحاضرة هيخلاصة بحث بدأه الاستاذ عوني فارس من العام 2000 حتى العام 2015 نتج عنه 3 دراسات تتمحورمواضيعها حول ابناء بلدة سلواد في حيفا.
